انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)الأمم المتحدة تتوسط في جولة جديدة من المحادثات الليبية في المغرب
التصنيف : ليبيا
تاريخ الخبر : 09/06/2015                      عدد القراء : 103
         

المؤسسة : الامم المتحده عاجزه عن حل مشاكل العالم بسبب الضغوط الامريكيه والهيمنه الغربيه على المنظمه الدوليه !!وليس هناك من حل سوى تقرير الامين العام السايق كوفي عنان الذي صاغه واحد وعشرين خبير دولي ومن اهم مافيه تفعيل مجلس الامن ليضم اعضاء دائمين جدد مثل المانيا واليابان والهند والبرازيل واندنوسيا وجنوب افريقيا مع الغاء حق الفيتو الغير ديمقراطي واتخاذ القرارات باغلبية الثلثين زائد واحد!!فمن المضحكات المبكيات اليوم انهناك دولا بمجلس الامن ضالعه في مشاكل الدول الاخرى مثل ليبيا فقد ارسلت امريكا عميلها اللواء حفتر المجند للاستخبارات الامريكيه ويحمل الجنسيه الامريكيه ومكث بامريكا عشرين عاما ليعود لزعزعة الثوره الليبيه واسقاطها وتنصيب فلول العقيد القذافي من جديد لتنهب امريكا والغرب ثروات الشعب الليبي وتخضعه للوصايه الغربيه!! وحل القضيه الليبيه يكمن في اجراء انتخابات جديده باشراف الامم المتحده لبرلمان جديد تنبثق منه حكومه ليبيه مختاره من الشعب لكن امريكا ترفض الحل الديمقراطي لان فلول القذافي اقليه نماما كما هو حال امريكا في رفض الانتخابات في مصر وفلسطين واليمن وسوريا لعلمها ان الاغلبيه ليست مواليه لامريكا!! 

 

 

 

بي بي سي      9-6-2015

 

ا)الأمم المتحدة تتوسط في جولة جديدة من المحادثات الليبية في المغرب

ب)جولة جديدة "حاسمة" للحوار الليبي في الصخيرات

 

 

الأمم المتحدة تستضيف في المغرب جولة جديدة من المحادثات بين الفصائل المتناحرة في ليبيا في محاولة لإنهاء الصراع الذي يهدد البلاد.
وتضطر الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إلى ممارسة أعمالها من شرقي ليبيا منذ استيلاء تحالف مسلح يعرف باسم فجر ليبيا على العاصمة طرابلس ونصب حكومته العام الماضي.
ويقول مسؤولون غربيون إن محادثات الأمم المتحدة هي الأمل الوحيد لتشكيل حكومة وحدة وإيقاف القتال بين الفصائل الموالية لكل من الحكومتين.
ولم تحرز الجولات السابقة في المفاوضات سوى تقدما ضئيلا ولكن الأمم المتحدة قالت إن هذه الجولة ستكون "حاسمة".
وقالت بعثة الأمم المتحدة الخاصة بليبيا في بيان "تلقت البعثة آلاف الرسائل من ليبيين يشعرون بالقلق الشديد بشأن الأوضاع المتدهورة في بلادهم، ويطالبون باستئناف الحوار بصورة عاجلة ويعربون عن أملهم أن يغتنم الساسة الليبيون الفرصة".
وسيناقش الاجتماع الذي يعقد في المغرب مسودة جديدة للاتفاق السياسي بناء على التعليقات الأخيرة للأطراف، حسبما قالت الأمم المتحدة على موقعها.
وقالت مصر، التي تشعر بالقلق إزاء توسع انتشار تنظيم الدولة الإسلامية على أرض جارتها ليبيا، إنها تدعم الحل السياسي ولكنها حذرت من أن المجتمع الدولي "يجب أن يتوقف عن إهدار الوقت" في الحصول على الدعم للحكومة الرسمية.
وقال سامح شكري وزير الخارجية المصري بعد لقاء مسؤلين من إيطاليا والجزائر في القاهرة لمناقشة ليبيا "لا يسعنا انتظارالحل السياسي على الرغم من دعمنا جميعا له. لا ندعم الخيار العسكري ولكن لا يمكننا تأجيل محاربة الإرهاب".
وتقول حكومة طرابلس إن مصر تسلح الحكومة في شرق ليبيا التي لا يمكنها شراء السلاح بصورة مشرعة لأن البلاد ما زالت تحت حظر للتسلح منذ عام 2011. وتنفي مصر المزاعم.
وتقاتل القوات الموالية للحكومة في شرق ليبيا تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة بنغازي منذ عام ولكنها لم تتمكن من السيطرة على المدينة باسرها. ويقول الجيش الشرقي إنه في حاجة إلى ذخائر.

-------------

ب)جولة جديدة "حاسمة" للحوار الليبي في الصخيرات

 

تستأنف الأمم المتحدة الاثنين 8 يونيو/حزيران جولة جديدة "حاسمة" من الحوار السياسي بين الأطراف الليبية في الصخيرات المغربية.

وقالت البعثة الأممية إن "الأطراف ستناقش اليوم المسودة الجديدة للاتفاق السياسي بالاستناد إلى الملاحظات التي قدمتها الأطراف أخيرا".

وأضافت أن لديها "قناعة راسخة أن هذه الجولة ستكون حاسمة"، داعية الأطراف الليبية المعنية الى الانخراط في المناقشات بروح المصالحة للتوصل إلى تسوية، والإصرار على التوصل الى اتفاق سياسي لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا.

وناشدتها "تحمل مسؤولياتها التاريخية بالحفاظ على المصلحة الوطنية العليا لبلادها، وأنه لا وجود لحل عسكري للأزمة الحالية في ليبيا، وليس هناك من حل خارج الإطار السياسي".

هذا وأعرب مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي عن أمله في نجاح الجولة الأخيرة من الحوار السياسي بين ممثلي الأطراف الرئيسية للأزمة في البلاد، والذي من المقرر أن ينطلق الاثنين في مدينة الصخيرات المغربية.

وأكد الدباشي أن الأمم المتحدة "تبحث عن حل للخروج بليبيا إلى بر الأمان"، منوها بأن الوثيقة السابقة "كانت بها جوانب عدة أبدى كلا الطرفين اعتراضهما عليها، ولذلك وجب على الأمم المتحدة مراجعتها وإصدار وثيقة نهائية ترضي جميع الأطراف".

وحول فرض العقوبات على بعض الشخصيات الليبية اعتبر الدباشي أن الإجراءات المستخدمة "غير صحيحة، ويجب أن تتم حسب القواعد المعمول بها، أما إذا كان الهدف هو إنجاح الحوار أو إيجاد التوازن فيجب أن يكون بالمنطق ولا يتبع أسلوب المحاصصة".

كما شدد المندوب الليبي على أن من يعرقل الحوار "هم المصرون على حمل السلاح ضد المدنيين ويسعون لاستمرار الحرب من أجل مصالحهم، وهناك من يقدم الفتاوى الدينية للتحريض على القتال".

قبائل ليبية تحضّر لملتقى يجمع كافة القبائل

في غضون ذلك اجتمع ممثلون عن عدد من القبائل الليبية الأحد في مدينة المرج للتحضير لملتقى شامل يجمع جميع القبائل على مستوى البلاد بهدف توحيد الليبيين.

وقال أحد أعضاء اللجنة التحضيرية إن الملتقى الموسع سينعقد خلال الفترة القريبة القادمة في مدينة سلوق "بجوار ضريح شيخ الشهداء عمر المختار" تحت شعار "ليبيا تجمع كل الليبيين"، مضيفا أن اجتماع المرج حضره ممثلون عن قبائل المنطقة الغربية والشرقية والجنوبية، اتفقوا خلاله على تسمية الشيخ عبدالحميد أحمد الكزة من قبيلة العواقير رئيسا للجنة العليا التحضيرية. 

كما اتفق الحاضرون وفق المصدر نفسه على عقد اجتماع تنسيقي لاحق في مدينة سلوق لتسمية المشاركين في اللجان التحضيرية من ممثلي القبائل الليبية عن المناطق الغربية والشرقية والجنوبية، حيث يمثل كل منطقة 20 شخصا.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني