انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

الرئيس التونسي المرزوقي يدعو السلطات المصرية إلى إيقاف حكم الإعدام بحق مرسي
التصنيف : حوارات
تاريخ الخبر : 27/05/2015                      عدد القراء : 76
         

المؤسسة : بعد سلطات باكستان ياتي التحذير من الرئيس التونسي المرزوقي للحاكم العسكري في مصر الحاكم باسم امريكا واسرائيل مطالبا بوقف حكم الاعدام السياسي بحق الدكتور مرسي!!ان من يستحق الاعدام هو السيسي الحمال الذي قلب على الرئيس المنتخب واطاح بالديمقراطيه والدستور بمشاركة الولايات المتحده واسرائيل  لتكريس الوصايه الغربيه والخضوع للاستعمار الصهيوني!!ان الولايات المتحده عدوة الحريات والديمقراطيه في العالم الاسلامي وخاصة العالم العربي!!وتصدر الولايات المتحده الارهاب الى العالم الاسلامي وبالذات الى العالم العربي باسم الاسلام واهمها داعش الامريكيه قبل ثمانيه اشهر التي سلمها نصف سوريا ونصف العراق ونقلها الى ليبيا وتونس واليمن والسعوديه وغيرها !!ويصدر القاعده بجوازات سفر امريكيه الى اوروبا وامريكا!!وثالثها هي النصره التي تهدف الى قطع الطريق على المعارضه السنيه!!امريكا تصنع دولة خلافه على الطريقه الامريكيه باسم الاسلام زورا وبهتانا وتشاركها الدول الست المتآمره وهي الحاميه لداعش في العراق : امريكا وبريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا وبلجيكا!!وسيسلم اوباما داعش  قريبا دولة العراق ويسلحها باحدث الاسلحه لتقاتل السنه في المنطقه للتمهيد لدولة اسرائيل الكبرى كما قالت معاريف الاسرائيليه*!!ان اعدام الرئيس المنتخب يستوجب اعدام القضاه وموجههم السيسي الحمال وعصابته وتتحمل الولايات المتحده المسؤوليه المباشره في اعدام الرئيس المنتخب والتي تسعى الى تقسيم مصر وتمزيقها تحت ستار الارهاب الذي تصنعه!!والرسول الكريم يقول بشروا القاتل بالقتل ولو بعد حين والقرآن الكريم قبل ذلك يقول:" ومن يقتل مؤمنتا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ابدا"صدق الله العظيم.. فكيف بالرئيس الدكتور محمد مرسي حافظ كتاب الله الكريم؟!!ونسجل شكرنا وتقديرنا للاصدقاء في المانيا والسويد الذين ادانزوا النظام العسكري في مصر ونددوا باحكام الاعدام جميعها وبالذات الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي؟!!

 

 

 

سي ان ا ن      27-5-2015

 

الرئيس التونسي المرزوقي يدعو السلطات المصرية إلى إيقاف حكم الإعدام بحق مرسي

 

 

الرباط، المغرب (CNN) --  دعا الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي السلطات المصرية إلى إيقاف أحكام الإعدام بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وعشرات الناشطين السياسيين، مطلقًا في هذا الصدد عريضة دولية على صفحته الرسمية بفيسبوك، لغرض جمع التوقيعات ضد هذه الأحكام.

وكتب المرزوقي على صفحته الرسمية إنّ "الأحكام الظالمة بالإعدام على العشرات من الناشطين السياسيين المصريين وعلى رأسهم الدكتور محمد مرسي أوّل رئيس منتخب ديمقراطيا والمحاكم اليوم دون احترام للإجراءات المنصوص عليها في الدستور، تدفع بالسياسيين والمثقفين ونشطاء المجتمع المدني والمجال العام حقوقيين وجامعيين وإعلاميين ونقابيين وفاعلين اجتماعيين إلى التنديد بهذه الأحكام".

وزاد المرزوقي أن ما ينجرّ "عن هذه الأحكام من انزلاق نحو العنف والاحتراب الأهلي في مصر في سياق وضع اجتماعي شديد الاحتقان"، يجعل المذكورين أعلاه يحذرون ممّا يمكن أن ينجر عن هذه الأحكام من "تصعيد للعنف يمهّد لحرب أهلية لن يستفيد منها إلّا أعداء الديمقراطية والاستقرار".

ودعا المرزوقي السلطات المصريّة إلى إيقاف الأحكام وما يتعرّض له الناشطون السياسيون من "قمع وسجن وتشريد بسبب تمسكهم باستحقاقات ثورة 25 يناير في الحريٌة والكرامة"، مناديًا كل قوى المجتمع المصري إلى الالتقاء حول "مشترك وطني جامع وتوحيد الجهود لإنقاذ مصر ومنع الانزلاق نحو العنف والانتقام والتمهيد لاستئناف مسار الانتقال الديمقراطي".

كما جدد المرزوقي دعوة العقلاء في الأمة وكلّ أصدقاء الشعب المصري من أحرار العالم المدافعين عن الديمقراطيّة وحقوق الإنسان إلى "التحرّك السريع والقويّ والفعّال لإيقاف هذه الأحكام ومساعدة الشعب المصري على الانتقال إلى الديمقراطيّة وتجنيبه ويلات الحرب الأهليّة".


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني