انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 67
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 15/06/2015                      عدد القراء : 98
         

المؤسسة :  تؤكد روسيا اليوم وجود وثيقه بان واشنطن سمحت بقيام تنظيم داعش وعلمت بمخططاته في المنطقه العربيه!!ونحن نذهب ابعد من ذلك اان واشنطن انشات داعش ورسمت لها الخطط للتمهيد لدولة اسرائيل الكبرى كما ذكرت معاريف  الاسرائيليه!!ومن سخرية القدر ان تؤكد امريكا التزامها القضاء على داعش والدليل تقديمها تسعه ملايين دولار اضافيه لبغداد!!بينما يقول اوباما:" ليس لدينا استراتيجيه مكتمله لمساعدة العراق في استعادة اراضيه!!"وفي تناقض حاد تقول امريكا ليس لديها نيه في تشكيل قواعد عسكريه في العراق بينما صرحت مصادر امريكيه بان امريكا تبني قاعده عسكريه في الانبار!!وتبشر بي بي سي البريطانيه بمرور عام على سيطرة تنظيم الدوله الامريكيه على الموصل وتحكي عن الموصل في ظل الدوله الامريكيه وتطلق علها الدوله الاسلاميه امعانا في التضليل والكذب والمكر والخداع!!وللترويج لداعش تنقل سي ان ا ن عن عسكريين امريكيين فرضية وجود ادوار كبيره تلعبها زوجات داعش في عمليات التنظيم!!ومعظم ادوار الزوجات هو التجسس لحساب الغرب ونشر الفساد الاخلاقي كما نعتقد!!فكيف تسافر النساء دون محرم الى العراق للالتحاق بداعش؟!ومن ترويج سي ان ان لداعش ما صرح به مسؤول امريكي استخباراتي لسي ان ان: : بان زعيم داعش ذكي جدا..ويعلم انه  تحت رقابه امريكيه ..فقد كات لدينا معلومات عن مواقع يحتمل تواجده فيها خلال الاشهر الماضيه!!ولم يستهدفه طيران التحالف ولا حتى مدينة الموصل التي يسيطر عليها داعش منذ عام كامل!!ويرصد البنتاغون المعارك على ارض العراق بلا غالب ولا مغلوب فقد صرح وزير الدفاع الامريكي في منظمة ايباك ان داعش يجب ان تستمر الى 2028م لتحقيق جميع الاهداف التي رسمتها الولايات المتحده!!وصراع بيجي مثال فالحرب بين كر وفر والغرب يستمتع بقتل الشعب العراقي!!فاليوم يدخل الجيش العراقي الى بيجي وغدا تعود داعش للسيطره على بيجي!!ومثال آخر في صراع البشمركه السنه مع مليشيات حشد الشيعيه!!ومثال ثالث حشد المرجعيات الشيعيه لصد غزوة رمضان الداعشيه مما يؤكد حرص الامريكان رعاة البقر احفاد الهنود الحمر على قتال المسلمين لبعضهم حتى في رمضان وهو ما يحدث ليس في العراق وحدها وانما في مصر وسوريا ولبنان وليبيا واليمن وفلسطين وغيرها في اطار الفوضى الخلاقه للولايات المتحده!!

 

 

 

روسيا اليوم          14-6-2015

 

ا)وثيقة مسربة: واشنطن سمحت بقيام تنظيم داعش وعلمت بمخططاته في المنطقة العربية

ب)العراق.. أمريكا تؤكد التزامها بالقضاء على "داعش" وتقدم 9 ملايين دولار إضافية لبغداد

ج)أمريكا: لا نية لنا في تشكيل قواعد عسكرية بالعراق

د)عام على سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الموصل

ه)كيف تبدو الحياة في الموصل تحت حكم "الدولة الإسلامية"؟

و)أوباما: ليس لدينا "استراتيجية مكتملة" لمساعدة العراق في استعادة أراضيه

ز)مصادر لـCNN: الجيش الأمريكي ينظر بفرضية وجود "أدوار كبيرة" تلعبها "زوجات داعش" في عمليات التنظيم

ح)مسؤول أمريكي لـCNN: زعيم داعش ذكي جدا ويعلم أننا نراقبه.. كانت لدينا معلومات عن مواقع يحتمل تواجده فيها خلال الأشهر الماضية

ط)البنتاغون: الجيش العراقي حقق تقدما كبيرا في بيجي ضد تنظيم الدولة

ي)العراق.. مرجعيات شيعية تحشد لصد "غزوة رمضان" الداعشية وإحياء فتوى السيستاني بـ"الجهاد الكفائي"

ك)العراق..مواجهات بين البشمركة وميليشيات الحشد

 

 

كشفت وثائق استخباراتية أمريكية رفعت السرية عنها مؤخرا أن واشنطن سمحت عمدا بقيام الدولة الإسلامية من أجل عزل نظام الرئيس بشار الأسد، ويعود تاريخ هذه الوثائق إلى أغسطس من عام 2012.

ونقل موقع "آر تي" أن دقة التنبؤات وتحليل الأحداث كما أوردتها الوثائق تثير الدهشة عند مقارنتها بالأحداث في السنوات التالية.

وثيقة لافتة قالت مؤسسة "Judicial watch" الأمريكية، إنها مسربة من البنتاغون مفادها أن واشنطن سمحت بقيام تنظيم داعش.

تتعلق الوثيقة في الأساس بأحداث بنغازي في 2012، وبغض النظر عن حقيقة تسريبها، فإنها تضمنت أيضا تنبؤات وتوصيات حول تطور الوضع في سوريا والعراق منها:

بقاء النظام السوري واحتفاظه بمساحات من الأراضي السورية.
تحول الوضع في سوريا والعراق إلى حرب بالوكالة.
تشير الوثيقة كذلك إلى أن دولا غربية وخليجية وتركيا ستدعم المعارضة السورية للسيطرة على أراضي محافظتي الحسكة ودير الزور.
وستعمل الدول نفسها على إقامة مناطق عازلة في سوريا بحماية دولية، على غرار بنغازي الليبية في ألفين وأحد عشر.
نقطة أخرى تتحدث عن انسحاب القوات السورية من الحدود مع العراق.

على أن الأهم في تقييمات محللي المخابرات الأمريكية، هو تأكيدهم على احتمال قيام كيان سلفي في شرق سوريا. والمقصود هنا هو المولود لاحقا داعش.

وعمليا إذا ما قورنت هذه التنبؤات بما جرى في المنطقة العربية خلال السنوات الثلاث التي تلت تاريخ رفع الوثيقة إلى البنتاغون فإنها تكاد تكون كلها مجسدة.وتثير استراتيجية الولايات المتحدة تجاه داعش لغطا كبيرا في الأوساط السياسية والأمنية الأمريكية، فقد ذكر، إيلي ليك الخبير الأمريكي في الشؤون الأمنية أن المخابرات علمت بخطط داعش ولم تخبر أوباما، وأن بعض حلفاء واشنطن ربما لا يرغبون في تدمير التنظيم.إعلاميا وشعبيا، توضع جهات سياسية وأمنية غربية في دائرة الشك والتورط مع داعش سعيا لتنفيذ مخططات خطيرة، لا سيما وأن بوصلة تحريك تنظيم داعش باتت، وفق متابعين، تتجه، شيئا فشيئا، نحو بلدان عربية ما زلت تحافظ على تماسك جيوشها.

------------

ب)العراق.. أمريكا تؤكد التزامها بالقضاء على "داعش" وتقدم 9 ملايين دولار إضافية لبغداد

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لفت رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، إلى أن فتوى المرجع الديني، علي السيستاني، للجهاد الكفائي، أنقذت العراق من مخطط أسود وأوقفت امتداد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" إلى المنطقة،  في الوقت، أكد وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، التزام البنتاغون بالتعاون مع الحكومة العراقية للقضاء على التنظيم.

قال العبادي،  في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لرئيس الوزراء،  إنه:  "في مثل هذه الايام من العام الماضي وبعد سقوط مدينة الموصل العزيزة على يد عصابة داعش الارهابية وما تبعها من مآسٍ ومجزرة سبايكر المروعة وقتل وتهجير الالاف من ابنائها والمناطق المحيطة وتهديدها لبقية محافظات العراق، اعلنت المرجعية الدينية العليا المتمثلة باية الله العظمى السيد علي السيستاني حفظه الله فتوى الجهاد الكفائي التاريخية التي دعا فيها العراقيين الى التطوع دفاعا عن العراق وشعبه ومقدساته."

وتابع: " فتوى المرجع السيد السيستاني انقذت العراق ، كما انقذت المنطقة حين اوقفت امتداد عصابات داعش وأفشلت حلمها الاسود ، وشكلت انعطافة حقيقية في المواجهة واستعادة المبادرة لصالح العراق وشعبه وتحقيق الانتصارات المتلاحقة وتحرير العديد من المناطق المغتصبة."

وفي الأثناء، أعلن البنتاغون، في بيان، الجمعة، إن كارتر أكد لرئيس البرلمان العراقي، ساليم الجبوري، خلال لقائهما في واشنطن  : "التزامهما بالتعاون معاً من خلال الحكومة العراقية للقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي."

كما أعلن البيت الأبيض أن رئيس البرلمان العراقي حصل على مساعدات بقيمة 9  ملايين دولار خلال زيارته لواشنطن حيث اجتمع بالرئيس باراك أوباما ونائبه جو بايدن، وبذلك يصل مجموع المساعدات الإنسانية التي قدمتها واشنطن للعراق منذ عام 2014 إلى 416 مليون دولار، طبقا لبيان البيت الأبيض.

-------------

ج)أمريكا: لا نية لنا في تشكيل قواعد عسكرية بالعراق

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة،  إن الإدارة "لا تفكر" في تأسيس قواعد عسكرية لها داخل العراق، وذلك بعيد تصريح أعلى مسؤول عسكري أمريكي بأن البنتاغون يدرس إمكانية إقامة قواعد عسكرية إضافية على الخطوط الأمامية هناك لمواجهة تنظيم  "الدولة الإسلامية" – داعش."

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، جيف راثكي، خلال الموجز الصحفي اليومي، السبت: "أعتقد أنه من الضروري التوضيح بأنه لا تفكير في قواعد أمريكية..  برنامج التدريب والمشورة لدعم الحكومة العراقية والقوات الأمنية هناك، ويُنفذ في قواعد عراقية، حيثما كان تواجدنا مطلوباً لتنفيذ تلك المهمة،

لكن القواعدَ عراقية."

والخميس، صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ، أن وزارة الدفاع "البنتاغون" تدرس في الوقت الراهن إقامة قواعد عسكرية إضافية في العراق، على الخطوط الأمامية للمواجهة مع تنظيم "الدولة الإسلامية."

وقال الجنرال الأمريكي، في تصريحات للصحفيين المرافقين له على متن الطائرة التي أقلته إلى إيطاليا الخميس، إن الخطة التي أقرها الرئيس بارك أوباما، وتشمل إرسال مزيد من العسكريين الأمريكيين، وإقامة قاعدة "التقدم" العسكرية، في محافظة الأنبار، يمكن تكرارها في مناطق أخرى من العراق.

-------------

د)عام على سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الموصل

 

منذ إعلان تنظيم "الدولة الإسلامية" قيام دولة الخلافة من العراق في يونيو/حزيران العام الماضي، تصدر التنظيم عناوين الأخبار بسبب سيطرته على مناطق شاسعة في العراق وسوريا.
وخرج التنظيم، من رحم تنظيم القاعدة، له اقتصاد خاص قائم على بيع النفط، واختطاف الصحافيين والأجانب، وتبرعات من متعاطفين ومؤيدين له خاصة في منطقة الخليج، فضلا عن الضرائب التي يفرضها على المواطنين في المناطق التي تخضع لسيطرته.
ولا يزال مسلحو التنظيم يقاتلون لضم مزيد من الأراضي في العراق وسوريا.
أحمد ماهر يستعرض احصاءات العمليات العسكرية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ أغسطس/آب الماضي على مواقع للتنظيم، والمكاسب الجغرافية المهمة التي حققها منذ سقوط مدينة الموصل العراقية في يوينو/حزيران من العام الماضي.

----------------

ه)كيف تبدو الحياة في الموصل تحت حكم "الدولة الإسلامية"؟

 

" الموصل تعيش وضعا مأساويا ، فالفتيات لا يخرجن على الأطلاق كذلك هناك قيود على حركة الصبية، فهم يقولون إن كل شيء حرام. ليس هناك من وظائف".
تكاد كلمات مريم ابنة مدينة الموصل العراقية تعبر عن حال عدد من سكان المدينة التي تعيش منذ ما يقرب من عام تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد.
المدينة التي تقع على بعد 400 كيلومتر شمالي العاصمة بغداد سقطت في يد مسلحي الدولة الإسلامية بعد قتال استمر لبضعة أيام في شهر يونيو/ حزيران من العام الماضي.
ونزح ما يقرب من 500 ألف شخص من الموصل وضواحيها عقب سيطرة مسلحي التنظيم الإسلامي الذي يعرف باسم داعش.
الموصل التي كان يسكن بها ما يقرب من مليون شخص تعاني الآن من شح الموارد وقلة الوظائف وتزايد نطاق العقوبات القاسية والعلنية.
كذلك فإن التواصل بين سكان المدينة والعالم الخارجي أمسى في غاية الصعوبة كما يحمل الكثير من الاخطار.
لكن بي بي سي تمكنت من التواصل مع عدد قليل من سكان المدينة الذين وافقوا على أن يرووا تجارب معيشتهم تحت هيمنة تنظيم الدولة الإسلامية.
قواعد صارمة وأحكام قاسية
سيطرة المسلحين الإسلاميين على الموصل أحدثت تغييرا ضخما في حياة هشام الذي تخلى عن دراسته بسبب الأحوال المالية بحثا عن وظيفة والتي فقدها بدوره بعد ذلك.
ويشرح هشام حاله وحال العديد من سكان المدينة بالقول: "من كانوا يعملون بالجيش ومن كان يشغلون وظائف برواتب يومية لم يعد لهم أي مصدر دخل فليس هناك من وظائف. الأثرياء يعيشون على مدخراتهم. كذلك فإن رواتب اصحاب الوظائف تكفيهم بالكاد. أما الفقراء فليس لهم غير رحمة الله".
لكن يبدو أنه حتى الرحمة تكاد تكون شحيحة في تحت حكم تنظيم "الدولة الإسلامية". فهناك أحكام سريعة وقاسية لمن يتحدون قوانين التنظيم .
ويسرد هشام ذكرياته مع قوانين هؤلاء المتشددة بالقول "الدولة الإسلامية تأخذ ربع رواتب الجميع كمساهمة في جهود اعادة البناء المدينة. الناس لا تستطيع ان ترفض الدفع وإلا ستطبق عليهم عقوبات قاسية. لقد تم جلد أخي عشرين جلدة لمجرد أنه لم يغلق محله أثناء الصلاة".
أما محمد، وهو أحد ابناء الموصل، فيفضل أن ينسى كيف كانت حياته قبل سيطرة التنظيم الإسلامي على الموصل.
ويشرح محمد كيف أن حديث الذكريات يصيبه بالأسى "لقد كنت معتادا على الخروج ومقابلة الناس وكنت أقصد المطاعم والنوادي، كنت أدخن النرجيلة وأتحدث مع الفتيات. عام 2012 كان هو الأفضل في حياتي. الموصل كانت آمنة وكان بإمكاني البقاء خارج المنزل حتى الساعة الواحدة صباحا. لكني الآن أقبع في المنزل طيلة الوقت وأفضل ألا أتذكر الأيام الخوالي. أشعر أنه ليس هناك من مستقبل أمامنا".
من ضلع أدم خُلقت حواء ولأجله تعيش"أراد الله أن تخلق حواء من ضلع أدم وأن تعيش من أجله"، هكذا ينظر للمرأة في أدبيات تنظيم "الدولة الإسلامية" وهو ما انعكس على احوال النساء في ظل حكم هذا التنظيم المتشدد.
ولأن تحولا كليا ومفاجئا حدث بعد سيطرة المسلحين الإسلاميين على الموصل، فقد صار لزاما على المرأة التي ترغب في الخروج من منزلها أن ترتدي النقاب وأن تغطي يدها بالقفاز وأن تكون بصحبة أحد من محارمها الذكور، وهو ما دفع العديد من النساء إلى تفضيل البقاء في المنزل.
وعن أوضاع المرأة في الموصل، تقول هالة وهي أستاذة جامعية سابقة في المدينة: "أنا أظل في المنزل طيلة الوقت فلم يعد هناك جامعة. وعلى كل فإن النساء غير مسموح لهن بالعمل إلا كمعلمات للفتيات".
وتقول مريم وهي التي كانت سيدة عاملة قبل سيطرة المتشددين على الموصل إن النساء "صرن يشكلن عبئا ماديا على أسرهن بسبب عدم السماح لهن بالعمل".
"في الماضي كانت الأسر تعامل بناتها كالملكات فلم تكن تسمح بزواج الفتاة إلا في حال كان الزوج حاملا لمؤهل جامعي ولديه وظيفة. لكن الأمر تغير الآن فالفتاة تتزوج من أي رجل لكي تحمي نفسها وسيرحب الأهل بذلك حتى يتخلصوا من مسؤولية رعايتها".
الجلد والرجم
التحول في نمط الحياة في الموصل ألقى بظلاله على القوانين والعقوبات. ويقول زياد وهو محام من نينوى "تنظيم الدولة الإسلامية أخذ في تطبيق قوانين الخلافة منذ سيطرته على الموصل. أخف عقوبة هنا هي الجلد والتي يتم تطبيقها بحق من يقومون بأشياء على شاكلة التدخين. وعقوبة السارق هي بتر اليد أما الزاني الرجل فيلقى من فوق سطح مرتفع أما النساء فيتم رجمهن. ويتم تنفيذ العقوبات علنا بهدف ردع السكان الذين يتم اجبارهم على الحضور والمشاهدة".
ومن بين من تحدثت إليهم بي بي سي شاب يدعى فؤاد الذي يقول إن جسده لا يزال يحمل آثار الندوب الناتجة عن تعذيبه من قبل التنظيم. فقد داهم مسلحو الدولة الإسلامية منزل اسرته بحثا عن أخيه ولأنهم لم يجدوه أخذوه هو إلى السجن. يقول: "في السجن تم تعذيبي، ولم يتوقف الشخص المسؤول عن تعذيبي إلا عندما انتابه التعب. كان متوترا أغلب الوقت ولم يكن يستمع إلى ما يقوله السجناء. كان يجلدني بسلك كهربائي. وعندما سلّم أخي نفسه لهم وجدوا إن الاتهامات كاذبة".
مواجهة الدولة الإسلامية
وعلى الرغم من مرور ما يقرب من عام على سيطرة المسلحين الإسلاميين المتشددين على الموصل فإن الخوف لا يزال يسيطر على سكان المدينة كما يقول محمد الذي ألقي القبض على صديق له لأنه كان يدخن: "بالطبع الناس تخاف مسلحي الدولة الإسلامية. نحن نخاف من العقوبات، ومن الجلد".
لكن محمد يعود ويعترف بأن بعض أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية يتسم بالعدل بل ويتعاطى بشكل مهذب مع من يحكمونهم. "ليس هناك فساد. لا أعلم لماذا، لكن حقا ليس هناك فساد. فلو ارتكب عضو في تنظيم الدولة الإسلامية جريمة فإنهم يعاملونه مثلما يعاملون باقي السكان."
ويرى محمد إن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" الأجانب يطبقون العدل في التعامل مع سكان المدينة: "إنهم يديرون المدينة خير من سكانها العرب، فهم حصلوا على قسط من التعليم ويتعاملون مع الناس باحترام".
ويشدد محمد على أنهم يقدمون الدعم المالي للعديد من الأسر وهو ما ينفيه آخرون من سكان المدينة. ويقول محمد: "الدولة الإسلامية تدعم الأسر والعائلات بمنحهم أموال كل شهر، المبلغ ليس بالكبير، فهو ما يعادل 50 دولارا شهريا. كذلك هم يقومون بتنظيم العديد من الخدمات مثل المياه والكهرباء والانترنت، كذلك يشرفون على توزيع الرز والدقيق والسكر".
لكن مريم ترى إن الالتحاق بتنظيم "الدولة الإسلامية" يمثل السبيل الوحيد للمعدمين لتجنب شبح الحاجة. وتقول: "أغلب العائلات غير قادرة على تحمل نفقات الحياة وليس هناك من يساعدهم لذلك التحقوا بداعش من أجل المال. هذه ظاهرة خطيرة لأنها ستدعم من قوة تنظيم الدولة الإسلامية".
الغارات الجوية
ويخشى سكان المدينة من أن الغارات التي تشنها طائرات التحالف الدولي المناوئ لتنظيم الدولة الإسلامية تودي بحياة مدنيين. وتقول مريم إن "50 في المئة من الغارات تودي بحياة مدنيين. هذا أمر حتمي لأن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية يختبئون في بيوت المدنيين".
لكن وعلى الرغم من تلك المخاوف فإن مريم والعديد من سكان الموصل يرغبون بشدة في التخلص من المسلحين الذين يحتلون مدينتهم.

---------------

و)أوباما: ليس لدينا "استراتيجية مكتملة" لمساعدة العراق في استعادة أراضيه

 

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه ليس لدى الولايات المتحدة حتى الآن "استراتيجية مكتملة" لمساعدة العراق في استعادة أراضيه من أيدي مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأضاف أوباما أن وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) تراجع طرق مساعدة العراق في تدريب وتسليح قواته الأمنية.
وأكد الرئيس الأمريكي إن ثمة حاجة إلى التزام كامل بهذه العملية من العراقيين أنفسهم.
وقد التقى أوباما رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على هامش قمة الدول الصناعية الغربية السبع المنعقدة في ألمانيا.
وكان مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" حققوا مؤخرا تقدما في بعض المناطق العراقية، على الرغم من تواصل الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.
إذ سيطر المسلحون على مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار، أوسع المحافظات مساحة غربي العراق. كما سيطروا على مدينة تدمر المجاورة للموقع الآثاري الشهير بالاسم نفسه.
وشخّص مسؤولون أمريكيون نقص التدريب بوصفه العامل الرئيس وراء سقوط مدينة الرمادي بأيدي المسلحين.
بيد أن أوباما قال إن العسكريين الأمريكيين في العراق، البالغ عددهم 3000 شخص، يجدون انفسهم "بقابلية تدريبية أكبر مما لديهم من المجندين".
"قوات أمنية مدربة"وقال أوباما في مؤتمر صحفي "نريد أن نحصل على المزيد من القوات الأمنية العراقية المدربة والمفعمة بالنشاط والمسلحة جيدا، والمركزة (على أهدافها) والعبادي يريد الشيء ذاته. لذا فاننا نراجع مجموعة من الخطط للكيفية التي ينبغي علينا بها فعل ذلك".
واضاف أن كل الدول في التحالف الدولي مستعدة لعمل ما هو أكثر للمساعدة في تدريب القوات الأمنية العراقية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعلن الأحد أن بريطانيا سترسل 125 مدربا عسكريا إضافيا إلى العراق للمساعدة في تدريب القوات العراقية للقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وكان وزير الدفاع الأمريكي قال الشهر الماضي إن خسارة الرمادي كانت في جزء منها "بسبب نقص الإرادة للقتال لدى العراقيين".
وبات العراق معتمدا في الأشهر الأخيرة على متطوعي الحشد الشعبي، والميليشيات التي تدعمها إيران في هجماته لطرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".
وضاعفت مثل هذه الخطوة المخاوف من زيادة التوتر الطائفي، عند محاولة هذه الميلشيات طرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" وقتالهم في المناطق ذات الغالبية السنية مثل محافظة الأنبار.وكان مسلحو التنظيم سيطروا على مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، خلال أقل من 24 ساعة إثر انسحاب الجيش العراقي والشرطة الفيدرالية منها.
وقد خسر مسلحو التنظيم بعض المناطق التي سيطروا عليها في محافظة صلاح الدين شمالي العاصمة العراقية، لكنهم حققوا تقدما في السيطرة على بعض المناطق في محافظة الأنبار الشهر الماضي، وبضمنها مركزها مدينة الرمادي.
وقالت القوات الأمنية العراقية الأحد إنها استعادت مركز مدينة بيجي، القريبة من أكبر مصفاة نفطية في العراق، من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وهذه هي المرة الثانية التي تستعيد فيها القوات الأمنية العراقية السيطرة على هذه المدينة، إذ كانت قد استعادتها العام الماضي، بيد أن مسلحي التنظيم عادوا الى السيطرة عليها في الأشهر اللاحقة.

----------------

ز)مصادر لـCNN: الجيش الأمريكي ينظر بفرضية وجود "أدوار كبيرة" تلعبها "زوجات داعش" في عمليات التنظيم

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أكدت مصادر أمنية في واشنطن أن الجيش الأمريكي بدأ ينظر في فرضية قيام زوجات عناصر وقادة تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بـ"داعش" بأدوار كبيرة على صعيد عمل التنظيم من خلال شبكات العمل والاتصالات وذلك لاعتقادهم بأن القوات الأمريكية لا تعير نساء التنظيم الكثير من الاهتمام والمراقبة.

وكانت قوة أمريكية خاصة قد قامت الشهر الماضي بتنفيذ غارة أدت إلى مقتل القيادي في التنظيم، المعروف باسم "أبوسياف" الذي يعتقد أنه يلعب دورا على صعيد العمليات المالية لداعش، وترافق ذلك مع القبض على زوجته التي نظرت الأجهزة الأمنية الأمريكية إليها على أنها "كنز من المعلومات" قادرة على تقديم تصور أوضح حول عمل واتصالات التنظيم.

وأكدت المصادر الأمريكية أن القوات الخاصة التي نفذت الغارة تمكنت أيضا من الاستيلاء على كميات كبيرة من المعلومات المخزنة على أقراص صلبة، مضيفة أن واشنطن نفذت مؤخرا غارة أدت إلى مقتل قيادي كبير في داعش "أمير" بشرق سوريا، وذلك بناء على معلومات حصلت عليها من تلك الأقراص.

أما عن التجارة النفطية لداعش، فقد قالت المصادر إن الجيش الأمريكي بات متأكدا بأن نصف عوائد داعش النفطية تخصص للعمليات العسكرية وتمويل النشاطات المسلحة، أما النصف الآخر فيدفع كأجور للعمال ولدعم عمليات الإنتاج وإصلاح الأضرار الناتجة عن الغارات الدولية.

ودل هاتف أبوسياف على أن الأخير كان خلال فترة معينة على اتصال مباشر بأبوبكر البغدادي، "الخليفة المعلن" للتنظيم. 

----------------

ح)مسؤول أمريكي لـCNN: زعيم داعش ذكي جدا ويعلم أننا نراقبه.. كانت لدينا معلومات عن مواقع يحتمل تواجده فيها خلال الأشهر الماضية

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول أمريكي، الاثنين، إن أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" ذكي جدا ويعلم بأن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بمراقبته.

وتابع المسؤول في تصريح لـCNN: "إن الولايات المتحدة الأمريكية كان لديها معلومات استخبارية تشير إلى مواقع محتملة يمكن للبغدادي أن يتواجد فيها.. وسبب عدم توجيه ضربة جوية على هذه المناطق كان إما لكون المعلومات أتت متأخرة بعض الشيء أو مبهمة وغير كاملة أو لعدم القدرة على تحديد صحتها."

وأضاف: "المشكلة الأساسية كانت بعدم توافر معلومات حية ومباشرة من عملائنا على الأرض أو صور الأقمار الصناعية."

وأشار المسؤول إلى أن الإدارة الأمريكية تعتقد بأن البغدادي متواجد في مناطق ذات اكتظاظ سكاني عال، مستغلا بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن توجه ضربات إذا كان هناك احتمال لوقوع ضحايا مدنيين، لافتا إلى أن زعيم داعش ذكي جدا وحذر حيال إمكانية تقفينا لآثار تحركاته.

--------------------

ط)البنتاغون: الجيش العراقي حقق تقدما كبيرا في بيجي ضد تنظيم الدولة

 

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الجيش العراقي مدعوما بقوات الحشد الشعبي وغارات التحالف الدولي حقق تقدما كبيرا في معركته ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة بيجي ومصفاة النفط التي تعد من أكبر المصافي في العراق.
ووفقا للبنتاغون، نجحت القوات العراقية في فتح خط إمداد إلى داخل المدينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ستيف وارين إن " البنتاغون لا يستطيع تأكيد السيطرة الكاملة على المدينة أو المصفاة".
وأوضح وارين أن " القوات العراقية بدأت في التقدم إلى وسط المدينة وبدأت عملية استئصال العدو".
ويأتي إعلان البنتاغون بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن واشنطن ليس لديها حتى الآن "استراتيجية مكتملة" لمساعدة العراق في استعادة أراضيه من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأضاف أوباما أن وزارة الدفاع الأمريكية تراجع طرق مساعدة العراق في تدريب وتسليح قواته الأمنية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن هناك حاجة إلى التزام كامل بهذه العملية من العراقيين أنفسهم.
وكان أوباما قد التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على هامش قمة الدول الصناعية السبع المنعقدة في ألمانيا.
وكان مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" حققوا مؤخرا تقدما في بعض المناطق العراقية، على الرغم من تواصل الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وسيطر المسلحون على مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار غربي العراق.

-----------

ي)العراق.. مرجعيات شيعية تحشد لصد "غزوة رمضان" الداعشية وإحياء فتوى السيستاني بـ"الجهاد الكفائي"

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- حثت أكبر مرجعية دينية للشيعة في العراق إلى تأهب الأجهزة الأمنية لصد هجمات محتملة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، تستهدف العديد من المناطق العراقية، ضمن ما يُعرف بـ"غزوة رمضان"، للتنظيم المعروف باسم "داعش."

وتزامناً مع مرور عام على سقوط مدينة "الموصل"، كبرى مدن شمال العراق، في قبضة التنظيم السُني المتشدد، دعا ممثل المرجع الديني الشيعي، علي السيستاني، إلى "اليقظة والحذر الشديد من المخططات الإرهابية"، معتبراً أنها "تستهدف العراقيين بكل أطيافهم."

ولفت عبدالمهدي الكربلائي إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الكشف عن عدد من السيارات المفخخة، التي تحاول "عصابات داعش" تفجيرها في شهر رمضان، تحت مسمى "غزوة رمضان"، مشيراً إلى ما وصفها بـ"انتصارات حققتها القوات الأمنية والحشد الشعبي في بيجي والرمادي."

وأضاف الكربلائي، خلال خطبة الجمعة، أن "الذكرى السنوية الأولى تمر لاحتلال داعش للموصل، وفتوى المرجعية بالجهاد الكفائي، التي أثمرت عن تحرير الكثير من المناطق، التي استولت عليها عصابات داعش"، مجدداً الدعوة إلى "الإسراع بمعرفة أسباب سقوط الموصل."

وبينما ذكر رجل الدين الشيعي أن "ما ننعم من أمن واستقرار في الكثير من المحافظات، بفضل تضحيات أبطال الحشد الشعبي"، والذي يتألف معظمه من عناصر شيعية، فقد شدد على "ضرورة مشاركة أهالي المناطق المحتلة في تحرير مناطقهم"، بحسب "شبكة الإعلام العراقي."

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، فتوى السيستاني لـ"الجهاد الكفائي"، التي أصدرها المرجع الشيعي، في أعقاب سيطرة مسلحي داعش على الموصل وفرار قوات الجيش من المدينة، "أنقذت العراق من مخطط أسود، وأوقفت امتداد تنظيم داعش إلى المنطقة."

وذكر العبادي، في بيان صدر عن مكتبه الجمعة، أن تنظيم داعش، الذي أعلن عن قيام "دولة الخلافة" في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، "أراد تنفيذ ذلك المخطط في العراق، والانطلاق به إلى جميع دول المنطقة"، بحسب الشبكة الإعلامية الرسمية.

--------------

ك)العراق..مواجهات بين البشمركة وميليشيات الحشد

 
اشتبكت قوات البشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان مع ميليشيات الحشد الشعبي في محافظة ديالى بشرق العراق، مما أسفر عن سقوط قتلى من الجانبين الذين يدعمان القوات الحكومية في حربها ضد داعش.

ونقلت رويترز عن مسؤول في الشرطة أن خمسة مقاتلين قتلوا بعد الاشتباكات بين الجانبين اللذين يتنافسان على أراض في عدة أجزاء من العراق، وإن كانا وحدا صفوفهما في السابق ضد تنظيم الدولة المتشدد.

واندلعت المواجهات حين كان الأكراد يعملون على حفر خندق للفصل بين بلدتي جلولاء والسعيدية في ديالى، الأمر الذي أثار غضب الميليشيات الشيعية التي تواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات في بعض المناطق.

وتسيطر قوات البشمركة، التابعة لإقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، على جلولاء منذ أن دحروا داعش من المنطقة، بينما يفرض مقاتلو الحشد، المكون من فصائل شيعية تدعمها ايران، سيطرتهم على السعيدية.

وأكد القائد العسكري الكردي بالمنطقة، محمود سنجاوي، استمرار التوتر بين الطرفين عقب المواجهات، قبل أن يقول "ليست لدينا مشكلة معهم لكننا لن نقبل أن يهاجمونا"، في إشارة إلى ميليشيات الحشد الشعبي.

يشار إلى أن مناوشات عدة اندلعت في السابق بين المقاتلين الأكراد والشيعة الذين يحاربون إلى جانب القوات الحكومية تنظيم داعش، الذي سيطر على مساحات كبيرة من أراضي العراق في العام المنصرم.

 

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني