انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)اتهام مكاتب تابعة للأمم المتحدة بإجبار «عدن» على الاستسلام للتمرد الحوثي
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 24/06/2015                      عدد القراء : 82
         

المؤسسة : من يصدق ان تقف امل الباشا مع الحوثي لدرجة الدعوه لقتل الجنوبيين المعارضين لاحتلال الحوثي والمخلوع  للجنوب !!وتتهم المقاومه الشعبيه بالارهاب!!وامل الباشا مواليه للغرب ولا يمكن ان تقف هذا الموقف الا بتوجيهات غربيه فهم يرعونها منذ بداية نشاطها ويمولوها في مشاريعها التي غالبا ما تميل الى التغريب ويؤكد ذلك المكاتب التابعه للامم المتحده المتهمه باجبار عدن على الاستسلام للتمرد الحوثي!!من جهة اخرى نحي الناشطات الجنوبيات في جنيف الاربع الحريصات على العثور على امل الباشا لقذفها بالاحذيه لان انقلابها في المواقف جاء نتيجة قذف الحوثي بالحذاء من احدى الجنوبيات في لقاء جنيف!!والسبب الآخر حضور امين عام الحزب الاشتراكي د عبدالرحمن السقاف لقاء جنيف في صف الحوثي!!ثم ما دخل مكاتب الامم المتحده بالتدخل السافر في قضية اليمن وقد حرصت على افشال مؤتمر جنيف وبتمثيل خاطئ بوضع المتمردين في كفه ولشعب اليمني في كفة اخرى بالتساوي تجاوبا مع المخططات الامريكيه لتمكين ايران من السيطره على اليمن في ظل الامبراطوريه الفارسيه التي اعلنت عاصمتها في العراق كما جاء على لسان مستشار خامئني المرجع الديني لايران!!

 

 

 

هنا عدن    23-6-2015

 

ا)اتهام مكاتب تابعة للأمم المتحدة بإجبار «عدن» على الاستسلام للتمرد الحوثي

ب)عاجل : اربع ناشطات جنوبيات يبحثن عن امل الباشا في جنيف بالجزمات

 

 

اتهم مسؤولون من السلطات المحلية في حضرموت، أمس، الأمم المتحدة، ممثلة في بعض المكاتب التابعة لها، بأنها «تمارس مشروعا للضغط على عدن، بهدف إجبارها على الاستسلام للتمرد الحوثي، مقابل الحصول على حصتها من الغذاء والدواء، الذي لم ترس بواخره طيلة الـ100 يوم الماضية إلا في ميناء الحديدة شمال اليمن».
وطلبت السلطات المحلية الأمم المتحدة بتقديم «تبرير واضح، ومنطقي يقبله العقل، للأسباب التي منعت وصول بواخر المساعدات الإنسانية التي تشرف عليها الأمم المتحدة إلى ميناء الزيد في عدن جنوب البلاد، مقابل توجيه جميع البواخر إلى ميناء الحديدة في الشمال». وأمام ذلك، تذرعت الأمم المتحدة عبر ممثليها في اليمن بأن «ميناء الزيد في عدن غير آمن، على عكس ميناء الحديدة». لكن السلطة المحلية ردت بأن «الجهة المخولة بتحديد الأماكن الآمنة من غير الآمنة هي قوات التحالف العربي، وليست ميليشيات التمرد الحوثي وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الذين تنسق الأمم المتحدة معهم في توزيع المساعدات بالتواطؤ مع بعض الخونة المحسوبين على الشرعية من أبناء اليمن».
وكشفت لـ«الشرق الأوسط» مصادر متطابقة أمس أن السلطة المحلية في عدن وائتلاف عدن للإغاثة الشعبية عقدا اجتماعا مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف والصليب الأحمر، وتم الوصول فيه إلى أن منظمة اليونيسيف تريد إدخال بعض المواد الغذائية والدوائية من صنعاء إلى عدن وتبحث سبل التنسيق لوصولها بشكل آمن وسليم. وأكدت المصادر أن المنظمات الثلاث تلقت في الاجتماع تعبيرا واضحا عن استياء السلطة المحلية في عدن من الدور السلبي للأمم المتحدة وما يتبعها من منظمات إنسانية، والتي قامت بتحويل سفن الإغاثة إلى الحديدة، بدلا من عدن والمحافظات المجاورة لها، رغم الإعلان عن أن ميناء عدن آمن ولديه طاقة استيعابية للبواخر الإغاثية.
في هذه الأثناء، ينتظر أن تعلن الأمم المتحدة فتح تحقيق موسع في بعض المكاتب التابعة لها بخصوص المتاجرة بمعاناة الشعب اليمني، وتوجيه بواخر الإغاثة المحملة بالأغذية والأدوية إلى الشمال من اليمن بدلا من الجنوب، وذلك بعد التأكد من أن المجتمع المدني في عدن سيقوم اليوم بتصعيد الاحتجاجات ضد تصرفات الأمم المتحدة وبعض مكاتبها المسؤولة عن الغذاء والدواء، وتحريك مظاهرات تطالب بتبرير التقصير تجاه عدن طوال 100 يوم.
من جهته، قال لـ«الشرق الأوسط» عدنان الكاف، الناطق الرسمي لائتلاف عدن للإغاثة الشعبية، إن المنظمات الثلاث لم تكن لتأتي للاجتماع وتتحرك بشكل فعلي بعد مرور 100 يوم إلا بعد الاحتجاجات والتساؤلات التي طالتها حول تغيير مسار سفينة الإغاثة التي كان من المقرر لها أن ترسو في ميناء الزيد قبل أن يتم تحويل مسارها إلى ميناء الحديدة. وشدد على أن المشروع الذي تقوده الأمم المتحدة لتطبيقه في عدن حول الغذاء مقابل الاستسلام سيواجه الفشل. وتكشف المعطيات الرسمية أن 28 باخرة إغاثية أرسلت إلى الحديدة لم تتسلم عدن منها سوى 68 طنا فقط، من البر غير المطحون الذي لم تتم الاستفادة منه بسبب عدم وجود مطاحن، إضافة لحبوب الفاصوليا التي يحتاج طبخها ما لا يقل عن خمس ساعات في ظل وجود أزمة غاز. وطالب الكاف الأمم المتحدة بتوضيح موقفها وإرسال تقرير عما تم فعله في الـ100 يوم الماضية، فضلا عن تقديم إحصائية توضح حجم الكميات المرسلة إلى الحديدة من المواد الإغاثية وأنواعها، وحجم وأنواع المواد التي إدخالها عدن، وإلى من تم تسليمها. ورأى أن تصرف الأمم المتحدة يبرهن على عدم قيادتها السليمة للأمر، ووجود تخطيط لأمور غير واضحة ومخيفة في الوقت نفسه، لا تتوافق مع مبدأ المساواة والعدالة الذي تنادي به.
من جانب آخر، أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية استفادة أكثر من 205 آلاف يمني من تصحيح أوضاعهم في مراكز التصحيح في كل المناطق السعودية. ودعت الجوازات الرعايا اليمنيين ممن تنطبق بحقهم شروط الحصول على هوية زائر إلى سرعة الاستفادة من أمر خادم الحرمين الشريفين واستيفاء جميع متطلبات التصحيح.

------------

ب)عاجل : اربع ناشطات جنوبيات يبحثن عن امل الباشا في جنيف بالجزمات

 

 قالت عدد من الناشطات واللاجئات من جنوب اليمن في جنيف قبل قليل باتصال هاتفي مع رئيس تحرير هنا عدن انهن يبحثن عن مقر اقامة وتواجد الناشطة الحوثية امل الباشاء التي قدمت ندوة تحريض ضد ابناء الجنوب باستباحة دمائهم ووصفهم بالارهابيين ومطالبة بتسليم ملف الارهاب للحوثيين
واضافت الناشطة (س. و. م ) انهن مستعدات بالجزمات لتلقين امل الباشا درسا في اللطم بالجزمات
وكانت امل الباشا والموصوفة بالعجوز الشمطاء قد شنت هجوم ضد المقاومة في اليمن لمغالطة الراي العام الدولي
وافتتحت  يوم امس الاثنين ٢٢يونيو-٢٠١٥ في مقر مجلس حقوق الانسان بجنيف فعالية حقوقية لتعريف بالانتهاكات في اليمن و حماية المدافعين في اليمن بتنسيق من منظمات عربية وأجنبية وقد تحدثت في الفعالية الناشطة اليمنية امل الباشا حيث تحدثت في ورقة عن وضع الصحفيين والناشطيين الحقوقيين في اليمن محملة قوات التحالف وما تسمية العدوان السعودي السبب في الانتهاكات التي يشهدها هذا القطاع في اليمن منذ مارس ٢٠١٥ م كما شاركها إبنها لؤي الذي استعرض في عرض مرئي صور لـ الثورة اليمنية واثرها السلبي للوضع الذي أصاب اليمن وقد ساق أرقام عن الوضع السيئ الذي وصلت إليه اليمن بسبب النتائج الثورية.
و لاقى هذا الطرح ردود من قبل مجموعة من الناشطين اليمنين الذي حضروا الفعالية واستهجنوا تغطية امل الباشا ولدها على جرائم مليشيات الحوثي وصالح في اليمن وخاصة عدن والضالع ولحج وتعز. 

كما أعتبر الناشطون ما جاء في عرض لؤي اهانة وطعن في حق الثورة الشبابية التي راح ضحيتها اكثر من ٢٠٠٠ شهيد وبعد الجلسة دار نقاش جانبي بين امل الباشا ومجموعة من الناشطين وتلقت إنتقادات عن مغزي نشاطها ومناصرتها للقتلة حيث كان ردها " ان من يرفع السلاح ضد الحوثي يستحق القتل " بعدها إحتد النقاش ما جعلها تفقد اعصابها وترفع صوتها مما إستدعى تدخل الأمن .  


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني