انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)استطلاع: 85% يؤيدون السيسي بعد العام الأول
التصنيف : سقوط أمريكا
تاريخ الخبر : 09/06/2015                      عدد القراء : 119
         

المؤسسة : الحقد الصليبي على العالم العربي والاسلامي يه تضح من عناوين سكاي نيوز وبي بي سي وسي ان ان المواليه لليهود امثال امبراطورية موردخاي  الاعلاميه فهدف الجميع القضاء على السنه بدء بالاسلاميين فصنيعتهم السيسي الحمال  في مصر اعلن الحرب على صلاح الدين الايوبي وعلى التاريخ الاسلامي في الحروب الصليبيه والغى الدين الاسلامي من المناهج الدراسيه واعلن شراكه مع اسرائيل ضد الاقصى والقدس الشريف ودولة فلسطين المستقله!!واعدم اكثر من 7000 من المعارضين لحكمه العسكري واعتقل 42000 من المتظاهرين سلميا المطالبين بعودة الرئيس المنتخب واستئناف الحياه الديمقراطيه وعطل الدستور  الدائم المستفتى عليه من الشعب المصري وحل المؤسسات التشريعيه وكل ذلك بتوجيهات امريكيه واسرائيليه بل واعلن الحرب على حماس والمقاومه الفلسطينيه ارضاء لاسرائيل!!فالسيسي الحمال  يقود حربا ضد الاسلام في مصر وحارب سكان سيناء واجلاهم عن ارضهم بقوة السلاح من اجل اسرائيل!!وتقود امريكا الانقلاب العسكري المصري وتسخر الاعلام الغربي للترويج له وسكاي نيوز تزعم كاذبة ان هناك 85% يؤيدون السيسي بينما وزير داخليته يقول لو اجرينا انتخابات حره اليوم لفاز الاخوان المسلمين  بكل المقاعد!!وبي بي سي تعتبر السيسي الحمال  يمثل الشعب المصري كله وتسال هل يتجه الاخوان الى المواجهه المسلحه ضد السيسي الحمال  وعصابته وليس  مصر الدوله؟!!ولا تذكر البي بي سي جرائم القتل الجماعي للمدنيين التي بلغت اكثر من 7000 مدني واعتقال 42000 بجريمة التظاهر سلميا ضد الانقلاب العسكري  وهم تحت التعذيب الوحشي وبينهم قضاه واساتذة جامعات ومحامين واطباء وطلاب وطالبات جامعات والغرب لا يتحدث عن ذلك وبلغت المهزله ذروتها باعتداء بالحذاء على احد المحامين من رجل شرطه!!وكل ذلك بتوجيه الولايات المتحده واسرائيل ويسخر السيسي الحمال  من الشعب المصري فيقول للشرطه انتم تتعاملون مع بشر ويعتذر بينما الشرطه القمعيه في السجون تضرب بكل الوسائل حتى الصعق بالكهرباء والاغتصاب والقتل  للمدنيين!!وسي ان ان للاسف المواليه لاسرائيل  تروج للسيسي الحمال الذي سخر منه الشعب الالماني لجهله وحماقته فمحور الشر  امريكا واسرائيل صانعي الانقلاب في مصر مصريين على سحق الحريات والديمقراطيه في مصر والعالم العربي لصالح المشروع الاسرائيلي اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات على حساب شعوب المنطقه!!

 

 

 

سكاي نيوز      8-6-2015

 

ا)استطلاع: 85% يؤيدون السيسي بعد العام الأول

ب)هل يتجه "الإخوان" في مصر نحو المواجهة المسلحة الشاملة مع الدولة؟

ج)السيسي يدخل على خط الأزمة.. للمحامين: حقكم علي.. وللشرطة: أنتم تتعاملون مع بشر

 

 

أظهر استطلاع أجري في مصر إن 85 بالمائة من المصريين، موافقون على أداء الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعد مرور عام على توليه الرئاسة.

وقال الاستطلاع، الذى أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة"، بشأن تقييم أداء السيسي، إن نسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس بلغت 69% مقابل 58% بنهاية المائة يوم الأولى، وأيضاً في نهاية أول 6 شهور، لتولي السيسي مهام الرئاسة.

وأوضحت النتائج أن نسبة الموافقين جدا على أداء السيسي ارتفعت في ختام السنة الأولى لتوليه الرئاسة إلى 80% بين الذين بلغوا 50 سنة فأكثر، في حين أنها لم تتجاوز 59% بين الشباب أقل من 30 سنة.

 كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن نحو 85% قالوا إنهم سينتخبون السيسي مرة أخرى، إذا أجريت انتخابات رئاسية غدا، مقابل 5% رفضوا انتخابه، في حين أجاب 10% بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه.

وقال مدير مركز بصيرة، ماجد عثمان، إن الاستطلاع أُجريّ على عينة تخطت 8500 فرد، في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر، بحيث تسمح باستخراج النتائج على مستوى المحافظات، وذلك باستخدام الهاتف المنزلي والمحمول خلال الفترة من 22 مايو الماضي إلى 2 يونيو الجاري، بنسبة استجابة حوالي 58%.

-------------

ب)هل يتجه "الإخوان" في مصر نحو المواجهة المسلحة الشاملة مع الدولة؟

 

"حصل بعض التشوش لدي شخصيا ولم أعد أفهم ماذا يجري" هكذا بدأ ياسر، الجامعي ذو التسعة عشر ربيعا، عضو جماعة الإخوان المسلمين، حديثه عبر الهاتف وقد بدأ على صوته التأثر الشديد.
فقد خرجت بيانات وتصريحات متتالية من أعضاء يمثلون جيلين بالجماعة أحدهما هو "الحرس القديم" والآخر يمثل "الجيل الجديد"، بدت فيها جليا خلافات حادة حول إدارة الصراع مع الدولة المصرية، وهو الصراع المشتعل منذ عزل الرئيس محمد مرسي وفض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية في يوليو/ تموز وأغسطس/ اب عام 2013.
وأضاف ياسر المشارك في فعاليات ما يعرف بـ"التراس نهضاوي" التابع للجماعة "خلال الشهور الماضية حدثت خلافات بين أعضاء المكتب الإداري القديم وأعضاء جدد، ازدادت حدة في الأيام الاخيرة، حتى حسمها محمد منتصر، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة، بأنه تم انتخاب أعضاء جدد للمكاتب الادارية، وأن القدامي لم يعد لهم صفة داخل الهيكل الإداري الجديد".
وقال ياسر إن البعض بات يرى أن "السلمية لم تعد تجد نفعا مع النظام الحالي في مصر".
وأضاف " البعض يرى أن يتجهوا نحو حمل السلاح ضد السلطة والجيش وهذا بسبب ماحدث من قتل واعتقال وتعذيب للشباب الاسلاميين خلال العامين الماضيين. فترك بعض الشباب الإخوان وانضموا لداعش وبعض الجماعات الأخرى التي تتبنى العنف".
بيانات وتصريحات نارية
وكان القرار الصادر في السادس عشر من مايو / آيار الماضي من محكمة جنايات القاهرة بإحالة أوراق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مع زهاء مئة وعشرين آخرين لمفتي البلاد لاستطلاع رأيه في اعدامهم في قضيتي "التخابر مع جهات أجنبية واقتحام السجون والهروب منها" منعطفا مهما في خطاب الجماعة.
فقد خرج المتحدث الإعلامي باسم الجماعة محمد منتصر يطالب "بثورة لاتبقى ولاتذر...ثورة تجتز الرؤوس" في إشارة إلى الحكومة المصرية والقضاة والشرطة والجيش والإعلاميين ممن يؤيدونها.
ولم يكن هذا هو البيان الأول من نوعه من قبل الجماعة بهذا المعني الذي فهم على أنه دعوة صريحة للثأر والمواجهة العنيفة.
فقد صدر عن الجماعة بيان في نهاية يناير / كانون الثاني الماضي جاء فيه "على الجميع أن يدرك أننا بصدد مرحلة جديدة نستدعي فيها ما كمن من قوتنا، ونستحضر فيها معاني الجهاد".
وتبع ذلك عدة كتابات من أعضاء بارزين بجماعة الإخوان ومناصرين لها يدعون صراحة إلى مواجهة "ثورية" قوية مع الدولة لاسيما بعد تكرار أحكام الاعدام الاولية والسجن المشدد بحق عدد كبير من رموز الجماعة وأنصارها.
ومن هؤلاء عضو الجماعة حازم سعيد الذي نشر عدة مقالات على مواقع وصفحات منسوبة لجماعة الاخوان المسلمين تنتقد "السلمية" من جانب الجماعة في تعاملها مع السلطات في مصر.ودفعت تلك الدعوات فيما يبدو إلى عودة عدد من رموز الجماعة المختفين عن المشهد لشهور طويلة داعين إلى التزام السلمية كنهج أصيل لجماعة الاخوان المسلمين في أزماتها عبر الأجيال المختلفة.
ففي الشهر الماضي، كتب محمود غزلان عضو مكتب إرشاد الجماعة، الذي قبض عليه مطلع الشهر الجاري، مقالا بمناسبة مرور سبعة وثمانين عاما على تأسيس الجماعة تحت عنوان " دعوتنا باقية وثورتنا مستمرة".
وقال غزلان "الذي نريد أن نؤكده هنا أن السلمية ونبذ العنف من ثوابتنا التي لن نحيد عنها أو نفرط فيها".
وانضم إلى غزلان أيضا عضو مكتب الإرشاد مفتي الجماعة عبد الرحمن البر، الذي قبض عليه أيضا مع غزلان، فكتب مقالات في ذات الاتجاه رغم آرائه السابقة عن مواجهة "نوعية" مع الدولة.
وفيما يبدو أن كتابات غزلان والبر استفزت عددا من زملائهم في الجماعة فكتب كلا من حازم سعيد وعاصم المصري مقالات تنتقد غزلان والبر صراحة بل وتنصحهما وغيرهما بالابتعاد عن المشهد.
وقد أثارت تلك الخلافات العلنية جدلا كبيرا داخل الجماعة لم يكن الإعلام بعيدا عنه.
نداء الكنانة
لكن يظل البيان الذي أعلنت فيه الجماعة على لسان متحدثها محمد منتصر ترحيبها بما سمى "نداء الكنانة" الموقع من عشرات الدعاة والهيئات الإسلامية في 27 مايو 2015، ودعوته أنصار الجماعة لتأييده، المنعطف الأبرز في هذه الاتجاه، كما يرى البعض.
فقد لاقى البيان الذي دعا إلى "عودة مرسي للسلطة باعتباره الرئيس الشرعي لمصر" ترحيب البعض من جيل الشباب.

لكن بعض أعضاء "الحرس القديم " بالجماعة رفضوا البيان ونسب بيان آخر للأمين العام للجماعة محمود حسين أحمد المختفي منذ أشهر عدة يقول "إنه وأعضاء مكتب الارشاد القدامي باقون في مناصبهم وإن محمود عزت، نائب المرشد هو من يتولى المسؤولية حاليا دون غيرهم".
ورد منتصر على بيان حسين قائلا " تشدد الجماعة على أنها قد حسمت قرارها بعد استطلاع رأي قواعدها بأن الخيار الثوري بشكله المعروف وبكل آلياته خيار استراتيجي لا تراجع عنه".
وأضاف منتصر "نؤكد أن مؤسسات الجماعة التي انتخبتها قواعدها في فبراير / شباط العام الماضي تدير شؤونها، وأن المتحدث باسم الجماعة ونوافذها الرسمية فقط هم الذين يعبرون عن الجماعة ورأيها".
صراع اجنحة
وقال لطفي سالمان الباحث والصحفي المتخصص في شؤون الجماعات الاسلامية لبي بي سي إن الأزمة داخل جماعة الاخوان المسلمين ليست وليدة اللحظة.
وأضاف سالمان "الصراع الحالي داخل الجماعة هو صراع بين جناحين يتبنيان العنف وليس السلمية ...أحد هذه الاجنحة يصدر خطاب السلمية كي لا توصم الجماعة بالإرهابية كما أنه لايتبنى أي أعمال عنيفة تقع من الأعضاء من أجل هذه الغاية مع حرصه على انهاك واربكاك الدولة من خلال المظاهرات المتوالية".
أما الجناح الآخر، بحسب سالمان، فهو "جناح الشباب ومن انضم إليه من قدامي الجماعة الذي يعلن صراحة عزمه مواجهة الدولة بعمليات انتتقامية يتبناها ويجاهر بها ولا يهمه احتفاظ الجماعة بالسلمية".
دفاع عن النفس
وينكر الدكتور جمال حشمت، عضو مكتب إرشاد الجماعة الذي يتولى حاليا رئاسة ما يعرف بالبرلمان المصري في الخارج ومقره تركيا، وجود انقسام داخل الجماعة.
ويقول حشمت الذي يحاكم غيابيا في عدة قضايا في مصر "لا أعتقد أن هناك صراعا بين القديم والجديد وإنما إعادة تغيير للدماء".
لكنه لا ينكر حق الدفاع عن النفس بالنسبة لأعضاء الجماعة قائلا "الجسد العام للحراك الثوري في مصر هو جسد سلمي... أما اذا حدث من بعض ممن اغتصبت زوجاته أو بناته أو اعتدي عليه أو عذب أو قتل رأي العين معروف ومعلوم فهذا دفاع شرعي عن النفس. ولو حدث معي شخصيا لفعلت ذلك".
تيار ثالث
ولا يؤيد أحمد عبد العزيز أحد مؤسسي ما يعرف بجماعة "صحفيون ضد الانقلاب" فكرة توجه الجماعة إلى العنف الشامل أو المفتوح ضد الدولة لما لذلك من خطورة على بقاء الجماعة ووجودها.
وأضاف "هناك من يريد طريقا ثالثا بين السلمية والمواجهة المسلحة...استراتيجية وسط يكون للجماعة فيها الحق في الدفاع عن النفس مع الحفاظ على مؤسسات الدولة لأنها ملكا للشعب".
ولم يستبعد عبدالعزيز أن يؤدي انفصال القيادات عن القواعد إلى خلق حالة من عدم التواصل قد تتسبب لاحقا في خروج شباب الجماعة عن المألوف والتوجه نحو العنف.
أما هيثم أبو خليل العضو المستقيل قبل سنوات من جماعة الاخوان والموجود حاليا في تركيا فيقول إن الخلافات الحالية بين جيلي الجماعة "نتاج تغيير تأخر كثيرا".

وأضاف أبو خليل الذي يدير أحد المراكز الحقوقية ويقدم برنامجا على قناة فضائية مؤيدة للإخوان "هناك اعتقاد لدى جيل القيادات القديمة بالجماعة إنهم فقط من يحافظون على ثوابت الجماعة، ويمارسون دورا أبويا متخيلين أن الشباب ربما يحيد بالجماعة عن الطريق الصحيح".
انشطارات متوقعة
وقال مختار نوح، أحد قيادات جماعة الاخوان المنشقة وأبرز منتقديها حاليا إن "الانقسام في جماعة الاخوان المسلمين حاصل منذ زمن بعيد لكن ليس بسبب الدعوات للتخلي عن السلمية وإنما بسبب الاستقطاب الفردي الذي سيطر على الجماعة".
وأضاف أنه "بعد التطورات والأحداث الأخيرة، التصق بجماعة الاخوان العنف، وانتهى الأمر، وأكثر السلميين فيها لا يستطيع أن يمسح من ثوبه دنس العنف والخطأ".
ويرى نوح أن الجماعة عرضة الآن "للانشقاقات والانشطارات أكثر من أي وقت مضي وقد بدأنا نرى ذلك بالفعل حاليا".
نصائح جماعات عنف سابقة
ورفضت جماعات وأحزاب عديدة داخل مصر وخارجها دعوات المواجهة التي حملتها بيانات محسوبين على جماعة الإخوان ومنها الجماعة الإسلامية التي نشطت في صعيد مصر في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وواجهت الدولة بالعنف قبل أن تتراجع عنه وتسلك مسلك العمل السياسي.
فقد أشار ناجح إبراهيم القيادي السابق بالجماعة وأحد ابرز الوجوه التي شاركت في صياغة مراجعات الجماعة الإسلامية في تسعينيات القرن الماضي إلى أن الجماعة تخطئ بترك شبابها يروجون للمواجهة مع الدولة.
وقال إبرهيم الذي يسهم حاليا في جلسات ومؤتمرات تحض على مواجهة التطرف الديني "الجماعات إذا بدأت في العنف لا تتوقف إلا بمعجزة، كما أن الدولة إذا بدأت العنف لا تتوقف إلا بمعجزة، وكما تفقد الجماعات عقلها، تفقد الدولة عقلها وحكمتها إذا دارت عجلة العنف".
دواعش جدد
وقال حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الذي اقترح في وقت سابق مبادرة للمصالحة بين الجماعة والدولة إنه "لا يستطيع أن يصف ما يحدث حاليا داخل الجماعة بأنه صراع وإنما بداية لنقاش أو مراجعة، وإن كان صراعا فهو صراع مكتوب لم يؤد بعد أى انشقاقات".
وأضاف "النظام الحاكم الآن يميل إلى القضاء على الجماعة وليس إدماجها. وهذه السياسة ربما تدفع بشباب الجماعة إلى التحول إلى داعشيين جدد في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة الآن وتمدد تنظيم داعش".

 

 

 

------------

ج)السيسي يدخل على خط الأزمة.. للمحامين: حقكم علي.. وللشرطة: أنتم تتعاملون مع بشر

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- دخل الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، على خط الأزمة الراهنة بين المحامين ووزارة الداخلية، والتي تفاقمت في أعقاب تعرض أحد المحامين لـ"اعتداء بالحذاء" من قبل أحد ضباط الشرطة، الأمر الذي أثار احتجاجات واسعة.

وبعد يوم من الإضراب الذي نظمه عشرات الآلاف من المحامين السبت، تضامناً مع زميلهم الذي تعرض للاعتداء من قبل نائب مأمور مركز شرطة "فارسكور"، بمحافظة دمياط، شمال القاهرة، قال الرئيس المصري الأحد، موجهاً خطابه للمحامين: "حقكم عليّ وأنا أعتذر لكم."

وأضاف السيسي، خلال افتتاحه عدداً من المشروعات: "أقول لكل أجهزة الدولة.. من فضلكم لازم نخلي بالنا من كل حاجة، رغم الظروف اللي احنا فيها"، وتابع بقوله: "أنا أعتذر لكل مصري تعرض لأي إساءة، باعتباري مسؤول مسؤولية مباشرة عن أي شيء يحصل للمواطن المصري."

ووجه الرئيس المصري كلامه إلى وزير الداخلية، اللواء مجدي عبدالغفار، قائلاً: "أقول لأولادنا في الشرطة، أو في أي مصلحة حكومية.. لازم ينتبهوا أنهم بيتعاملوا مع بشر، والوظيفة تفرض عليهم التحمل"، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر"، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وكان نقيب المحامين، سامح عاشور، قد أكد لـCNN بالعربية في وقت سابق السبت، أن نحو 90 في المائة من أعضاء النقابة انضموا إلى الإضراب العام، الذي دعت إليه النقابة، وأضاف أن النقابة تعتزم اتخاذ خطوات أخرى، في حالة إذا لم تتخذ وزارة الداخلية إجراءات حاسمة وملموسة تجاه الواقعة.

وأضاف عاشور أن الإضراب اقتصر فقط على السبت، وأن المحامين سيعودون إلى العمل الأحد، في انتظار معرفة ما ستقوم بها وزارة الداخلية، وأكد أن "إحالة الضابط صاحب الواقعة إلى التفتيش والمراقبة، واستنكار ما حدث، كلها إجراءات طبيعية، ولكن يجب أن تعترف بوجود أخطاء."

وكانت تقارير صحفية قد نقلت عن المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء أبوبكر عبدالكريم، وصفه "اعتداء" نائب مأمور مركز شرطة فارسكور على أحد المحامين بالحذاء، بأنه "عمل فردي وغير مقبول"، مشيراً إلى أن النيابة أمرت بحبس الضابط المتهم 4 أيام على ذمة القضية.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني