انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

كاتب بريطاني : صالح تآمر مع القاعدة للبقاء في السلطة بحجة مكافحة الإرهاب
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 06/06/2015                      عدد القراء : 93
         

المؤسسة : ان ما يقوله الكاتب البريطاني القدير هو نصف الحقيقه والنصف الآخر هو تأمر الولايات المتحده مع القاعده للبقاء في اليمن واحتلالها كمستعمره امريكيه!!يعزز ذلك استماتة امريكا في الدفاع عن المخلوع والحوثي وتواجد الطائرات الامريكيه دون طيار لحماية الارهاب في اليمن واستهداف السنه وحماية الشيعه !!وامريكا اليوم شريكة حرب مع المخلوع والحوثي انطلاقا من حلفها مع ايران واسرائيل لتمكين المشروعين من اقتسام المنطقه وهما اسرائيل الكبرى والامبراطوريه الفارسيه!!واعلنت امريكا رغبتها في بناء ثلاث قواعد عسكريه في اليمن واولها في سقطره واجتياح صنعاء وخورمكسر وحضرموت بالمارينز!!والاهم من ذلك نهب ثروات اليمن النغطيه والغازيه بسعر التراب حسب اتفاقات المخلوع مع الامريكان والفرنسيين وخاصة الغاز المسال بواقع دولار واحد للمليون وحدة سحب حراري بينما السعر العالمي يفوق السبعة عشر دولارا!!ثم ان المخلوع والحوثي على استعداد للتطبيع مع اسرائيل على حساب القضيه الفلسطينيه!!!

 

 

 

مارب برس     6-6-2015

 

كاتب بريطاني : صالح تآمر مع القاعدة للبقاء في السلطة بحجة مكافحة الإرهاب

 

 

كشف الكاتب البريطاني ديفيد هيرست عن أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، تآمر مع "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة" لتنفيذ هجمات باليمن كي يستغلها للبقاء في السلطة بحجة مكافحة الإرهاب.

ونقل "هيرست"، في مقاله اليوم بموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، عن هاني محمد مجاهد، الذي كان عضوا بالقاعدة في شبه الجزيرة العربية، وعمل بوكالتين لمكافحة التجسس تابعتان لعبد الله صالح هما مكتب الأمن الوطني ومنظمة الأمن السياسي، أن حكومة صالح سهلت مهمة القاعدة لتفجير السفارة الأمريكية في صنعاء عام 2008، وفعلت نفس الشيء مع هجوم آخر ضد مجموعة من السياح

الأسبان كانوا يزورون معبدا في صحراء مأرب عام 2007.

كما كشف "مجاهد" عن أن العقيد عمار صالح، ابن شقيق عبد الله صالح والذي كان آنذاك نائبا في مكتب الأمن القومي، ساعد تنظيم القاعدة في الحصول على المال والمتفجرات اللازمة لتنفيذ الهجوم على السفارة الأميركية، مشيرا إلى أن عمار كلفه بنقل المال والأسلحة لقاسم الريمي، زعيم القاعدة في جزيرة العرب.

وادعي مجاهد - حسبما ذكر هيرست في مقاله - أن ابن شقيق صالح كان يمول زعيم القاعدة في جزيرة العرب، بينما كان صالح نفسه يستخدم هجمات القاعدة في جزيرة العرب كوسيلة للحصول على المزيد من المساعدات العسكرية الأمريكية، وكثيرا ما التقى صالح برئيس وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان.

كما أشار "هيرست" إلى أن هناك حوادث أخرى تكشف عن التواطؤ بين حكومة صالح والقاعدة؛ فقبل عام من بدء عمليات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، قام 23 من عناصر القاعدة بحفر نفق طوله 120 مترا من من سجن مشدد الحراسة في صنعاء إلى مسجد مجاور.

ويقال إنهم فعلوا ذلك بالملاعق والصحون، وهذه الرواية لم يصدقها أحد، إذ لم يكن من الممكن حفر النفق دون علم سلطات السجن.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني