انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)بريطانيا تهدد روسيا بصواريخ نووية أمريكية والأخيرة تحذر من تصعيد التوتر
التصنيف : الأمن والسلام
تاريخ الخبر : 13/06/2015                      عدد القراء : 112
         

المؤسسة : لقد حذرنا مرارا من عجز الامم المتحده في نزع اسلحة الدمار الشامل واحتواء   النزاعات المنتشره على الكره الارضيه مما ادى الى تهديد الامن والسلام العالمي!!فهذه بريطانيا تهدد موسكو بصواريخ نوويه امريكيه وروسيا تحذر من تصعيد التوتر!!وفوق البحر الاسود وعلى مسافة ثلاثه امتار فقط اوشك وقوع صدام بين مقاتلتين روسيه وامريكيه كاد يتطور الى مواجهه!!والرئيس الروسي هدد بامكانية مسح الولايات المتحده من الخارطه الدوليه في ثواني !! و في اشد المناطق سخونه وبالتحديد في اوكرانيا تطالب موسكو  واشنطن بالكف عن تسليح جميع المتطرفين هناك!! فما موقف الامم المختلفه؟!!وماذا يقول بان كي مون الذي يتآمر مع الولايات المتحده ضد الحريات وحقوق الانسان وينشر الارهاب العالمي بالتواطؤ مع الامريكان في  مصر وليبيا والعراق وسوريا واليمن وفلسطين وحماية داعش الامريكيه وحتى تركيا ناهيك عن الانقلابات العسكريه في افريقيا واثارت النعرات القبليه والعرقيه لقتل الافارقه بعضهم بعضا  لتخفيف عدد السكان في العالم بزعم ان اقتصاد الارض يكفي لاربعه مليار فقط ولا بد من التخلص من مليارين من البشر البالغ عددهم سته مليار على الكوكب الارضي بحسب توصيات مؤتمر لوزان لخبراء اليهود الاوروبيين!!

 

 

 

روسيا اليوم           13-6-2015

 

ا)بريطانيا تهدد روسيا بصواريخ نووية أمريكية والأخيرة تحذر من تصعيد التوتر

ب)فوق البحر الأسود.. 3 أمتار منعت صداما بين مقاتلتين روسية وأمريكية كاد يتطور لمواجهة

ج)موسكو تطالب واشنطن بالكف عن تسليح جميع المتطرفين في أوكرانيا

 

 

أعلنت بريطانيا عن إمكانية نشر صواريخ نووية أمريكية في أراضيها، وتعتبر "إشارة واضحة" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما اعتبر الكرملين أن هذه التصريحات لن تؤدي إلا لتصعيد التوتر.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي في معرض تعليقه على التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند: "نعم، تجري مناقشات بشأن هذا الموضوع، ولا شك بأن خطوات تتخذ في مجرى تصعيد التوتر لا تصب في مصلحة أحد".

وتابع أن تناول هذا الموضوع بحد ذاته لا يساهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتوازن المصالح. وذكر بيسكوف أن تصريحات هاموند لا تتضمن تفاصيل معينة، منوها بأن الكرملين سيراقب التطورات حول هذا الموضوع عن كثب.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن بلاده مستعدة لاستضافة صواريخ نووية أمريكية مجددا، على خلفية تنامي التوتر في العلاقات مع روسيا.

وأوضح الوزير الذي كان يشغل سابقا منصب وزير الدفاع، أن على لندن أن ترسل إلى بوتين "إشارات واضحة" ردا على "مظاهر مقلقة" متعلقة بتكثيف النشاط العسكري الروسي، بما في ذلك نشر صواريخ جديدة في مقاطعة كالينيغراد المطلة على بحر البلطيق.

وكانت قيادة القوات البرية الروسية أعلنت مؤخرا عن خطط لتجهيز لواء الصواريخ المرابط في كالينينغراد بمنظومات "إسكندر-إم" بحلول 2018، مثل ألوية الصواريخ الأخرى في الجيش الروسي.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن هاموند قوله في هذا السياق: "علينا أن نرسل إشارات واضحة إلى روسيا معناها أننا لن نسمح لها بتجاوز الخط الأحمر الذي حددناه".

وأضاف الوزير أن فكرة نشر صواريخ نووية أمريكية في الأراضي البريطانية مازالت تحمل طابعا افتراضيا، باعتبار أن الغرب لا يريد أن يبادر إلى "استفزازات مفرطة" وإطلاق سباق التسلح من جديد على خلفية الأزمة المتواصلة في أوكرانيا.

وقال هاموند: "سنتابع تطور الأحداث. ونحن نعمل بتنسيق وثيق مع الأمريكيين".

وكانت وسائل إعلام قد ذكرت الأسبوع الماضي أن واشنطن تدرس خيار نشر صواريخ مجنحة وبالستية في أوروبا أو آسيا ردا على الانتهاكات الروسية المزعومة لاتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وأعربت موسكو عن قلقها من مثل هذه الأنباء، وجددت نفيها لجميع الاتهامات الأمريكية في هذا الشأن.

-------------

ب)فوق البحر الأسود.. 3 أمتار منعت صداما بين مقاتلتين روسية وأمريكية كاد يتطور لمواجهة

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أكد عدد من المسؤولين الأمريكيين لـ CNN اقتراب مقاتلة روسية كانت تطير بأقصى سرعة من طائرة استطلاع تابعة لقوات الجو الأمريكية، لتصل إلى مسافة لا تزيد عن عشر أقدام (ثلاثة أمتار) من الطائرة الأمريكية أثناء طيرانهما في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود.

وحسب المسؤولين، طارت الطائرة الروسية في 30 مايو/أيار الماضي بمحاذاة نظيرتها الأمريكية على نفس الارتفاع، ثم حلقت فوقها قبل مغادرة المنطقة. ولم تقم الطائرة الامريكية بأي مراوغة، ولم يكشف المسؤول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد احتجت دبلوماسيا لدى روسيا بسبب هذا السلوك.

وأتت هذه الحادثة بعد أسابيع من حادثة أخرى مشابهة بين ذات الطرفين في الأجواء الأوروبية، بعدما قامت طائرة روسية باعتراض مسار أخرى أمريكية في المجال الجوي الدولي بطريقة وصفتها السلطات الأمريكية بـ "غير الآمنة وغير المهنية".

ويقول مسؤولون أمريكيون إن هذا الاحتكاك مع الطائرات الروسية أمر طبيعي في منطقة البحر الأسود وبحر البلطيق لكثرة انتشار القوات الروسية ونظيرتها التابعة لحلف الناتو فيها. لكن ما يميز الاحتكاكين المذكورين هو الخطر الذي كانا يشكلانه على الطائرات الأمريكية وطاقمها.

ونشرت القوات البحرية الأمريكية فيديو يظهر طائرة روسية تطير بجانب سفينة حربية أمريكية مجهزة بأسلحة مضادة للطيران في البحر الأسود. ويُظهر الفيديو الطائرة الروسية وهي تقترب، ثم تطير بسرعة متجاوزة السفينة.  

---------------

ج)موسكو تطالب واشنطن بالكف عن تسليح جميع المتطرفين في أوكرانيا

 

بعد تبني الكونغرس الأمريكي قرارا يحظر تمويل تدريب كتيبة "آزوف" الأوكرانية المتطرفة، طالبت موسكو واشنطن بفرض حظر شامل على كل الكتائب النازية في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في بيان، الجمعة 12 يونيو/حزيران، تعليقا على قرار الكونغرس الأمريكي فرض حظر على تمويل تدريب كتيبة "أزوف" للمتطوعين الأوكرانيين، إن "الكونغرس الأمريكي احتاج إلى أكثر من سنة ليدرك أن هذه الكتيبة تمثل مجموعة من النازيين السافرين الذين يتفاخرون برموز وحدات الجيش الهتلري ويتصرفون كجلادين على أراض محتلة"، وأضاف: " لكن أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي".

وأشار إلى إنه من المنطقي أن تكون الخطوة التالية هي الاعتراف بأن الانقلاب على السلطة الشرعية الذي شهدته كييف العام الماضي، والذي أيدته واشنطن بقوة، تم على يد هؤلاء النازيين الجدد.

وأردف "من الواضح أن تشكيلات أخرى تابعة للحرس الوطني الأوكراني ليست أفضل من "آزوف"، فإن جرائم النازيين الأوكرانيين الذين قاموا بحرق سكان في مدينة أوديسا وهم أحياء ويواصلون قتل النساء والأطفال في دونباس، تتحدث عن نفسها. ويبقى السؤال متى ستلاحظ واشنطن هذه التصرفات".

في السياق ذاته قال مفوض وزارة الخارجية الروسية لشؤون حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون قسطنطين دولغوف إنه يجب على الولايات المتحدة أن تفهم أن النازية الجديدة متغلغلة في جميع مؤسسات السلطة في كييف.

وكتب دولغوف على حسبه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا: "حظر الكونغرس الأمريكي مساعدة كتيبة النازية الجديدة "آزوف". حان الوقت لواشنطن أن تدرك أن النازية الجديدة متغلغلة في جميع مؤسسات السلطة والمؤسسات العسكرية والأمنية في كييف".

 وكان الكونغرس أقر في وقت سابق تعديلات اقترحها السيناتور جون كونيرز تنص على عدم السماح بتدريب الولايات المتحدة لمقاتلي كتيبة "آزوف" .

وذكر موقع الكونغرس الالكتروني أن التعديلات المعتمدة تحظر أيضا على الولايات المتحدة إرسال الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات إلى أوكرانيا والعراق.

وورد في موقع الكونغرس على لسان السيناتور كونيرز قوله: "أعبر عن امتناني لمجلس النواب على إقراره تعديلاتي أمس، ما يؤكد أن قواتنا المسلحة لن تدرب كتيبة النازيين الجدد "آزوف" البغيضة، وأيضا على مساندته محاولاتي بشأن عدم السماح بوصول السلاح الخفيف والخطر المضاد للطائرات إلى مناطق غير مستقرة".


وفي وقت سابق من الجمعة، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الكونغرس أدخل تعديلات على مشروع قانون الميزانية الأمريكية تسمح برصد أموال لإرسال أسلحة قاتلة إلى أوكرانيا، لكنه يحظر في نفس الوقت تدريب الولايات المتحدة لمقاتلي كتيبة "آزوف".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن التعديلات التي أدخلها أعضاء الكونغرس تتضمن تزويد كييف بأنظمة صاروخية مضادة للدبابات، ومدافع هاون وقواذف وذخائر، مرفقة بتوصيات تشترط على الإدارة الأمريكية عدم صرف أكثر من نصف المعونة الأمريكية المخصصة لمساعدة أوكرانيا وقدرها 300 مليون دولار، إذا لم يكن محفوظا 20% من هذه المساعدة تحت بند الأسلحة الهجومية. وقد اتخذ مجلس النواب تدابير مماثلة، بحسب نيويورك تايمز.

وتقدم الولايات المتحدة مساعدات إلى أوكرانيا وتزودها بمعدات عسكرية وعتاد، إلا أن البيت الأبيض يعارض إلى الآن إرسال أسلحة هجومية لأنه يرى أن ذلك سيؤدى إلى تصعيد النزاع في دونباس، حيث تشن السلطات الأوكرانية منذ أبريل من العام الماضي عمليات عسكرية أودت، حسب الأمم المتحدة بحياة  6500 من سكان المنطقة الرافضين للانقلاب الذي وقع في كييف قبل عام تقريبا.

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني