انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 64
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 06/06/2015                      عدد القراء : 95
         

المؤسسة : وزير الخارجيه الروسي لافروف يدعو دول شنغهاي للتعاون في مواجهة داعش !!وفيسك في الاندبندنت يؤكد الموت في تدمر على يد داعش!!والانتربول يكشف هويات اكثر من اربعه آلاف مقاتل اجنبي في العراق وسوريا كما تنقل فرنسا24!!وتؤكد سي ان ان ان الاجانب في داعش اكثر من ثلاثين الف !!ولا شك ان معظمهم من رجال الاستخبارات العالميه وخاصة من الولايات المتحده وبريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا وبلجيكا دول التحالف ضد داعش كذبا وزورا!!وتبلغ المهزله قمتها حين تزعم فرنسا24 ان ما يسمى تنظيم الدوله الامريكيه وتصفه بتنظيم الدوله الاسلاميه وهو يحمل اسم داعش بمعنى الخدمات الاستخباراتيه لامن اسرائيل!!ولذلك رئيس التنظيم يهودي يدعى اليوت يتخذ زورا وبهتانا اسم البغدادي!!والتنظيم بات على ابواب مدينة الحسكه في شمال شرق سوريا!!وتكرر فرنسا24 كذبا وزورا ان تنظيم الدوله الامريكيه تنظيم اسلامي على الطريقه الامريكيه وهو يفتح حرب مياه في الانبار!!واخبار المانيا يصف داعش بالتنظيم الارهابي وتتساءل من يوقف هذا الغول من التمدد؟!!والكل يعلم ان الولايات المتحده تقف وراء داعش منذ تكوينه قبل تسعة اشهر!!

 

 

 

روسيا اليوم        5-6-2015

 

ا)لافروف يدعو دول "شنغهاي" للتعاون في مواجهة "داعش"

ب)فيسك في الإندبندنت: الموت في تدمر

ج)الإنتربول يكشف هويات أكثر من 4 آلاف مقاتل أجنبي في العراق وسوريا

د)تنظيم "الدولة الإسلامية" على أبواب مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا

ه)تنظيم "الدولة الإسلامية" يفتح "حرب مياه" في الأنبار

و)"داعش" على أبواب الحسكة ـ من يوقف تمدد التنظيم الإرهابي؟

 

 

اعتبرت موسكو أن تنظيم الدولة الإسلامية يعزز موطئ قدم له شمال أفغانستان المتاخمة لحدود منظمة شنغهاي للتعاون، ما يستدعي من دولها العمل على وضع استراتيجية مشتركة لمحاربته.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مشاركته في مؤتمر "الأمن والاستقرار في منطقة شنغهاي" المنعقد الخميس 4 يونيو/حزيران في موسكو، إن إحدى المهمات الأكثر إلحاحا المطروحة أمام منظمة شنغهاي تتعلق بالمساهمة بشكل منسق في استعادة السلام والاستقرار في أفغانستان.

وأضاف أن تنظيم "داعش" الإرهابي يعزز موطئ قدم له في هذا البلد، حيث البيئة المغذية لتنامي التطرف والإرهاب بسبب ضعف مؤسسات الدولة، وخاصة في مناطق شمال البلاد القريبة من حدود منظمة شنغهاي.

وأعاد الوزير إلى الأذهان أن العالم كان في الماضي غير البعيد يعتبر تنظيم "القاعدة" والذي يعمل في الخفاء، خطرا رئيسيا على الأمن الدولي، أما اليوم فيكثف "داعش" هجماته تحت أنظار المجتمع الدولي برمته، إذ يستولي على مخازن أسلحة ومؤسسات إنتاج نفط ويبسط سيطرته على مساحات واسعة من الأراضي.

وتابع لافروف أن موسكو مستعدة لتعزيز التعاون البناء مع كابول في كافة المجالات، بما في ذلك توسيع التعاون الثنائي في مجال إتلاف حقول المخدرات.

أكد وزير الخارجية الروسي إن موسكو تؤيد مبادرة الصين الخاصة بوضع معاهدة حول مكافحة التطرف في إطار منظمة شنغهاي.

وقال: "إننا ندعو إلى زيادة مساهمة منظمة شنغهاي في تطوير التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب برعاية الأمم المتحدة".

وفي المجال العملي، دعا لافروف إلى توسيع دائرة الدول المشاركة بصورة دائمة في الإجراءات التي تنفذها هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لمنظمة شنغهاي، بما في ذلك الدول المراقبة وشركاء المنظمة في الحوار.

وأوضح أن الحديث يدور قبل كل شيء عن تبادل المعلومات وتأهيل الكوادر وتطبيق برنامج التعاون في مكافحة الانفصالية والإرهاب والتطرف.

وأردف: "يعد الحفاظ على السلام والاستقرار من أجل ضمان التنمية المستدامة في المنطقة أولوية دائمة للمنظمة، نظرا لتنامي التحديات الأمنية في فضاء شنغهاي واكتسابها طابعا أكثر تعقيدا".

وتابع: "نأمل في أن تشكل نتائج لقاء اليوم أساسا جيدا لتعزيز التعاون العملي واسع النطاق بين دولنا في صيغة شنغهاي وبمشاركة دول معنية أخرى".

وفي الشأن الأوكراني قال لافروف إن اتفاقات مينسك السلمية الخاصة بتسوية النزاع المسلح في شرق أوكرانيا تواجه خطرا دائما قد يؤدي إلى إفشالها، وذلك بسبب تصرفات كييف.

وأضاف: "أدى الخط السياسي الرامي إلى إخضاع مصائر شعوب كاملة لمخططات جيوسياسية أحادية إلى اندلاع أزمة داخلية خطيرة في أوكرانيا".

وتابع: "تواجه اتفاقات مينسك خطرا دائما يهدد بإفشالها بسبب تصرفات سلطات كييف التي تحاول التهرب من التزاماتها المتعلقة بإقامة حوار مباشر مع منطقة دونباس".

وانغ يي: بإمكان منظمة شنغهاي أن تلعب دورا بناء في ضمان استقرار المنطقة

بدوره أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال المؤتمر أن منظمة شنغهاي قادرة على لعب دور بناء في ضمان استقرار المنطقة.

الموقف الصيني ينطلق من ضرورة تحسين الوضع الاقتصادي قبل كل شيء، لكن وانغ يي حذر من الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها المنطقة، باعتبار أنها تهدد التنمية المستدامة والأمن. وتحدث عن التأثير السلبي الناتج عن تنامي الخطر الإرهابي في أفغانستان شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

لافروف: علينا بذل أقصى الجهود للتوافق على كافة المسائل المتبقية في مفاوضات النووي مع طهران

دعا لافروف جميع المشاركين في المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني إلى بذل أقصى الجهود من أجل التوافق على كافة التفاصيل الفنية المتبقية قبل انتهاء المهلة المتفق عليها.

يذكر أن إيران والدول الست (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي + ألمانيا) توصلت مطلع أبريل/نيسان الماضي إلى اتفاق سياسي يمهد الطريق لعقد اتفاقية شاملة لتسوية القضية النووية الإيرانية بحلول 30 يونيو/حزيران الجاري.

وقال لافروف خلال لقاء ثلاثي عقده على هامش مؤتمر "الأمن والاستقرار في منطقة شنغهاي" مع نظيريه الإيراني محمد جواد ظريف والصيني وانغ يي: "دخلت المفاوضات مرحلتها النهائية. إننا واثقون من أنه يجب على جميع المشاركين في المفاوضات أن يبذلوا الجهود الضرورية من أجل التوصل إلى اتفاق يشمل كافة المسائل الفنية، وذلك بمراعاة تامة للأطر السياسية للتسوية والتي تم الاتفاق عليها في وقت سابق".

كما عقد لافروف اجتماعا ثنائيا مع نظيره الإيراني، ركز على بحث وضع العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى تبادل التقييمات بشأن سير المفاوضات النووية.

------------

في صحيفة الإندبندنت يكتب روبرت فيسك عن تدمر، لا عن الخطر الذي يتهدد الآثار بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها، بل عن ما حل بالبشر، سكانها، وعن الرعب الذي خلفه مسلحو تنظيم الدولة.
يرسم فيسك لوحة دامية من المدينة على لسان مهندس نفط يدعى أحمد كان يعمل في منشأة تكرير النفط والغاز في تدمر، لكنه كان محظوظا لأنه كان يشارك في دورة تدريبة في جامعة دمشق حين دخل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية المدينة، وهكذا بقي على قيد الحياة مثل 25 آخرين من زملائه كانوا يعملون في المنشأة في ذلك الوقت.
أما بقية العاملين، وهم 25، الذين كانوا في إجازة داخل المدينة فقد قتلوا جميعا.
بقي أحمد على اتصال مع عائلته في تدمر في البداية، حين كانت خطوط الهاتف ما زالت تعمل.
قال له أخوه إن الجثث ملقاة قي الشوارع، بعضها مقطوعة الرؤوس، وإن مسلحي التنظيم (الذي يسميه السوريون "داعش") حظروا دفن القتلى أو إزالة جثامينهم من على الطرقات قبل مرور ثلاثة أيام.
وأخبره أخوه عن ثلاث ممرضات قتلهن مسلحو داعش، وقيل أنهم قطعوا رؤوسهن، لكن البعض يقول إنهم أطلقوا عليهن النار، ربما لأنهن كن يساعدن الجيش.
أما عائلة الجنرال دعاس، زوجته الصيدلية البالغة الأربعين من عمرها، وابنه البالغ الثانية عشرة فقد قتلوا إلى جانبه حينما انفجر لغم تحت السيارة التي كانت تقلهم أثناء مغادرتهم المدينة.
ويروي الكاتب قصة عامل آخر من شركة تكرير النفط، كان في تدمر حين اجتاحها مسلحو "داعش".
وبالرغم من أنه تمكن وعائلته من مغادرة المدينة إلا أنه يرفض إعطاء اسمه، الخوف من داعش ما زال يسيطر عليه.
يقول إن الجميع كان يتوقع أن تسوء الأمور إذا دخلت داعش المدينة، وهذا ما حصل، فقد قطعت الكهرباء لمدة يومين ثم أعادها المسلحون.
يقول هذا الشخص الذي لم يفصح عن اسمه إنهم بقوا اسبوعا بعد احتلال داعش للمدينة ثم غادروها، لم تمنعهم داعش من المغادرة.
"السعودية وأحداث سبتمبر"
وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا أعده ريس بليكلي عن "ملف سري" لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001.
يقول معد التقرير إن البيت الأبيض يتعرض لضغوط متزايدة من أجل الكشف عن فصل سري من ملف أعد عن أحداث سبتمبر.
وينسب معد التقرير إلى بوب غراهام الذي كان يرأس لجنة الاستخبارت التابعة لمجلس الشيوخ وقت وقوع الهجوم والذي أوصى بإعداد الملف أنه يتضمن إدانة واضحة للعائلة المالكة السعودية متهما إياها بأنها كانت "الممول الرئيسي للعملية".
وقال غراهام إن الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن انتزع من الملف فصلا كاملا من 28 صفحة، وهي التي تتضمن توجيه أصابع الاتهام للسعودية.
ويقول غراهام إن نزع ذلك الفصل من التقرير أدى إلى بقاء المملكة مصدرا لتمويل الإرهاب وإمداده بالعناصر البشرية، على حد قوله.
"في إيران الأمل سلعة غير مفقودة"
وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا أعده جوناثان ستيل كبير مراسلي الصحيفة حول الأوضاع في إيران.
يصف ستيل أحد بازارات المدينة الذي يعج بالحركة والناس، لكنهم لا يتسوقون.
العقوبات التي تتعرض لها طهران أضعفت القدرة الشرائية للمواطنين، بينما وصل التضخم 45 في المئة في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
بعد وصول حسين روحاني إلى السلطة انخفضت نسبة التضخم إلى 15 في المئة.
وتنبأ البنك المركزي بمعدل نمو يبلغ 1 في المئة فس حال رفعت العقوبات الاقتصادية عن البلد.
السلع ليست متوفرة بكثرة في البازار، باستثناء سلعة واحدة، "الأمل".
وفي الأحياء الثرية من طهران يأخذ الركود شكلا آخر، فهناك بعض البنيات الراقية التي شرعوا في بنائها، لكنهم توقفوا بسبب الركود.
الأمل متوفر بكثرة في أحياء الأغنياء أيضا، حيث يأمل سكانه أنه بعد رفع العقوبات عن طرهان ستختفي تدريجيا ظاهرة "إيران فوبيا" في العالم.

--------------

كشفت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) هويات أكثر من 4 آلاف مقاتل أجنبي في العراق وسوريا. بحسب ما أعلن الأربعاء أمينها العام. وفي الإجمال انضم نحو 25 ألف مقاتل أجنبي من مئة بلد إلى صفوف الجماعات المسلحة مثل تنظيم الدولة الإسلامية أو القاعدة بحسب تقرير للأمم المتحدة.

أعلن أمين عام منظمة الشرطة الدولية (إنتربول) يورغن شتوك في برشلونة تحديد هويات أكثر من أربعة آلاف مقاتل أجنبي انضموا إلى الجماعات الجهادية في مناطق النزاع خصوصا في العراق وسوريا.

وقال شتوك "في أيلول/سبتمبر 2014 تحققت "الإنتربول" من هوية تسعمئة مقاتل أجنبي على الأقل. واليوم بعد أقل من سنة هناك أكثر من أربعة آلاف صورة (لأشخاص) متوافرة في قاعدة معطياتنا".

وأدلى الأمين العام لمنظمة الشرطة الدولية بهذه التصريحات عند افتتاح لقاء دولي في برشلونة بشمال شرق إسبانيا يجمع مختلف وحدات الشرطة المتعاونة مع "الإنتربول" بغية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

ولمكافحة ظاهرة المقاتلين الأجانب دعا يورغن شتوك الدول إلى تقاسم أفضل لمعلوماتها وإلى تسهيل وصول السلطات الدولية إليها.

وأكد "ينبغي التذكير فعلا بأنه حتى وإن كان تقاسم المعلومات يجري بشكل أفضل عبر الحدود فإن ذلك يبقى أكثر بطئا بكثير من (الوقت الذي يضعه) الإرهابيون الأجانب للتجنيد ولدخول أو الخروج من مناطق النزاعات". وتابع "هناك أيضا هوة بين عدد المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين حددناهم وأولئك الذين نقدر أنهم دخلوا إلى مناطق نزاع. علينا العمل بغية ردم هذه الهوة".

وفي الإجمال انضم نحو 25 ألف مقاتل أجنبي من مئة بلد إلى صفوف الجماعات المسلحة مثل تنظيم الدولة الإسلامية أو القاعدة بحسب تقرير للأمم المتحدة.

---------------

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم "الدولة الإسلامية" حقق تقدما جديدا نحو مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، رغم استمرار حملة التحالف الجوية ضد مواقعه، وتتقاسم السيطرة على المدينة وحدات حماية الشعب الكردية والقوات النظامية السورية.

حقق تنظيم "الدولة الإسلامية" تقدما جديدا نحو مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، رغم استمرار قصف التحالف لمواقعه والذي أوقع، حسب واشنطن، أكثر من عشرة آلاف قتيل في ظرف تسعة أشهر في سوريا والعراق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم المتطرف الذي بدأ هجوما عنيفا في 30 أيار/ مايو في اتجاه مدينة الحسكة، وصل الليلة الماضية إلى مسافة 500 كيلومتر منها.

وقال المرصد إن المعارك التي وقعت الأربعاء بين القوات النظامية والتنظيم "انتهت بسيطرة التنظيم على نقاط عسكرية عدة بينها سجن الأحداث ومحطة لتوليد الكهرباء" في محيط الحسكة. وتخللت العمليات العسكرية الأربعاء ست عمليات انتحارية نفذها التنظيم وأتاحت له إحراز التقدم.

واستمرت المعارك اليوم في المنطقة نفسها التي استقدم إليها النظام تعزيزات. وتتقاسم السيطرة على المدينة وحدات حماية الشعب الكردية والقوات النظامية السورية.

ومساء الخميس، فجر التنظيم المتطرف سيارة مفخخة قرب موقع للجيش النظامي في المنطقة الجنوبية حسب المرصد السوري الذي لم يدل بحصيلة.

وانتقدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات في افتتاحيتها الخميس ما أسمته "تخاذل" الأكراد عن مساندة القوات النظامية في قتالها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأدرجت الصحيفة هذا الموقف في إطار "أطماع بعض الأكراد السياسية والإقليمية وعمالتهم مع الأمريكيين والأوروبيين لتأسيس إقليم أو ما يسمى إدارة ذاتية تخولهم لاحقا تأسيس دولة على الأراضي السورية والعراقية"، مشيرة إلى وجود "مشروع لتقسيم سورية" يتصدى له الشعب والجيش السوريان.

وقال الناشط آرين شيخموس المقيم في مدينة القامشلي الواقعة شمال شرق الحسكة والتي وصلها خلال الساعات الماضية عدد كبير من النازحين من الحسكة، "تتمركز وحدات الحماية في غالبية الأحياء الشمالية والغربية من المدينة ومحيطها".

ولفت إلى أن هذه الأحياء "احتضنت بعض العائلات النازحة من الأحياء الجنوبية والشرقية خوفاً من تقدم التنظيم فيها أو تعرضها لقصف بالهاون".

من جهة أخرى، ذكر شيخموس أن "الكهرباء قطعت عن المدينة بشكل كامل بالإضافة إلى الاتصالات" منذ سيطرة التنظيم على محطة الكهرباء أمس.

وفي حال تمكن التنظيم الجهادي من السيطرة على مدينة الحسكة، ستصبح مركز المحافظة الثاني الذي يخضع لسيطرته بعد الرقة (شمال)، ومركز المحافظة الثالث الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد الرقة ومدينة إدلب (شمال غرب).

----------------

قام تنظيم الدولة الإسلامية بغلق سد الرمادي وقطع مياه نهر الفرات عن مناطق في محافظة الأنبار العراقية، ما ينذر بجعل عملية استعادة السيطرة على مدينة الرمادي الاستراتيجية من أيدي التنظيم المتطرف أكثر تعقيدا.

يهدد قيام تنظيم الدولة الإسلامية بغلق سد الرمادي وقطع مياه نهر الفرات عن مناطق في محافظة الأنبار، بجعل عملية استعادة سيطرة القواة العراقية على مدينة الرمادي الاستراتيجية أكثر تعقيدا.

<<للمزيد: العبادي يندد بفشل الأسرة الدولية في وقف تقدم "تنظيم الدولة الإسلامية"

وشهدت الحرب التي يشارك فيها تحالف دولي بقيادة واشنطن، خلال الشهر الماضي، تطورات ألقت بظلال من الشك حول استراتيجية التحالف الدولية، فيما أصرت واشنطن على التأكيد بأنها تسير في الاتجاه الصحيح.

وفيما تنفذ القوات العراقية عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الرمادي، قام التنظيم المتطرف بغلق سد الرمادي لخفض منسوب المياه في نهر الفرات إلى الشمال من مدينة الرمادي، ما سيسهل التنقل عبر النهر وعلى ضفتيه.

وذكرت مصادر عراقية مسؤولة أن استخدام المسلحين لهذه الوسيلة يزيد احتمالات تعرض القوات العراقية لهجمات.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن "داعش (اسم يطلق على التنظيم المتطرف) بدأ يستخدم أسلوب حرب المياه الخبيثة، الذي يحاول من خلاله زعزعة الأمن في مناطق الخالدية والحبانية التي تسيطر عليها القوات الأمنية ومقاتلي العشائر".

وتفرض قوات أمنية عراقية بمساندة الحشد الشعبي، وهو عبارة عن فصائل شيعية تقاتل إلى جانب القوات الحكومية ومقاتلين من أبناء عشائر الأنبار السنية، حصارا حول الرمادي انطلاقا من منطقتي الخالدية والحبانية، الواقعتين إلى الشرق من الرمادي.

ووصف كرحوت "قطع المياه بأنه أبشع أفعال داعش الذي يحاول من خلاله قتل النساء والأطفال وكبار السن عطشا ودفعهم إلى النزوح إلى مناطق أخرى ليتمكن بعدها من الدخول إلى تلك المناطق".

ويرى أركان خلف الطرموز، عضو مجلس محافظة الأنبار، أن تنظيم "داعش قد لا يمتلك عددا كافيا من المقاتلين لمواجهة التحالف الدولي حاليا (...) لذلك استخدم المياه كسلاح ضد المناطق التي تتواجد فيها قواعد عسكرية".

ويذكر الانسحاب الفوضوي للقوات العراقية من الرمادي منتصف الشهر الماضي، بما حصل في مدينة الموصل كبرى مدن محافظة نينوى في حزيران/يونيو 2014.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بعد سيطرة الجهاديين على الرمادي مركز محافظة الأنبار في 17 من الشهر الماضي، إن قوات بلاده ستستعيدها في غضون أيام، لكن العملية تسير ببطء.

ونفذ الجهاديون موجة هجمات انتحارية مكنت من السيطرة على الرمادي في غضون ثلاثة أيام وعادوا خلال الأيام القليلة الماضية لاستخدام السلاح ذاته، والذي أطلق عليه العبادي بـ" قنبلة نووية صغيرة".

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم الانتحاري الذي استهدف الاثنين الماضي، مقرا للشرطة الاتحادية غرب مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد)، وأسفر عن مقتل 48 من عناصر الأمن والحشد الشعبي.

وكشف نائب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عن مقتل أكثر من 10 آلاف جهادي من تنظيم الدولة الإسلامية منذ بدء حملة الغارات الجوية للائتلاف الدولي ضد معاقل التنظيم في سوريا والعراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي وواشنطن مترددين في إشراك قوات الحشد الشعبي، التي تتألف في معظمها من فصائل شيعية، في المعارك التي تدور في الأنبار، حيث غالبية السكان من السنة.

لكن سقوط الرمادي بيد الجهاديين، دفع العبادي إلى دعوة قوات الحشد الشعبي التي تتلقى دعما مباشرا من إيران، إلى الوقوف إلى جانب القوات الأمنية هناك.

وقال الجنرال جون الن قائد قوات التحالف الدولي خلال منتدى عقد في قطر الأربعاء، إن إشراك الحشد الشعبي لا مفر منه على المدى القصير.

وأشار إلى أنه "بعدها علينا أن نؤمن حياة الأهالي من قبل شرطة سنية أو عشائر سنية، ونحن نسعى إلى تقوية كليهما".

ودعت الدول الغربية وأخرى مشاركة في التحالف الدولي الذي يجمع 60 بلدا، خلال الاجتماع الذي عقد في باريس الثلاثاء، إلى تقديم دعم إضافي لحكومة العبادي.

واتهم العبادي التحالف الدولي بـ "الفشل" في مواجهة التنظيم االمتطرف، وذلك قبيل عرض استراتيجيته لاستعادة الأراضي العراقية التي احتلها المتطرفون، خلال الاجتماع.

ولا تزال واشنطن متمسكة برفض إرسال قواتها البرية مجددا إلى العراق، فيما يؤكد التحالف الدولي نجاح استراتيجية توجيه ضربات جوية وتدريب آلاف المقاتلين العراقيين وتقديم المشورة للجيش العراقي.

-----------------

رفعت القوات الكردية المنضوية فيما بات يعرف بـ "وحدات الحماية الشعبية" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، الذي يعرف على نطاق واسع أنه الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، حالة التأهب بين صفوفها إلى القصوى. والسبب هو اقتراب مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ "داعش" من أسوار مدينة الحسكة، شمال شرق سوريا.
وقد أعلنت القوات الكردية النفير العام وانتشرت في الأحياء الخاضعة لسيطرتها في مركز المحافظة بكثافة. وأفاد الناشط مسعود حاج من الحسكة لوكالة (باسنيوز) الكردية العراقية اليوم الخميس (الرابع من حزيران/ يونيو 2015) بأن القوات الكردية جلبت تعزيزات ضخمة من المقاتلين والأسلحة الثقيلة، ومئات العربات العسكرية إلى المدينة، وقاموا بنشرها في جميع الأحياء الكردية تحسباً لأي طارئ.
والطارئ المشار إليه هو خوف القوات الكردية من إمكانية سيطرة التنظيم على المدينة في إعادة لسيناريو كوباني (عين العرب) ذات الغالبية الكردية، لكن ربما بقسوة أكبر نظرا للتنوع الإثني والديني لسكان مدينة الحسكة.
"داعش" تتقدم والسكان ينزحون
وبالرغم من أن غارات قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن على مواقعه وإعلان نائب وزير الخارجية الأميركي عن مقتل عشرة آلاف من مقاتليه خلال تسعة أشهر، فإن "داعش" حقق تقدما جديدا نحو مدينة الحسكة، كبرى مدن المحافظة ومركزها. وكان التنظيم الإرهابي قد بدأ هجوما من المحور الجنوبي على مدينة الحسكة قبل خمسة أيام. ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة إن التنظيم وصل إلى مسافة 500 متر من المدينة.

وتتقاسم السيطرة على الحسكة "وحدات حماية الشعب" الكردية والقوات النظامية السورية. وكشف المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، أن المعارك التي وقعت بين القوات النظامية والتنظيم الإرهابي "انتهت بسيطرة التنظيم على نقاط عسكرية عدة بينها سجن الأحداث ومحطة لتوليد الكهرباء" في محيط المدينة. وتخللت العمليات العسكرية أمس الأربعاء ست عمليات انتحارية نفذها التنظيم وأتاحت له إحراز التقدم.
النظام يتهم الأكراد بالتخاذل
وانتقدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من النظام في افتتاحيتها اليوم ما أسمته "تخاذل" الأكراد عن مساندة القوات النظامية في قتالها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وجاء في المقال "منذ أيام، بدأ تنظيم داعش هجوما عنيفا على مدينة الحسكة (...) في محاولة لاحتلال المدينة وضمها إلى أراضيه"في إشارة للمناطق التي يسيطر عليها التنظيم. وأضاف أن "المفاجأة" في الهجوم تكمن في "تخاذل بعض الأشقاء الأكراد بالدفاع عن الحسكة"، وسمت الصحيفة بالتحديد "وحدات حماية الشعب".
وأدرجت الصحيفة موقف القوات الكردية في إطار "أطماع بعض الأكراد السياسية والإقليمية وعمالتهم مع الأميركيين والأوروبيين لتأسيس إقليم أو ما يسمى إدارة ذاتية تخولهم لاحقا تأسيس دولة على الأراضي السورية والعراقية"، مشيرة إلى وجود "مشروع لتقسيم سوريا". وقد أثارت هذه الانتقادات دهشة المراقبين الملمين بالشأنين الكردي والسوري، إذ ثمة من يتهم وحدات "حماية الشعب" الكردية بالتحالف مع النظام في دمشق. ويسوقون أدلة على ذلك بصمت النظام إزاء قيام الأكراد بتأسيس إدارة ذاتية في ثلاث مناطق ذات أغلبية كردية، فلماذا الاتهامات الآن؟

بيد أن محافظ الحسكة محمد زعال العلي (أعلى سلطة رسمية في المحافظة) قدم رواية أخرى تختلف عن رواية الصحيفة المذكورة. فقد أكد المحافظ لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن مدينة الحسكة "آمنة بشكل كامل"، مشيرا إلى أن القوات المسلحة "في المدينة تقوم بواجبها في جميع الجهات مدعومة من أبناء المدينة بكل مكوناتها"، وذلك في إشارة إلى المكون الكردي.
هل تصبح الحسكة ثاني مركز محافظة بيد "داعش" بعد الرقة؟
وفي حال تمكن تنظيم "داعش" من السيطرة على مدينة الحسكة، فستصبح مركز المحافظة الثاني الذي يخضع لسيطرته بعد الرقة (شمال)، ومركز المحافظة الثالث الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد الرقة ومدينة إدلب (شمال غرب)، التي تسيطر عليها المعارضة الإسلامية المسلحة بقيادة ما بات يعرف بـ "جيش الفتح".

 

وتعرض النظام السوري خلال الشهرين الماضيين لسلسة خسائر على أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" في وسط البلاد (تدمر) وعلى أيدي "جيش الفتح" المعارض، المكون من جبهة النصرة وفصائل إسلامية معارضة أخرى في محافظة إدلب (شمال غرب) وفي جنوب البلاد أيضا. والغريب في المشهد السوري المعقد أن المعارضة تتهم النظام بتسهيل تقدم "داعش" وأنه لا يقاتلها بشكل جدي، لا بل يسهل تقدمها عبر استهداف مناطق المعارضة بالبراميل المتفجرة.
وكانت الإدارة الأميركية قد وجهت التهمة ذاتها للنظام ولمحت، عبر موقع سفارتها في دمشق على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إلى إمكانية تورطه في تسهيل تقدم "داعش" عبر قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في ريف حلب حيث يهاجم التنظيم المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. ومن المعروف أن الفصائل الإسلامية المعارضة وجبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا) تتواجه مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في عدة جبهات في سوريا بينها جبهة ريف حلب.
واعتبر زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية تم بثها مساء أمس الأربعاء أن "دولة الخلافة" التي أعلنها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق قبل عام "غير شرعية"، واصفا أعضاء التنظيم بـ "الخوارج". وأشار إلى أن التنظيم "يقطع طرقا كبيرة جدا بين الشمال والمناطق الجنوبية"، ما يعوق دون وصول جبهة النصرة إلى دمشق، معقل النظام السوري، بحسب قوله.

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني