انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 68
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 18/06/2015                      عدد القراء : 129
         

المؤسسة : اول كذبة لسي ان ان : " هكذا يتعرف داعش على ضحاياه من اقباط مصر في ليبيا!!ونحن نسال اين الاقباط الذين قتلهم داعش في ليبيا؟!!الم تطلب الكنسه  جثث الضحايا للصلاه عليها في الكنيسه فنهرهم السيسي الحمال وحذرهم من تكرار هذا الطلب؟!!ولماذا تظل اسماؤهم سرا حيث يكذب الاعلام الامريكي كله حين عرض الضحايا وخلفهم داعش بسكاكينهم في عرض فني رائع اقرب الى الباليه ثم قطعوا الشريط عند انحناء رقاب الضحايا؟!!ثم من قال اصلا ان الضحايا اعتقلوا في ليبيا فمسرح الاحداث يعيد جدا عن ليبيا وربما تم التصوير في استوديوهات هوليوود!!ونحن متاكدون ان اقباط مصر بخير ولم يذبح منهم احد فالذبح للمسلمين فقط!!ووزير الدفاع الامريكي كارتر يكذب ايضا حين يزعم ان ايران وداعش عقبتان امام امريكا في  المنطقه فايران في حلف مع امريكا واسرائيل لتسخير المنطقه لمشروعي اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات والامبراطوريه الفارسيه الي اعلن مستشار خامئني ان بغداد عاصمتها في المنطقه على حساب السنه!!وداعش الامريكيه اعلن كارتر وزير الدفاع نفسه في احتفال ايباك اليهوديه ان داعش ستبقى الى 2028م ويكفي ما صرح به جون ماكين من ان طائرات التحالف ضد داعش تعود 70%منها دون ضرب داعش وبالتتالي غارات وهميه تشارك فيها امريكا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وكندا واستراليا وهي لحماية داعش حتى تحقق اهدافها كما قال كارتر وقد كشفت معاريف الاسرائيليه ان داعش ستمهد لدولة اسرائيل الكبرى!!ومن مهازل الامريكان ان تطلب واشنطن من بغداد التزام اكبر في محاربةتنظيم الدوله!!فما دور طيران التحالف اذن؟!!وهل يعقل ان تعجز امريكا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وكندا واستراليا عن مواجهة داعش بالطيران في الصحراء وداعش لا تملك طيرانا اطلاقا؟!!فلماذا يطلب من العراق جهدا اكبر اذا عجز الحلفاء عن نجدتهم؟!!ويؤكد سولانا من حلف الاطلسي على كلام كارتر بان داعش وجد ليبقى وايران الوحيده القادره على مواجهته وهذه كذبه اخرى فايران حليفة امريكا وداعش كونتها امريكا فلا بد في النهايه من تحالفهما ضد السنه!!وفريه ثالثه لسولانا حين يدعو السعوديه وايران لحرب داعش فالحقيقه التي يخفيها الامريكان ان تحارب داعش السنه بدء بتركيا والسعوديه ولهذا لابد ان يستمر التحالف السني العربي الاسلامي في اليمن ومخاطر المستقبل وعلى راسها داعش الامريكيه بما في ذلك تركيا وباكستان وماليزيا واندنوسيا وغيرها!!ومن روي جسي ان ان لداعش اختفاء ثلاث بريطانيات من الاستخبارات البريطانيه مع ابنائهن التسعه للانضمام الى داعش الامريكيه!!والاستخبارات البريطانيه تجند حتى الصغار للالتحاق بداعش ليستغلوهم للتجسس مثل هذا البريطاني الذي قام بعمليه انتحاريه باسم الاسلام زورا وبهتانا وهو اصغر انتحاري بريطاني في العراق!! 

 

 

سي ان ان          18-6-2015

 

ا)بالفيديو.. هكذا يتعرف "داعش" على ضحاياه من أقباط مصر في ليبيا؟

ب)كارتر: إيران وداعش عقبتان أمام أميركا بالمنطقة

ج)واشنطن تطالب بغداد "بالتزام أكبر" في محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"

د)سولانا: داعش "موجود ليبقى" وإيران الوحيدة القادرة على مواجهته مع انشغال السعودية باليمن

ه)لغز يحير بريطانيا.. ثلاث شقيقات اختفين بأطفالهن ربما بطريقهن للانضمام لـ"داعش"

و)أسرة أصغر انتحاري بريطاني في العراق: داعش غرر بابننا

 

 

قد يبدو هذا الصوت مزعجاً... ومؤلماً أيضاً… لكن البعض يتحلون بالشجاعة.. كل ذلك باسم الدين.

ويعود تاريخ الوشم لدى المسيحيين الأقباط إلى القرون الأولى.

ويعمل مجدي في هذه الحرفة منذ أكثر من عشرين عاماً... يتقاضى عشرة جنيهات لقاء الوشم  ... لكن بعضها يبدو أكثر تعقيداً.

وعلى جانبي الطريق يجلس الرسام منتظراً زبائنه، فبألم تنتظر اليوم فارينا البالغة من العمر عامين رسم وشمها الديني على يدها، في حين يبدو والديها فخورين بذلك.

ورسم الوشم يعتبر شهادة عبور لملايين المسيحيين في مصر.

أما انجي البالغة من العمر 12 عاما تبدو خائفة بينما تنتظر رسم وشمها لأول مرة، فصوت جهاز الرسم يبدو مزعجاً ويجبرها على التراجع.

لكن الشاب يرسم على جسده للمرة الخامسة، فمع مرور الزمن يبدو أن الوشم أصبح نمطاً جديداً فالشباب أصبحوا يرغبون برسومات معقدة لإظهار رموزهم الدينية بفخر.

ولا ينقش مجدي سوى الرموز الدينية، حيث أصبح الوشم علامة على الهوية والتفاني.. وفي بعض الأحيان.. مسألة حياة أو موت ...

ففي فبراير/ شباط الماضي أعدم مسلحو داعش 21 مسيحياً في ليبيا، بعدما تم التعرف عليهم بسهولة عن طريق وشومهم.

أما انجي فتعود مرة أخرى لمجدي بعد إقناع  والديها لها، وبعد الانتهاء تبدو أنها غير راضية بسبب صغر الوشم
 

---------

ب)كارتر: إيران وداعش عقبتان أمام أميركا بالمنطقة

 

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، الأربعاء، إن إيران وتنظيم الدولة "داعش"، يشكلان أكبر العقبات أمام الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط.

وأضاف في شهادة أمام جلسة بالكونغرس أن الحملة العسكرية في العراق وسوريا للقضاء على "داعش"، تحتاج إلى قوات محلية قادرة على المواجهة، ولديها الرغبة في القتال.

وأضاف كارتر ، أن إرسال قوات أميركية للعراق وسوريا "لن يفيد بالقضاء على داعش"، مشيرا إلى أن واشنطن "تعمل على تطوير القوات المحلية".

وأوضح كارتر أن جهود الولايات المتحدة في العراق وسوريا حققت تقدما ملموسا، لأنها وضعت حدا لوصول الأسلحة والمقاتلين إلى داعش، مؤكدا على أن بلاده "لن توقف جهودها حتى تدمر داعش".

وأشار كارتر أن واشنطن "تعمل مع الحلفاء الخليجيين لتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم من الأخطار الخارجية"، مشيرا في هذا الصدد إلى وقوف بلاده مع السعودية في الحرب على الحوثيين باليمن ومنع وصول الأسلحة إليهم.

---------

ج)واشنطن تطالب بغداد "بالتزام أكبر" في محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"

 

دعت الولايات المتحدة يوم الاربعاء إلى "التزام أكبر" من جانب الحكومة العراقية في الحرب ضد تنظيم "الدولة الاسلامية".
وأخذ وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في شهادة أدلى بها أمام لجنة في الكونغرس على بغداد اخفاقها اشراك عدد أكبر من القوات في برامج التدريب، فيما أكد على ضرورة زيادة الاعتماد على العشائر السنية في الحرب ضد التنظيم المتشدد.
يذكر أن برامج التدريب التي يديرها عسكريون أمريكيون في العراق لم يشارك فيها أكثر من 7 آلاف مجند في الأشهر الأخيرة، فيما كان هدفها تدريب 24 الف مجندا قبل حلول الخريف.
وقال كارتر "لم يلتحق بالدورات عدد كاف من المجندين."وقال وزير الدفاع الأمريكي "كما سبق لي أن قلت للقادة العراقيين، فيما تقف الولايات المتحدة على استعداد لدعم العراق بشكل أكبر مما تدعمه حاليا، نريد أن نرى التزاما أكبر من جانب كل اجنحة الحكومة العراقية."
وقال كارتر "لقد أصاب قوات الأمن العراقية وهن كبير بعد سقوط مدينة الموصل في حزيران / يونيو 2014 عندما انهارت 4 من فرق الجيش العراقي انهيارا تاما. وتشاركت عوامل عدة كالتشرذم والهروب وظاهرة الجنود الاشباح الموجودين على الورق فقط، في اضعاف القوات العراقية."
ولكنه أردف قائلا إن تفهم هذه العوامل لا يغير من الحقيقة القائلة إن التصدي لتنظيم "الدولة الاسلامية" ودحره يتطلب قوات برية.
وأضاف "ولذا نواصل تطوير واعداد القوات العراقية المحلية لعلمنا من خبرتنا بأن اشراك قوات امريكية كبديل للقوات المحلية لن يعود بنتائج دائمية."
وأكد المسؤول الأمريكي على ضرورة تمكين العشائر السنية على قتال مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية."
وقال "علينا بذل جهود لتعزيز الشراكة والتعددية."
يذكر ان المسؤولين الأمريكيين ما لبثوا يضغطون على الحكومة العراقية لجعلها أكثر تمثيلا للسنة والاكراد والشيعة.


-----------

د)سولانا: داعش "موجود ليبقى" وإيران الوحيدة القادرة على مواجهته مع انشغال السعودية باليمن

 

مدريد، اسبانيا (CNN) -- قال المسؤول السابق عن الدبلوماسية الأوروبية، خافيير سولانا، إن إيران هي الدولة الوحيدة في المنطقة الجاهزة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وذلك بسبب انشغال السعودية بالصراع الدائر في اليمن، مضيفا أن الرياض لن تشعر بالرضى حيال اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي.

وقال سولانا، في بيان له أمام مركز أبحاث "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية" إن السعودية حاليا تركز على الوضع في اليمن، ما يعني بأن إيران هي الوحيدة المستعدة لمقاتلة داعش.

وأضاف الممثل الأعلى السابق للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة بالاتحاد الأوروبي إن داعش "موجود ليبقى" ما يدل على الحاجة لوضع "خطة طويلة الأمد لمواجهة التكفيريين." ورأى سولانا في بيانه المقدم الجمعة، إن السعوديين لن يشعروا بالرضى حيال الاتفاق النووي مع إيران بحال عقده.

يشار إلى أن العديد إيران تلعب دورا بمساندة الحكومتين العراقية والسورية سياسيا وعسكريا، وقد سبق لها أن حذرت تنظيم داعش من الاقتراب من حدودها. 

----------

ه)لغز يحير بريطانيا.. ثلاث شقيقات اختفين بأطفالهن ربما بطريقهن للانضمام لـ"داعش"

 

ثلاث أخوات وأطفالهن التسعة، كلهم مفقودون.. عائلاتهم تخشى أن يكونوا قد سافروا الى سوريا. في مؤتمر صحفي مليئ بالدموع، أطلق زوجان لاثنين من الأخوات نداءً عاطفياً قائلاً: “إني أفتقدكم، وأحبكم كثيرا… لا يمكنني العيش من دونكم…”

زوجة محمد، صغرى (أربعة وثلاثين عاماً) وأختيها زهرة (ثلاثة وثلاثين عاماً) وخديجة (ثلاثون عاماً)، أخذن أطفالهن التسعة لأداء العمرة في السعودية في أواخر مايو الماضي.

 كان الجميع يبدو سعيداً عند مغادرتهم، لكن وبدل عودتهم الأسبوع الماضي، توجهوا الى تركيا.

 لا يعلم الأزواج عن سبب هذا التغيير في الخطط، لا سيما أن علاقاتهم كانت صلبة، على حسب قولهم.

أخطر إقبال: “إني لست غاضباً.. كل شيء على ما يرام… أرجوا أن تعودا.. أرجوكم أن تعودوا الى حياتنا الطبيعية… إنهم أطفال، في الخامسة والسابعة من عمرهم… أنا أحبكم كما تعلمان…”

أصغر الأطفال هو إسماعيل، وهو في الثالثة من عمره، وأكبرهم جنيد ذو الخمسة عشر عاماً.

 الأطفال الذين كانوا يلعبون في الحدائق القريبة من هنا، هم من يقلقون المسؤولين بالشكل الأكبر. فقد أخبرني ممثلهم في المجلس النيابي أن أكبر أولوياتهم هي إعادتهم سالمين. وأما الشرطة المحلية، فهي تطلب المساعدة من المسؤولين الأتراك.

 

ولازال محامي الأزواج ينتظر المزيد من المعلومات.

 المحامي: “لم يتم اعلامنا بأي تطورات من تركيا في هذه المرحلة، نتمنى أن تصلنا المعلومات بأسرع ما يمكن”.

المراسل: “ومتى تتوقع ذلك؟

المحامي: “قريباً…”

 لم يستطع المحامي أن يوضح سبب خوفهم من كون النساء وأطفالهن في سوريا…

المحامي: “حالياً، يتم التحقيق في الموضوع من قبل الشرطة، لذا من غير الملائم كشف هذه المعلومات”.

كما أن الشرطة تجري تحقيقاً في أخ النساء، الذي يعتقد تواجده في سوريا.

تبقى أسئلة كثيرة من دون إجابات…

هل تحدثت الأخوات الى أخيهن؟

كم من المال كان بحوزتهن؟

هل ذهبن للالتحاق بداعش؟ وهل تأثرن بالتطرف؟

 لكن كل ذلك لا يهم الأزواج…

 محمد شعيب: “إنني أرتعش… إني أفتقدكم… لقد مرت العديد من الأيام وأنا لا أعلم بمكانكم… أرجوكم أن تعودوا…”

السؤال هو هل ستسمع الأخوات وأطفالهن الرسالة أينما كانوا، وان كان كذلك، فهل سيكونوا قادرين على المغادرة؟

-----------

و)أسرة أصغر انتحاري بريطاني في العراق: داعش غرر بابننا

 

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- اتهمت أسرة مراهق بريطاني زعم تنظيم "الدولة الإسلامية" أنه أحد ثلاثة شاركوا في عمليات انتحارية ضد الجيش العراقي في مدينة "بيجي" بمحافظة صلاح الدين،  التنظيم المعروف إعلاميا بـ"داعش" بـ"استغلال ممنهج" لابنها الذي اعتبرته الصحافة البريطانية بأنه "أصغر انتحاري بريطاني."

وقالت عائلة طلحة أسمال، 17 عاما،  من منطقة "ويست يوركشير"، في بيان: " نشعر بصدمة هائلة لهذه المأساة التي لا يمكن وصفها .. طلحة كان محبوبا ولم يكن العداء لأي شخص،  لم تتصف أبدا تصرفاته بالعدوانية.. ولم تكن له توجهات راديكالية أو متشددة على الإطلاق."

ونشر "داعش"  صورة على مواقع التواصل الاجتماعي بالإنترنت صورة لشاب كنيته "أبو يوسف البريطاني" رافعا سبابته بـ"الشهادة"  بجانب صور لثلاثة آخرين هم: أبوعبد العزيز الفلسطيني، وأبو إبراهيم الألماني، بالإضافة إلى أبوحفص الكويتي قبيل تنفيذهم لعمليات انتحارية بولاية صلاح الدين.

وتابعت العائلة: "يبدو أن داعش استغلت صغر سنه وسذاجته للتغرير به فيما تبدو كعملية استمالة محسوبة ومتعمدة... وكنتيجة لذلك انتهى به المطاف ما يبدو في العراق دون علمنا أو إرادتنا."

والأحد، أوضحت وحدة مكافحة الإرهاب علمها بتقارير صحفية تحدثت عن مقتل بريطاني بالعراق، لم يتم التأكد بعد من هويته،  واكتفت بالتعقيب: "نعلم بسفر عدد كبير من المواطنين البريطانيين إلى الشرق الأوسط لأسباب متفاوتة، وندرك بأن بعضهم كان يقيم في ويست يوركشير."

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني