انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 66
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 11/06/2015                      عدد القراء : 89
         

المؤسسة : تؤكد روسيا اليوم ان هناك وثائق سريه بتورط واشنطن في قيام تنظيم الدوله الامريكيه في العراق ودليل ذلك عزم واشنطن بناء قاعده عسكريه في الانبار دون خشيه من داعش الامريكيه وهي في حقيقتها تنظيم الخدمات الاستخباراتيه لامن اسرائيل!!ومحلل امريكي يقول لسي ان ان ان داعش ستكبر حتى تهدد امريكا نفسها!!وحتى القاعده التي ترعاها امريكا فشلت امريكا في هزيمتها كما تزعم منذ 14 عاما!!ورئيس حكومة استراليا المشاركه في حماية داعش عبر تحالفها الجوي مع الولايات المتحده وفرنسا وبريطانيا وكندا وبلجيكا يتهم استخباراته المنضمين لداعش بالخيانه العظمى!! ووزيرة خارجيته تكمل الكوميدي بمراهنتها على النساء المخترقات لداعش والتابعت لجهاز الامن الاسترالي!!وواشنطن تكذب في زعمها نجاح استراتيجية تدريب القوات العراقيه لمواجهة تنظيم الدوله الامريكيه!!ويعرب البيت الاسود عن ثقتهه في نجاح خطته في العراق!!بينما تسمح الولايات المتحده بسيطرة داعش على الموصل لما يزيد عن عام!!وبي بي سي البريطانيه تبشر بسقوط حلب في ايدي تنظيم الدوله الامريكيه؟!!

 

 

 

روسيا اليوم       6-11-2015

 

ا)وثائق سرية: واشنطن سمحت بقيام "الدولة الإسلامية"؟

ب)واشنطن تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية في الأنبار

ج)محلل أمريكي لـCNN: بعد 14 عاما فشلنا بهزيمة القاعدة وملحقاتها.. وداعش سيكبر حتى يهدد أمريكا نفسها

د)رئيس حكومة استراليا يتهم مواطنيه المنضمين لداعش بارتكاب "خيانة عظمى" ووزيرة خارجيته تراهن على النساء

 

ه)البيت الأبيض يعرب عن ثقته في نجاح خطته في العراق

ز)عام على سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الموصل

ح)هل تسقط حلب في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية؟

 

 

وثائق استخباراتية أمريكية رفعت صفة السرية عنها مؤخرا تؤكد أن واشنطن كانت تعرف مسبقا نتائج دعمها للمعارضة السورية وسمحت بقيام "الدولة الإسلامية" عمدا من أجل عزل نظام الأسد.

وتعود الوثائق لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. ومن اللافت أن هذه الوكالة ردت على أسئلة وجهت إليها بشأن مضمون الوثائق، بتكرار عبارة "لا تعليق" حتى لدى الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان الأمريكيون يدعمون تنظيم "القاعدة في العراق" ("تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين") بصورة مباشرة، علما بأن هذا التنظيم غير اسمه لاحقا إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومن ثم إلى "الدولة الإسلامية".

وجاء في مقال كتبه الباحث براندن بوربفيل لموقع " Globalresearch " الإلكتروني، أن الصحفي بارند هوف اتصل بالوكالة يوم  22 مايو/أيار للحصول على تعليق بشأن مقاله السابق المتعلق بإحدى الوثائق المنشورة، لكنه لم يتلق أي رد قبل 27 مايو/أيار. وفي اتصال هاتفي معه لم يقدم المتحدث باسم الوكالة تعليقا على أي من الأسئلة، لكنه شدد على كون الوثيقة "لا تتضمن إلا معلومات أولية، لم يتم تحليلها أو تفسيرها".

لكن في حقيقة الأمر تتضمن الوثيقة التي يجري الحديث عنها، وهي تعود إلى أغسطس/آب عام 2012، ليس معلومات فحسب، بل وتحليلات وتنبؤات، تثير مدى دقتها الدهشة، إذا قمنا بالمقارنة بين تلك التنبؤات والأحداث التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وكانت منظمة "Judicial Watch" قد نشرت في 18 من الشهر الماضي مجموعة من الوثائق التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية رُفعت صفة السرية عنها نتيجة دعوى قضائية رفعتها المنظمة ضد الحكومة الأمريكية. وكانت الدعوى ومعظم الوثائق تتعلق بأحداث بنغازي عام 2012، لكن إحدى الوثائق تتضمن معلومات مقلقة للغاية متعلقة بالوضع في سوريا والعراق.

ويتعارض مضمون هذه الوثيقة جذريا مع ما كررته واشنطن مرارا عن الطابع الفطري والمعتدل للانتفاضة ضد نظام بشار الأسد، وهي تؤكد مباشرة أن "السلفيين والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة في العراق تعد القوى الرئيسية التي تدفع التمرد في سوريا.

وتتابع الوثيقة التي شطبت بعض البنود منها قبل تسليمها للناشطين الحقوقيين، أن "الغرب ودول الخليج وتركيا تؤيد المعارضة، في الوقت الذي تدعم فيه روسيا والصين وإيران النظام". كما أنها تؤكد أن "تنظيم القاعدة في العراق كان يدعم المعارضة السورية منذ البداية أيديولوجيا وعبر وسائل الإعلام".

وجاء في الوثيقة أيضا أن لـ"تنظيم القاعدة في العراق" جيوبا ومعاقل على كلا طرفي الحدود السورية-العراقية لحشد تدفق المعدات العسكرية والمجندين الجدد. وتحدثت الوثيقة عن إضعاف مواقع التنظيم في المحافظات الغربية للعراق في عامي 2009 و2010، لكنها أقرت بأن تصعيد الانتفاضة في سوريا أدى إلى تنامي الطائفية في العراق.

لكن الجزء الأكثر أهمية في الوثيقة هي التنبؤات، إذ استنتج محللو الوكالة أن:

نظام الأسد سيبقى وسحتفظ بالسيطرة على مساحات من الأراضي السورية.
الوضع سيتحول إلى حرب بالوكالة.
 الدول الغربية ودول الخليج وتركيا ستدعم جهود المعارضة السورية للسيطرة على أراضي محافظتي الحسكة ودير الزور المجاورتين للأراضي العراقية، فيما ستعمل الدول المذكورة على إقامة مناطق عازلة تتم حمايتها بجهود دولية، على غرار المنطقة التي تم إقامتها حول بنغازي في ليبيا عام 2011
القوات السورية ستنسحب من الحدود مع العراق، ليواجه حرس الحدود العراقي مخاطر ضخمة.
هناك احتمال قيام كيان سلفي في شرق سوريا (الحسكة أو دير الزور)، إذ تؤكد الوثيقة أن ذلك "هو بالذات ما تريده الدول الداعمة (للمعارضة) من أجل عزل النظام السوري.

أما باقي الاستنتاجات فتتعلق بالعراق، لكن جميعها تقريبا شُطبت من الوثيقة قبل رفع صفة السرية عنها. لكن يمكننا أن نقرأ أن:

تدهور الوضع (في سوريا) سيأتي بعواقب وخيمة على الوضع في العراق
هذه التطورات ستوفر بيئة ملائمة لعودة تنظيم القاعدة في العراق إلى مواقعه القديمة في الموصل والرمادي
هناك احتمال إعلان التنظيم عن قيام دولة إسلامية مع إقامته تحالفات مع منظمات إرهابية أخرى في العراق وسوريا، ما سيأتي بمخاطر كبيرة على وحدة العراق.
استئناف تدفق العناصر الإرهابية من العالم العربي برمته إلى الساحة العراقية.

يذكر أن تاريخ تنظيم "الدولة" يعود إلى عام 1999، عندما أسس الأردني أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أطلق عليه "جماعة التوحيد والجهاد". في عام 2004 أعلن الزرقاوي مبايعة "القاعدة" وعن تغيير اسم جماعته إلى "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، وتبنت الجماعة مسؤولية معظم الهجمات الإرهابية التي ارتكبت في العراق خلال الأشهر اللاحقة، كما كان لها دور دموي مركزي في أحداث الأنبار عام 2013. وبعد اندلاع الحرب السورية، انخرط التنظيم في العمليات القتالية بنشاط، وبقسوة فائقة.

في أبريل/نيسان عام 2013 أعلن التنظيم عن تغيير اسمه إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وذلك بعد فرض سيطرته على محافظة الرقة السورية بالكامل.

بدأ هجوم "داعش" على الموصل في 6 يونيو/حزيران عام 2014. وفي 10 يونيو/حزيران سقطت المدينة بالكامل بيد التنظيم بعد فرار عناصر الجيش العراقي منها. وفوجئ العالم وعلت الدعوات إلى إطلاق حملة دولية لمحاربة التنظيم، لكن الولايات المتحدة صاحبة أكبر وأقوى جيش في العالم رفضت إرسال قواتها البرية إلى العراق مجددا واعتبرت أن محاربة التنظيم قد تستمر لسنوات!

------------------

ب)واشنطن تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية في الأنبار

 

إثر الانتكاسة العسكرية الأخيرة التي تكبدتها القوات العراقية، وسيطرة "الدولة الإسلامية" على مدينة الرمادي، تدرس واشنطن إمكانية إنشاء قاعدة جديدة لتدريب القوات العراقية في الأنبار.

وأفاد مسؤولون أمريكيون الثلاثاء 9 يونيو/حزيران بأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعكف على إعداد خطة لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في محافظة الأنبار وإرسال مئات من المدربين والمستشارين العسكريين لدعم القوات العراقية في قتالها ضد مسلحي "الدولة الإسلامية" في مدينة الرمادي.

كما أشارت مصادر مقربة أن الرئيس الأمريكي قد يسارع لإعطاء الموافقة النهائية على الخطة الأربعاء لتوسيع التواجد العسكري الأمريكي في العراق.

يذكر أن أوباما صرح الاثنين 8 يونيو/حزيران بأن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية متكاملة لتدريب قوات الأمن العراقية لاستعادة الأرض التي خسرتها أمام مقاتلي "الدولة الإسلامية"، علما بأنه منذ سقوط الرمادي بيد المسلحين، بدأت واشنطن بتسريع إمدادات الأسلحة إلى قوات الحكومة العراقية ودراسة سبل تحسين برنامج التدريب.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ستيف وارن، "لقد خلصنا إلى أنه من الأفضل أن ندرب المزيد من المقاتلين العراقيين لمواجهة "الدولة الاسلامية"، مضيفا "نحن نعمل الآن على استراتيجية لتحقيق ذلك"، حسب تصريحاته.

وأشار وارن إلى أن تكثيف عمليات تدريب الجنود والمتطوعين العراقيين قد يستدعي زيادة عدد المدربين الأمريكيين الموجودين في العراق والبالغ عددهم حاليا قرابة 3000 آلاف، علما وأنه يوجد حاليا بالعراق 4 مواقع للتدريب.

كما أكد مصدر في الإدارة الأمريكية أن البيت الأبيض يفكر جديا في إرسال المزيد من الجنود إلى العراق للمشاركة في مواجهة "الدولة الإسلامية"، قائلا إن العدد الإضافي للجنود سيكون حوالي 500 جندي، بما يرفع العدد الإجمالي للقوات الأمريكية بالعراق إلى أكثر من 3500 عنصر.

ويتواجد حاليا في العراق أكثر من ثلاثة آلاف جندي، بينهم 2250 جنديا يقدمون الدعم للقوات العراقية الأمنية، فيما يوفر حوالي 800 جندي الحماية للشخصيات الأمريكية، بينما يشرف 450 جنديا على تدريب القوات العسكرية العراقية.

وبلغ عدد العراقيين الذين تلقوا تدريبا عسكريا أساسيا، سواء على أيادي الأمريكيين أو غيرهم من القوات المتواجدة حوالي 8920 جنديا، يضاف إليهم 2601 لا يزالون قيد التدريب.

وتنتشر القوات العراقية التي دربها الأمريكيون وحلفاؤهم قرب مدينة سامراء شمال بغداد، كما تتمركز أيضا شمال العراق مع قوات البشمركة الكردية وفي مدينة الكرمة في محافظة الأنبار.

وبحسب "البنتاغون" فإن المزيد من هذه الوحدات جاهز للمشاركة في عملية عسكرية محتملة لاستعادة الرمادي.

--------------

ج)محلل أمريكي لـCNN: بعد 14 عاما فشلنا بهزيمة القاعدة وملحقاتها.. وداعش سيكبر حتى يهدد أمريكا نفسها

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال أرون ميلر، نائب رئيس مركز ويدرو ويلسون للسياسة الدولية، في مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول مدى استفادة خصوم أوباما من تصريحه حول افتقاده لاستراتيجية واضحة حيال العراق: "أظن أن خصوم أوباما استفادوا كثيرا من تعليقه هذا، خاصة بعد أن قال إنه لا يمتلك استراتيجية حيال سوريا، ولكن لديه وجهة نظرة صحيحة في بعض ما قاله."

وأضاف: "هناك بالفعل حاجة إلى مستوى معين من التوافق السياسي من أجل التعامل مع السنة على أنهم جزء من الحكومة الخاضعة لسيطرة الشيعة، إلى جانب ضرورة توفير دعم أكبر للمليشيات والعناصر المحلية في الأنبار وتزويدها بالسلاح والتدريب، ولكن بالطبع إن قول أوباما إنه يفتقد لاستراتيجية واضحة بعد ثلاث سنوات على بدء الأحداث لم يكن تصريحا موفقا."

وحول إمكانية أن يكون الهدف من التصريح هو الضغط على الجانب العراقي قال ميلر: "الرئيس حاول عبر هذا التصريح وضع بعض الضغط على عاتق رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، ولكن المشكلة أننا نتعامل مع حكومة غير فاعلة ويجب الضغط عليها بشدة من أجل توسيع دور السنة."

وحذر المحلل السياسي الأمريكي من دور إيران بالقول: "هناك دور كبير تلعبه إيران لأنها لن تدعم سياسية تؤدي إلى تراجع نفوذها حلفائها الشيعة، والحقيقة أنه بعد 14 عاما على هجمات سبتمبر إلا أننا لم ننجح حتى الآن في إلحاق الهزيمة بداعش والجماعات المتفرعة منها."

وختم ميلر بالقول: "داعش ليس مجرد تنظيم بل هو بنية تحتية كاملة يتمتع برؤية سياسية ولديه خليفة منّصب من قبلها ويبدو لي أن المشكلة ستصبح أكبر وستشكل خطرا على الأراضي الأمريكية نفسها."

--------------

د)رئيس حكومة استراليا يتهم مواطنيه المنضمين لداعش بارتكاب "خيانة عظمى" ووزيرة خارجيته تراهن على النساء

 

 

سيدني، استراليا (CNN) -- وصف رئيس الوزراء الاسترالي، طوني أبوت، تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بأنه "طائفة موت" تستهدف الحكومات والأفراد حول العالم برسالة واحدة وهي "اخضعوا لنا أو نقتلكم"، وذلك في مؤتمر بمدينة سيدني الاسترالية، مخصص لدراسة سبل مكافحة الإرهاب إقليميا.

 

وقال أبوت، في كلمة له بالمؤتمر: "نحن لسنا أمام إرهاب لدوافع محلية بل إرهاب لدوافع عالمية.. لا يمكن التفاوض مع جهة من هذا النوع، الحل الوحيد هو قتالها."

 

واتهم أبوت الاستراليين الذين يقاتلون إلى جانب داعش بارتكاب "خيانة عظمى" مضيفا أن حكومته "تنظر في ما يمكن عمله تجاه الاستراليين الذين خانوا وطنهم وقاتلوا إلى جانب الإرهابيين" واصفا ذلك بأنه "الشكل الحديث من الإرهاب."

 

ولفت رئيس الوزراء الاسترالي إلى أن بلاده قامت خلال الفترة الماضية بإلغاء أكثر من مائة جواز سفر ضمن حملة لمنع حملة الجنسية الاسترالية من السفر إلى خارج البلاد للقتال إلى جانب داعش. كما أكد أن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو التصدي لعملية تجنيد المقاتلين الجدد في صفوف التنظيم عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

أما وزيرة الخارجية الاسترالية، جولي بيشوب، فركزت من جهتها على دور المرأة في مواجهة ما وصفتها بـ"عملية التطرف" مؤكدة أن النساء يشكلن 20 في المائة من مجموع المقاتلين الأجانب الذين ينضمون لداعش، وأضافت: "النساء يقاتلن، أو يتزوجن من المقاتلين أو يقمن بنشاطات أخرى توفر الدعم لداعش.. ولا يمكن تبرير أن النساء – وهن بصدارة ضحايا داعش – يواصلن دعم التنظيم."

-----------------

ه)البيت الأبيض يعرب عن ثقته في نجاح خطته في العراق

 

قال البيت الأبيض إنه واثق من نجاح استراتيجيته في العراق التي تشمل تدريب قوات الأمن العراقية ودمج المقاتلين السنة من العشائر في القوات المسلحة، في القتال ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".
وجاءت تلك التصريحات بعد موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على ارسال 450 عسكري أمريكي إضافي إلى محافظة الأنبار في العراق حيث حقق تنظيم "الدولة الإسلامية" نجاحا كبيرا.
وسوف تقوم القوات الأمريكية بافتتاح معسكرا لمساعدة الجيش العراقي على دمج العشائر السنية في القتال وهو ما ينظر اليه كعنصر هام في اخراج تنظيم الدولة من المناطق ذات الأغلبية السنية غربي العراق.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد قالت في وقت سابق يوم الأربعاء إن ارسال الجنود الإضافيين للعراق من شأنه المساعدة في تسريع تدريب قوات العشائر السنية وتزويدها بالعتاد ودعم جهود قوات الأمن العراقية لاستعادة محور الرمادي- الفلوجة.
واضافت البنتاجون أن إرسال القوات الإضافية إلى قاعدة التقدم الجوية في محافظة الأنبار ليس تغيرا في المهمة الأمريكية في العراق وإنما سيسمح بزيادة مهمة التدريب بوجه عام.
وتفيد الأنباء الواردة من واشنطن أن الجنود الإضافيين لن يشاركوا في عمليات القتال لكن دورهم سيتركز على التدريب والمشورة.

 ---------------

ز)عام على سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الموصل

 

منذ إعلان تنظيم "الدولة الإسلامية" قيام دولة الخلافة من العراق في يونيو/حزيران العام الماضي، تصدر التنظيم عناوين الأخبار بسبب سيطرته على مناطق شاسعة في العراق وسوريا.
وخرج التنظيم، من رحم تنظيم القاعدة، له اقتصاد خاص قائم على بيع النفط، واختطاف الصحافيين والأجانب، وتبرعات من متعاطفين ومؤيدين له خاصة في منطقة الخليج، فضلا عن الضرائب التي يفرضها على المواطنين في المناطق التي تخضع لسيطرته.
ولا يزال مسلحو التنظيم يقاتلون لضم مزيد من الأراضي في العراق وسوريا.
أحمد ماهر يستعرض احصاءات العمليات العسكرية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ أغسطس/آب الماضي على مواقع للتنظيم، والمكاسب الجغرافية المهمة التي حققها منذ سقوط مدينة الموصل العراقية في يوينو/حزيران من العام الماضي.

--------------

ح)هل تسقط حلب في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية؟

 

تتزايد المخاوف من احتمال سقوط حلب، ثاني أكبر المدن السورية، في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية، في ظل احتدام القتال نحو الشمال بين القوات الحكومية والمعارضة.
وبعدما نجح جيش الفتح، وهو تحالف المعارضة المكون حديثا، في طرد قوات الحكومة من مدينة إدلب المجاورة، تحول التركيز إلى مصير مدينة حلب، تلك العاصمة التجارية القديمة بالقرب من الحدود مع تركيا، التي كانت ساحة للقتال على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وتفيد تقارير بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يتجهون نحو مدينة حلب، بينما تتهم قوات المعارضة والولايات المتحدة النظام السوري بمساعدة المسلحين من خلال شن هجمات جوية على قوات المعارضة التي تقاتلهم، ولاسيما في بلدة مارع شمال حلب.
وتتهم الولايات المتحدة الحكومة بـ"تجنب خطوط تنظيم الدولة الإسلامية"، ويتناقض هذا مع مزاعمها بأنها تقاتل التنظيم.
ويركز التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة هجماته على التنظيم في العراق، وفي الرقة بشمال سوريا، حيث يوجد مقر التنظيم.
وقد فشلت خلال الشهر الماضي، قوات الحكومية السورية وقوات التحالف كلتاهما، في وقف عبور المئات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ما يقرب من 45 ميلا في الصحراء للسيطرة على مدينة تدمر الأثرية.ووقعت اشتباكات متفرقة بين الحكومة ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن المعارضة السورية تتهم النظام بالسماح للتنظيم بدخول تدمر والانسحاب من المدينة ومعالمها القديمة، وترك أطنان من الأسلحة التي يستخدمها التنظيم المتشدد الآن.
خط الإمداد
وثمة مخاوف من حدوث سيناريو مماثل في حلب، التي تسيطر القوات الحكومية على الأجزاء الغربية منها، بينما تسيطر المعارضة على الشرق.
وتسيطر الحكومة أيضا على المنطقة الواقعة إلى الجنوب من المدينة، بينما يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة الشرقية، التي تمتد إلى محافظة الرقة، ومعظم أجزاء مدينة دير الزور الغنية بالنفط.
ولا تزال المنطقة الواقعة إلى الغرب من حلب، تشهد صراعا بين الجيش وقوات المعارضة، بينما تحاصر المعارضة بلدتي نبل والزهراء المواليتين للحكومة.
ويتركز الصراع الآن على الشمال، الذي يشكل خط الإمداد للمعارضة في حلب، حيث يحتدم القتال.
وكثفت القوات الحكومية هجماتها الجوية على قوات المعارضة هناك، في الوقت الذي يتقدم فيه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.
وإذا انتصر المسلحون، فقد يتمكنون من السيطرة على أحد المعابر الحدودية الرئيسية مع تركيا، وهو معبر باب السلام، الذي سيكون بمثابة مصدر آخر من مصادر التمويل بالنسبة إليهم.
وسيجعل هذا تنظيم الدولة الإسلامية أقرب إلى تركيا، التي تتهمها حكومة الرئيس الأسد بدعم تنظيم الدولة، وهو ما تنفيه أنقرة.ويقول جيش الفتح إنه عازم على الدفاع عن حلب ومنع القوات الحكومية وتنظيم الدولة من السيطرة عليها. لكن المعركة ستكون شرسة ودموية للغاية.
سيفاجأ العالم
وكان الأسد قد قال منذ بداية الانتفاضة إنه لا توجد أي دعوة حقيقية للتغيير في سوريا، واصفا المعارضة المسلحة باستمرار بأنها حركة سنية متطرفة و"إرهابية" يجب مواجهتها.
وعندما ظهر تنظيم الدولة الإسلامية للمرة الأولى عام 2013 في الرقة، لم يجد مواجهة تذكر من القوات الحكومية، وهو ما ساعده على النمو.
ويفيد نشطاء المعارضة بأن الحكومة تواصل استخدام البراميل المتفجرة والغارات الجوية، مستهدفة كل جماعات المعارضة الأخرى في سوريا، وأن معظم الضحايا من المدنيين.وربما يفهم من ذلك أن الأسد يبعث برسالة إلى الغرب مفادها أنه إذا أطيح به، فإن البديل الوحيد سيكون الجماعات الأصولية على غرار تنظيم الدولة الإسلامية.
وتشير التطورات في الشمال، والانسحاب من كل من إدلب وتدمر، إلى أن الرئيس ربما يستعد لسوريا مقسمة يحتفظ فيها بالسيطرة على دمشق وساحل البحر الأبيض المتوسط في الغرب، بينما يترك الشمال للمسلحين المتشددين.
ولكن الحكومة تشعر، في الوقت نفسه، بالحرج من تقدم المعارضة، ولا يمكنها تبرير خسارة إدلب للموالين لها داخليا ولا لحلفائها، خاصة إيران، التي أرسلت عسكريين وأسلحة للمساعدة.
وبينما تقترب المعارضة من معقل النظام الساحلي في اللاذقية، يبدو أن طهران غير مستعدة بشكل متزايد للاعتماد على قوات الأسد.
وتفيد تقارير بأن قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، زار اللاذقية في الآونة الأخيرة، وقال: "سيفاجأ العالم بما نعد له نحن والقيادة العسكرية السورية خلال الأيام المقبلة".
وقالت صحيفة السفير اللبنانية الموالية لسوريا إن ما يقرب من 20 ألف مقاتل من إيران والعراق وصلوا إلى سوريا للقتال من أجل السيطرة على إدلب.
كما أن عناصر من تلك هذين البلدين تقاتل بالفعل على الأرض، وهو ما يشير إلى أن الحكومة تزداد ضعفا يوما بعد يوم، وربما يفهم من ذلك أن بعض القرارات الاستراتيجية يتخذ في الخارج.

 

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني