انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)بيان جديد لدول العشر: نرحب باجتماع جنيف لأولئك الجاهزون للالتزامات بحل الخلافات عبر الحوار
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 13/06/2015                      عدد القراء : 82
         

المؤسسة : كل الشعب اليمني ملتزم بالحوار منذ مؤتمر الحوار في صنعاء بل والاتفاق على مخرجات الحوار اليمني وفوجئ العالم بانقلاب الحوثيين والمخلوع  على مخرجات الحوار والمبادره الخليجيه مع السيطره على مؤسسات الدوله العسكريه والامنيه وحتى المدنيه بدعم من الولايات المتحده والاتحاد الاوروبي واقتسموا سلاح الدوله الثقيل بينهما وفضلوا خيار العنف والقوه حتى يومنا هذا وارتكبوا مجازر بحق الشعب اليمني المسالم وعليه نرحب ببيان الدول العشر الذي يرحب بمن يلتزمون الحل السلمي عبر الحوار ولن يتم ذلك الا عبر قرار الامم المتحده رقم 2216وهو المدخل الطبيعي للحوار بالانسحاب من المدن وتسليم اسلحة الدوله المنهوبه اولا حتى يتساوى الجميع على مسافه واحده من الحوار السلمي ونحذر من الاعيب الامريكان الداعمين للانقلابيين من فرض الحوار والانقلابيون يحملون سلاحهم ويشهرونه على رؤوس المتحاورين!!وبغير هذا المدخل نطالب الوفد الحكومي بالانسحاب من لقاء جنيف الامريكي ونستهجن لغة الامم المتحده بالترجي للانقلابيين بتنفيذ القرار الاممي 2216 دون فرض العقوبات ولغة القوه ضد المعارضين للامم المتحده وقرارها المؤكد بالانسحاب من المدن وتسليم السلاح!!ولا داعي لذهاب رئيس الوزراء للتشاور وليس  التفاوض حول تطبيق القرار الاممي مع الانقلابيين الذين يواصلون المعارك ضد المدنيين في المناطق الشافعيه بالذات على امتداد اليمن كله لفرض التجربه الايرانيه برئاسة ابن المخلوع سياسيا وتنصيب المرجعيه الدينيه للحوثي بحسب التحالف الذي رعته الولايات المتحده!!

 

 

 

المصدر            13-6-2015

 

ا)بيان جديد لدول العشر: نرحب باجتماع جنيف لأولئك الجاهزون للالتزامات بحل الخلافات عبر الحوار

 ب)عرض أممي للحوثيين في حال التزموا بتنفيذ القرار 2216

 

 

رحب سفراء دول العشر الراعية للمبادرة الخليجية بمفاوضات جنيف المزمع عقدها بعد يومين، بين الأطراف اليمنية.   وأبدى السفراء في بيان لهم يوم الجمعة، ترحيبهم باجتماع جنيف لمن قالوا انهم "جاهزون للإلتزام بحل الخلافات عبر الحوار رافضين أعمال العنف لتحقيق أهداف سياسية ، وممتنعين عن الاستفزازات وكل أنواع الأعمال الأحادية لإفشال المرحلة الإنتقالية السياسية".   وذكر البيان ان مجموعة سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية منذ شهر فبراير 2011 ، يلتقي وبشكل منتظم مع زملائهم سفراء الدول الداعمة الرئيسية لليمن في مؤتمر أصدقاء اليمن والمتمثلة في ألمانيا ، واليابان ، وتركيا ، وهولندا ، والاتحاد الاوروبي، بهدف "دعم مطالب الشعب اليمني لاستكمال العملية السياسية الواردة في المبادرة الخليجية التي تقدمت بها دول المجلس لمساعدة اليمن على تجنب الانزلاق في حرب أهلية".   وأكد البيان ان مبادرة مجلس التعاون الخليجي وأليتها التنفيذية ، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، والقرارات السابقة ، "تمثل الوسائل الوحيدة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني ، وتفادي خسارة كل ماتم إنجازه منذ بداية المرحلة الانتقالية".   نص البيان بيان السفراء المعينين لدى اليمن لمؤتمر جنيف يلتقي مجموعة سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية منذ شهر فبراير 2011 ، وبشكل منتظم مع زملائهم سفراء الدول الداعمة الرئيسية لليمن في مؤتمر أصدقاء اليمن والمتمثلة في ألمانيا ، واليابان ، وتركيا ، وهولندا ، والاتحاد الاوروبي ، وكان هدفنا دائماً هو دعم مطالب الشعب اليمني لاستكمال العملية السياسية الواردة في المبادرة الخليجية التي تقدمت بها دول المجلس لمساعدة اليمن على تجنب الانزلاق في حرب أهلية ، ومن اجل احداث تغيير عميق وحقيقي . ومنذ ذلك الوقت ، فقد استمرينا بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في تطلعاته إلى تحقيق الكرامة ، والأمن ، و عملية سياسية ناجحة ، وتحسين الأوضاع والفرص الاقتصادية . إننا نكرر تأكيد إيماننا بأن مبادرة مجلس التعاون الخليجي وأليتها التنفيذية ، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، والقرارات السابقة ، تمثل الوسائل الوحيدة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني ، وتفادي خسارة كل ماتم إنجازه منذ بداية المرحلة الانتقالية . ومعاً ، فإن القادة السياسيين اليمنيين ، وأصدقاء اليمن في المجتمع الدولي يحملون مديونية للأجيال اليمنية الصاعدة ، بمن فيهم المرأة والشباب ، بأن يبذلوا أفضل الجهود في العمل الجماعي وذلك لإكمال العملية الإنتقالية السلمية ، وإرشاد اليمن إلى عصر جديد من الأمن ، والاستقرار ، والازدهار . إننا نرحب بانعقاد حوار سياسي في جنيف تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة ، ونكرر التأكيد على دعمنا الكامل لإسماعيل ولــد شيخ أحمد كمبعوث خاص إلى اليمن ، وأن هذا اللقاء يشكل خطوة ضرورية لمواصلة الجهود الكثيرة التي بُذلت وذلك لمواصلة مانعتقد أنه الطريق الوحيد لاستئناف عملية مرحلة إنتقالية سياسية ، سلمية ، شاملة ، ومنظمة يقودها اليمنيون تلبي المطالب والتطلعات المشروعة للشعب اليمني . لقد ظلت هذه المرحلة الانتقالية عملية يقودها اليمنيون ، ويجب أن تبقى كذلك . ونرحب باجتماع جنيف لأولئك الجاهزون للإلتزام بحل الخلافات عبر الحوار رافضين أعمال العنف لتحقيق أهداف سياسية ، وممتنعين عن الاستفزازات وكل أنواع الأعمال الأحادية لإفشال المرحلة الإنتقالية السياسية . نحن قلقون اليوم للغاية على النتائج الإنسانية الخطيرة الناتجة عن استمرار العنف في اليمن ، وندعو جميع الأطراف إلى البدء بحوار مع خطوات جادة وعاجلة لتنفيذ إجراءات هامة للبدء بهدنة إنسانية في كل أرجاء البلاد ، وتعليق العمليات العسكرية بمصداقية وشفافية ، والبدء باتخاذ إجراءات جادة ، يمكن التثبت منها على الأرض ، للبدء بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ، والإعداد لاتخاذ خطوات إيجابية إضافية لإكمال العملية السياسية . إننا نرحب بالتعهدات السخية لتقديم المساعدات التي قدمتها العديد من الدول والمنظمات أبرزها المملكة العربية السعودية التي تعهدت بتقديم 274 مليون دولار لإغاثة اليمنيين ، ودولة الكويت التي التزمت بتقديم 100 مليون دولار كمساعدات إنسانية . إننا نحث هذه الأطراف على تقديم هذه التعهدات سريعاً . وخلال العام المنصرم ، وخصوصاً الشهرين الماضيين ، فإننا قد شهدنا صراعات أثرت على المدنيين إلى درجة تقترب الآن من الكارثة الإنسانية . إن إدخال مواد الإغاثة الضرورية وإيصالها إلى المدنيين ، بما في ذلك المواد الغذائية والطبية الضرورية والعاجلة ، والوقود ، وتسهيل الأنشطة الميدانية للوكالات الإنسانية ، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية ومنظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة ، يجب أن تحضى بالأولوية القصوى فوق كل الاعتبارات . إننا نحث جميع الأطراف على تسهيل الإيصال العاجل للسلع التجارية ، والمساعدات الإنسانية ، وبنفس العجالة ، الوصول الآمن والسريع لعمال الإغاثة ليتمكنوا من الوصول إلى ذوي الحاجة . كما أن الصراع يساهم في التدهور المستمر للاقتصاد ؛ وتلبية احتياجات الشعب اليمني على المدى الطويل تعتمد على اقتصاد حيوي قادر على توفير فرص وظيفية . وبعد الحل السياسي ، سيكون استمرار الدعم الدولي لاستقرار الاقتصاد اليمني والتنمية بغاية الأهمية وذلك لمساعدة البلاد على الاستقرار وإعادة البناء .  إننا نتطلع إلى اليوم في المستقبل القريب الذي فيه نستطيع العودة إلى صنعاء ، ونعمل هناك مع الحكومة الشرعية ومع كافة اليمنيين من كل مجموعة سياسية ، ومن كل إقليم ، حيث نأمل أن نعين في إكمال ماتبقى من مهام المرحلة الانتقالية على وجه السرعة .-------------

 

قال السفير خالد اليماني مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة إن نائب الرئيس اليمني خالد بحاح سيشارك في الجلسة الافتتاحية لمشاورات جنيف التي يرأسها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. 
وأكد اليماني تقدم الحكومة اليمنية بقائمة ممثليها في مشاورات جنيف إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، مشيرا إلى التخبط والتضارب الذي يعانيه الحوثيون من خلال تصريحاتهم حول قائمة ممثليهم في المشاورات.


 
وأشار اليماني في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المؤشرات حول محادثات جنيف قد تكون سلبية أكثر منها إيجابية. 
وقال في إشارة غير مباشرة للدور الإيراني «هناك من يحرض الحوثيين لتدمير اليمن، وهناك رغبة في دفع اليمن إلى النموذج السوري وتمديد الأزمة».

 
وأوضح اليماني أن العرض الذي قدمه إسماعيل ولد الشيخ أحمد للحوثيين خلال المحادثات يتضمن وقفا لإطلاق النار، وإعلان هدنة إنسانية وإعطاء الحوثيين دورا في الحياة السياسية اليمنية مقابل إذعان ميليشيات الحوثي لقرار مجلس الأمن رقم 2216 وتسليم المدن التي استولوا عليها وسحب قواتهم من عدن والمناطق الجنوبية وتسليم أسلحتهم.

  وقال اليماني «المبعوث الأممي سيبحث مع الحوثيين في جنيف إمكانية تنفيذهم للقرار 2216 من عدمه إضافة إلى مطالبتهم بسحب قواتهم من المدن اليمنية وبحث تنفيذ هدنة إنسانية بشرط أن يعلن الحوثيون أنهم سيتوقفون عن مهاجمة شحنات الإغاثة الإنسانية. 
وأعلنت الأمم المتحدة اليوم تأجيل مباحثات جنيف يومًا واحد بسبب تأخر وصول أحد الوفد دون ان تسميه.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني