انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)معلومات سرية: صالح والحوثي يخططان لإعلان الدولة الإسلامية من تعز
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 22/06/2015                      عدد القراء : 111
         

المؤسسة : ان اخطر المخططات الامريكيه في اليمن هو التقسيم والتفتيت على غرار العراق وسوريا والسودان ومصر!!وسيقوم الخونه العملاء بتنفيذ المخطط في تعز فهناك عزم للمخلوع والحوثي لاقامة دوله اسلاميه على غرار داعش هدفها تمزيق اليمن وحرمانه من اقامة اليمن الفيدرالي الحديث على غرار الامارات العربيه الشقيقه!!ان المخلوع يريد الانتقام لشخصه بقلب الطاوله على الجميع ليعلن من تعز اماره شيعيه اثني عشريه كنموذج مصغر للتجربه الايرانيه في قلب السنه في تعز حيث لجميع شوافع لم ولن يقبلوا بتجربه ايرانيه في أي بقعة من اليمن!!وعلى الدوله بالنسيق مع عاصفة الامل الا تسمح للمخلوع والحوثي بالتمكين في تعز فهي لعبه امريكيه تهدف الى اغراق اليمن في الدماء..في اكبر محافظه يمنيه اشتهر اهلها بالثقافه والعلم وعليه ندعو بسرعة تحرير عدن وعودة الدوله الى هناك لتنصر تعز وتضمها الى الدوله الجديده وعاصمتها عدن!!وعليه نضم  صوتنا الى الشرفاء لمحاوة ادراج المخلوع والحوثي والمشاركين في جنيف الى قائمة العقوبات الدوليه ومنهم ابوبكر القربي وزير الخارجيه السابق وعارف الزوكا الامين العام لحزب المخلوع وفائقه السيد احمد باعلوي المساعده للامين العام لمؤتمر حزب الشعب وحمزه الحوثي وغالب مطلق ممثل الحراك الجنوبي وعبدالرحمن السقاف امين عام الحزب الاشتراكي اليمني وياسر العواضي وآخرين!!

 

 

 

هنا عدن       22-6-2015

 

ا)معلومات سرية: صالح والحوثي يخططان لإعلان الدولة الإسلامية من تعز

ب)تحركات لإضافة أسماء وفد صالح والحوثيين المشاركين في جنيف إلى قائمة العقوبات الدولية.. الاسماء

 

 

كشفت مصادر مطلعة ليمن برس أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي يخططان لزرع تنظيم داعش وإعلان الدولة الإسلامية في تعز.
 
وبحسب المصادر فإن عناصر إستخباراتية تابعة للمخلوع والحوثي بدأت بالتوجه إلى تعز وتجميع مقاتلين شباب والعمل بطريقة سرية، وتحريضهم على إقامة الدولة الإسلامية في المدينة.
 
وأكدت المصادر أن العناصر الإستخباراتية تمكنت من جمع العديد من الشباب المغرر بهم، وإنها تمتلك إمكانيات هائلة للغاية وكميات كبيرة من الأسلحة، مما يدل على حجم الدعم الكبير الذي تتلقاه تلك العناصر.
 
ومن المتوقع أن تقوم تلك العناصر بمحاربة المقاومة عقب إنسحاب مرتب له لمليشيات الحوثي من المدينة، وإحداث إرباك كبير فيها تحت حجة إقامة الدولة الإسلامية وإستغلال الفرصة التاريخية للسيطرة على المدينة، وبالتالي سيضطر الغرب إلى مطالبة قوى الإنقلاب بعدم الإنسحاب من المدن خشية وقوعها في أيدى تنظيمات إرهابية.
 
كما أن قوى الإنقلاب ستستخدم تلك العناصر لإثبات أن المقاومة المسلحة للنظام ليست سوى جماعات إرهابية وأن الإنقلاب هو صمام الأمان لمنع سقوط اليمن في أيدي تلك التنظيمات.
 
ومن غير المعروف ما إذا كان المخطط سينجح أم لا، لكن قوى الإنقلاب المكونة من علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي بدأت بإستخدام التنظيمات والجماعات الإرهابية والعمل تحت مسمى داعش لإجبار الغرب للتعاون معاه ضد هذه المجموعات.

وحذرت المصادر الشباب والمواطنين من الإنخراط في هذه التنظيمات المشبوهة التي تدار من قبل عصابة المخلوع والحوثي، وأن هدفها الأساسي إنقاذ الإنقلاب وإن أدعت رغبتها في إقامة الدولة الإسلامية.

-------------------

ب)تحركات لإضافة أسماء وفد صالح والحوثيين المشاركين في جنيف إلى قائمة العقوبات الدولية.. الاسماء

 

قالت صحيفة الشرق الاوسط انها علمت من مسؤول يمني، أن الحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي، تتجه لرفع أسماء وفد الحوثيين وحلفائهم الذين شاركوا في مؤتمر جنيف اليمني الذي فشل مشاوراته، إلى مجلس الأمن الدولي، وذلك لفرض عقوبات دولية عليهم، وتجميد أرصدتهم، مشيرًا إلى أن الحكومة نفسها ستقدمهم أيضا إلى القضاء اليمني، بعد عودتها وفرض سيطرتها على المدن، وذلك لمشاركتهم في الاعتداءات المسلحة التي تقوم بها الميليشيات المسلحة على اليمنيين.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول أن الحكومة اليمنية الشرعية، دونت أسماء الذين حضروا في مؤتمر جنيف ضمن وفد الانقلابيين على الشرعية من دون أن يبدوا حسن النيات في الدعم الذي قدم لهم من الأمم المتحدة، في محاولة لانسحاب المسلحين من المدن، ووقف إطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية. وقال المسؤول إن الجهات المختصة اليمنية الذي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرًا لها للعمل مؤقتًا، قامت بجمع الأسماء لرفعها للأمم المتحدة، لفرض عقوبات دولية بحقهم، تضاف إلى أسماء السياسيين والعسكريين التي رُفعت في وقت سابق، وينتظر إنزال العقوبة بحقهم.

وأشار المسؤول إلى أن الوفد الانقلابي وهم ممثلون عن الحوثيين وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وحزبي اللقاء المشترك والحراك الجنوبي، وصلوا إلى جنيف بعد الموافقة على دعوة الأمم المتحدة للتشاور مع المحكومة الشرعية على القرار الأممي 2216، إلا أنهم فشلوا في التشاور، وفرضوا شروطًا تعجيزية، ولم يلتزموا برسالة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ومع ذلك لا يزال القصف الحوثي والموالين للرئيس المخلوع صالح، مستمرًا، حيث شهدت مدينة عدن فجر أمس قصف عنيف من قبل المتمردين.

وأضاف أن «الوفد، وعددهم نحو 30 شخصًا، بعضهم أدرجت أسماؤهم بعد بدء (عاصفة الحزم) التي استمرت 27 يومًا، ومنهم الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني السابق، وعارف الزوكا، الأمين العام لمؤتمر الشعبي العام، والذراع اليمنى للرئيس المخلوع صالح، وفائقه السيد أحمد باعلوي المساعدة للأمين العام لمؤتمر حزب الشعب، وحمزة الحوثي، وغالب مطلق ممثل الحراك الجنوبي، وعبد الرحمن السقاف أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، إضافة إلى آخرين».

وذكر المسؤول أن الوفد الحوثي وحلفاءهم الذين وصلوا إلى جنيف بعد مماطلات من قبلهم، يمثلون الميليشيات المسلحة بأجمعه، الذين انقلبوا على شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث استمر القصف على المدنيين، خلال فترات المؤتمر، وعقب انتهاء المؤتمر أيضًا.

وأكد المسؤول أن الحكومة اليمنية التي كسبت تأييد الدول واعترافها بالشرعية الرئيس هادي، من حقها أن تجري أي خطوات في صالح الشعب اليمني، كون المسلحين استهدفوا المدنيين، وكذلك منعوا إدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية، للشعب اليمني، لا سيما أن المسلحين قطعوا الطريق أمام بعض الشاحنات التي تحمل المساعدات، وجرت مصادرتها.

ولفت المسؤول إلى أن جميع من رفعت أسماؤهم عبر الحكومة اليمنية الشرعية إلى الأمم المتحدة، لفرض عقوبات دولية عليهم، سيحالون أيضا إلى المحكمة القضائية في اليمن، فور عودة الحكومة إلى اليمن، لا سيما أن الميليشيات المسلحة، بدأوا يفقدون هيبتهم بعد فشلهم سياسيًا، وعدم وضوح رأيهم ومطالبهم أمام المجتمع الدولي.

وأكد المسؤول أن الميليشيات الحوثية قامت بتفجير منزل اليمنية ذكرى العراسي التي قذفت حمزة الحوثي، رئيس وفد الحوثيين في جنيف، بالحذاء، وذلك بعد أيام من انتهاء المؤتمر بعد فشله، حيث تعرض منزله في عدن إلى تفجير من الميليشيات الحوثية، بعد أن تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية الحادثة.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني