انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 58
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 20/05/2015                      عدد القراء : 96
         

المؤسسة : محلل الشؤون الاستخباراتيه بسي ان ان بعد السيطره على الرمادي: العراق قضيه خاسره ..والتنظيم يعلم ما يقوم به ومن هنا يتضح الامر بان داعش باقيه والعراق قضيه خاسره الى الزوال!!وسيمكن التحالف الدولي بقيادة امريكا وفرنسا وبريطانيا وكندا واستراليا وبلجيكا داعش من السيطره على العراق وسوريا في آن واحد لقطع الطريق على المعارضه السنيه بل والدخول في معارك طاحنه بين السنه وداعش خدمة لمشروعي اسرائيل الكبرى والامبراطوريه الفارسيه فالتحالف يبارك الحشد الشعبي الشيعي الذي يذيق السنه الويل بعد داعش!!
وأرتيلينغ يقول لسي ان ان: طسمعنا عن سقوط الرمادي مرارا ..القتال سيستمر والوضع اشبه بما جرى في كوباني!!وهذا يؤكد متعة الامريكان بالحروب الطاحنه في العراق بلا غالب ولا مغلوب والتحالف الدولي يتفرج على الصراع ويحمي داعش من السقوط!!وعضو الكونجرس ليندسي غراهام يطلب عبر سي ان ان ارسال عشرة آلاف جندي امريكي  الى العراق!!ويضيف غراهام : " فوضى داعش بسوريا والعراق سببها اوباما وليس بوش!!"وهذا اكيد لان داعش الامريكيه لم تنشأ الا قبل ثمانيه اشهر تقريبا!!ويؤكد الفهداوي خيانة الحكومه العراقيه الشيعيه فيقول لسي ان ان:" لو اوفت الحكومه ب10% من وعودها لما سقطت المدينه!!والحكومه بالطبع تلتزم التوجيهات الامريكيه!!ولذر الرماد في العيون بقول البنتاغون : " ان سيطرة داعش على الرمادي انتكاسه!!" ويعبر البنتاغون عن ثقته بقوة القوات العراقيه على استعادة الرمادي كما تنقل بي بي سي!!والاندبندنت البريطانيه تقول :" سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا!!وتفسر الاندبندنت كيفية التغيير فتقول: " هل يتكرر سيناريو سقوط الموصل بيد داعش في الرمادي؟!!" وسكاي نيوز تقول فر خمسه وعشرون الفا من الرمادي بعد هجوم داعش!! والسؤال اين موقع التحالف الدولي بقيادة امريكا وفرنسا وبريطانيا واستراليا وكندا من مسرحية الرمادي حيث يستمتع التحالف بقتل العراقيين والسوريين ومعاناتهم حيث الهجره بالآلاف !!  

 

 

 

 

سي ان ان      19-5-2015

 

ا)بعد سيطرة داعش على الرمادي.. محلل الشؤون الاستخباراتية بـCNN: العراق قضية خاسرة.. والتنظيم يعلم ما يقوم به

ب)هارتلينغ لـCNN: سمعنا عن سقوط الرمادي مرارا.. القتال سيستمر والوضع أشبه بما جرى في كوباني

ج)ليندسي غراهام يطلب عبر CNN إرسال 10 آلاف جندي أمريكي للعراق: فوضى داعش بالعراق وسوريا سببها أوباما وليس بوش

د)البنتاغون: سيطرة "داعش" على الرمادي انتكاسة

ه)الاندبندنت: سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا

و)العراق: هل تكرر سيناريو سقوط الموصل بيد داعش في الرمادي؟

ز)البنتاغون يعبر عن ثقته بقدرة القوات العراقية على استعادة الرمادي

ح)25 ألفا فروا من الرمادي بعد هجوم "داعش"

 

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال روبيرت بيير، محلل الشؤون الاستخباراتية بشبكة CNN، إن العراق يعتبر قضية خاسرة، لافتا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يعلم ما يقوم به، ومشيرا إلى ان هناك حمام دم سيجري في الرمادي.

جاء ذلك في رد لبيير على سؤال حول الاستراتيجية الأمريكية في العراق ومحاولات المحافظ على الدولة موحدة، حيث قال: "اعتقد أننا فشلنا ومنذ العام 2003.. مسعود البرزاني كان في واشنطن قبل عشرة أيام، وقال للبيت الأبيض بحسب ما فهمته أنه إذا لم يتلقى أموالا مقابل النفط فإنه سينفصل بإقليمه عن العراق، وبصراحة لا أرى أن العراق سيعود كما كان مهما ارسلنا من أسلحة وقدمنا الدعم الجوي."

وتابع قائلا: "في المناطق التي يدخلها داعش فإن أي شخص دعم القوات الحكومية فإنه سيتم قتله خلال الساعات الـ24 التالية وسيكون هناك حمام دم وسيقتل كل الجنود الذين تم إلقاء القبض عليهم فهناك العديد من العسكريين وليس فقط من تواجدوا في مقر القيادة العسكرية بالرمادي.. من الواضح بالنسبة لي بأنه لن يكون هناك هجوم على مدينة الموصل في الصيف أو حتى في الخريف المقبلين، وعلينا العثور على طريقة مختلفة للتعامل مع ذلك."

وأضاف: "أغلب القادة العسكريين في داعش يعلمون ما يقومون به فهم عسكريون سابقون بنظام البعث وقاموا بالماضي بقتل العديد من الأشخاص وإجراء عمليات تطهير عرقي لمناطق واسعة.. لا أتوقع أن الحكومة العراقية ستتمكن من استرجاع الرمادي بسرعة، والبديل هو بإرسال قوات الحشد الشعبي والميليشيات الشيعية لاسترجاع المدينة، ولكن هذا سيكون بحد ذاته حماما للدم لأنه عندها سيكون السنة مقابل الشيعة ولا أحد يعلم ماذا سيخلف ذلك."

----------------

ب)هارتلينغ لـCNN: سمعنا عن سقوط الرمادي مرارا.. القتال سيستمر والوضع أشبه بما جرى في كوباني

 

نيويورك، الولايات المتحدة الامريكية (CNN)—قلل الخبير العسكري بـCNN الجنرال مارك هارتلينغ، من الأنباء عن تمكن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ"داعش،" من السيطرة على مدينة الرمادي، قائلا إن الأنباء عن سقوط المدينة انتشرت مرارا، ولكن القتال عليها سيستمر.

وقال هارتلينغ في مقابلة مع CNN: "القتال على مدينة الرمادي سيكون مستمرا وسيحدث الأسبوع الجاري وسيكون في ظروف صعبة، وما سمعناه في السابق مرارا هو أن المدينة سقطت بأيدي داعش وبعدها تختفي المدينة عن تصدر عناوين الأخبار."

وتابع قائلا: "ما نراه هو محاولة للسيطرة على المدينة من قبل تنظيم داعش وقاموا بعمليات من خلال تفجيرات انتحارية ومصادري أخبرتني بأنه كان هناك 15 تفجيرا انتحاريا خلال اليومين الماضيين تبعها دخول لعناصر كبيرة من التنظيم، وتمكنوا من السيطرة على المباني ورفع الأعلام لينتشروا بعدها في مناطق عميقة في المدينة يصعب على طيران التحالف استهدافهم فيها."

وأضاف: "خلال الأسبوع الجاري سنشاهد قتالا مستمرا للسيطرة على الرمادي خصوصا مع إرسال رئيس الوزراء العراقي لقوات وتعزيزات إلى المدينة، وسيكون الأمر مشابها لما جرى في كوباني."

-----------------

ج)ليندسي غراهام يطلب عبر CNN إرسال 10 آلاف جندي أمريكي للعراق: فوضى داعش بالعراق وسوريا سببها أوباما وليس بوش

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- دعا النائب البارز عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، الطامح للحصول على دعم حزبه إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، إلى زيادة الحضور العسكري الأمريكي في العراق بمواجهة تنظيم داعش إلى عشرة آلاف مقاتل، محملا الرئيس باراك أوباما - وليس سلفه جورج بوش - مسؤولية تقدم التنظيم بالعراق وسوريا.

وقال غراهام، في مقابلة مع CNN ليل الاثنين، إن الحرب في العراق "لم تكن خطأ"، وإن كان قد شكك في أن يكون الغزو البري هو الحل الوحيد قائلا: "لو أنني كنت أعرف ما أعرفه اليوم (من عدم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل) لما كنت اعتبرت الغزو البري للعراق حلا صحيحا."

وتابع غراهام بالقول إن نظام الرئيس الراحل، صدام حسين، كان لديه سجل طويل من الانتهاكات ومن زعزعة أمن المنطقة، مضيفا أنه كان من الضروري إزاحته عن السلطة باستخدام "وسائل ضغط أخرى" لم يوضح طبيعتها مضيفا: "في نهاية المطاف، أنا أحمل مسؤولية الفوضى بالعراق وسوريا للرئيس أوباما وليس للرئيس بوش."

وانتقد غراهام قرار أوباما بعدم ترك قوات عسكرية أمريكية في العراق بعد الانسحاب عام 2011، مؤكدا أنه بحال انتخابه للرئاسة فسيقوم بزيادة عدد عناصر القوات الأمريكية بالعراق من ثلاثة آلاف جندي إلى عشرة آلاف جندي من أجل "الاستجابة للتهديدات المتصاعدة لتنظيم داعش."

وأقر غراهام بإمكانية أن تؤدي تلك الزيادة إلى سقوط خسائر بشرية أمريكية لكنه رد بالقول: "كلما تركنا تنظيم داعش على قيد الحياة في العراق وسوريا ازدادت مخاطر قيامه بشن هجوم علينا في أمريكا.. أظن أن نشر عشرة آلاف جندي أمريكي بالعراق سيسمح لنا بتدريب القوات العراقية بوتيرة أسرع ويوفر لبغداد قدرات تفتقدها حاليا.. نشر الآلاف من جنودنا هناك (بالعراق) سيحمي الملايين من المواطنين هنا (في أمريكا.)

يذكر أن ليندسي غراهام، إلى جانب زميله القيادي في الحزب الجمهوري، جون ماكين، من بين أعنف منتقدي أوباما بسبب سياسته الخارجية، ولطالما طالباه بتقديم المزيد من العون للمعارضة السورية ومواجهة إيران بشكل أقوى.

----------------

د)البنتاغون: سيطرة "داعش" على الرمادي انتكاسة

 

اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية، الاثنين 18 مايو/ أيار، سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الرمادي بـ"الانتكاسة".

وأفاد البنتاغون في بيان صحفي بأن سقوط مدينة الرمادي بأيدي مقاتلي "داعش" هو انتكاسة، مضيفا أنه يتوقع دورا لميليشيات الحشد الشعبي في معركة العراق لاستعادة الرمادي ما دامت هذه الميليشيات تابعة لبغداد".

وقال مصدر في الجيش العراقي الاثنين إن مقاتلي تنظيم "داعش" يتقدمون شرقا من مدينة الرمادي نحو قاعدة الحبانية العسكرية حيث يحتشد مقاتلو الحشد الشعبي لشن هجوم مضاد.

تقع قاعدة الحبانية على بعد نحو 30 كيلومترا شرقي الرمادي على الطريق إلى العاصمة العراقية.

-----------------

ه)الاندبندنت: سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا

 

أولت الصحف البريطانية اهتماما كبيرا بالتحديات الناجمة عن سقوط مدينة الرمادي العراقية في أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقالتالاندبندنت إنه بعد سقوط الرمادي أضحى القتال يركز حاليا على الدفاع عن الطريق إلى العاصمة بغداد، التي تبعد عنها 70 ميلا.
وبحسب الصحيفة، فقد قتل أكثر من 500 مدني وجندي عراقي خلال المعارك خلال الأيام القليلة الماضية في الرمادي، التي بسقوطها يتغير المشهد السياسي والعسكري داخل العراق وسوريا.
ووصفت سقوط الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، بأنه أسوأ كارثة عسكرية تمنى بها الحكومة العراقية منذ أكثر من عام.
واعتبر باتريك كوكبيرن، مراسل الاندبندنت في الشرق الأوسط، أن سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الرمادي قد يمثل خسارة للحكومة العراقية أسوأ من خسارتها مدينة الموصل التي سيطر عليها التنظيم في هجوم مفاجئ العام الماضي.
ورأت ديلي تليغراف أن هذه التطور يطرح "تحديا جديدا أمام الغرب"، لاسيما أنه وقع بعدما ظنت معظم الحكومات الغربية أن تنظيم "الدولة الإسلامية" تراجعت قوته.
وقالت الصحيفة - في مقال افتتاحي - إن سقوط الرمادي يعني أن التنظيم لا يزال بوسعه تحقيق مكاسب مهمة في مواجهة القوات الحكومية التي تعوزها الكفاءة.
ولفتت إلى أن الوضع الراهن في العراق يمثل انتكاسة خطيرة لكل السياسيين الغربيين، سواء في واشنطن أو لندن، الذين ظنوا أنه يمكن مواجهة تهديدات تنظيم "الدولة الإسلامية" من خلال الإكتفاء بتقديم دعم عسكري محدود وتدريب القوات العراقية.
وأشارت الصحيفة إلى المكاسب المهمة التي يحققها التنظيم داخل سوريا.
وقالت إنه في ظل التقارير الواردة عن احتمال سقوط حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق قريبا، يواجه الغرب حاليا احتمال ظهور "كيان إسلامي رديكالي مستقل بشكل كامل".
حشود قرب الرمادي
وتحدث تقرير نشرته ديلي تليغراف عن احتشاد آلاف من المقاتلين الشيعية ومسلحي القبائل السنية قرب الرمادي من أجل العمل على استعادة السيطرة عليها.

 

وقالت إن وصول أعداد كبيرة من المسلحين السنة سيجعل من السهل على الولايات المتحدة تبرير الدعم الجوي للقوات الموالية للحكومية التي انضمت إليها مسلحون مدعومون من إيران.
لكن ثمة انقسام بين القبائل السنية بشأن دعم الحكومة أو تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفقا لديلي تليغراف.
ونشرت صحيفة التايمز تقريرا تحت عنوان "العراق يلجأ إلى ميلشيا إيران مرهوبة الجانب لاستعادة الرمادي".
وتقول الصحيفة إنه "شوهد قرابة 3000 مسلح شيعي - بعضهم يرفع أعلام ميليشيات كتائب حزب الله المدعومة من إيران - متجهين عبر مناطق تسيطر عليها الحكومة إلى مدينة الحبانية التي تقع على بعد 20 ميلا شرق الرمادي".
وزار وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان بغداد في فجأة لإجراء مباحثات بعد سقوط الرمادي، بحسب الصحيفة.
وأضافت أن علي أكبر ولاياتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني أيه الله على خامنئي، أكد استعداد إيران لمساعدة العراق على استعادة المدينة.
"خطأ قطر"
ونتحول إلى تحليل في صحيفة الغارديان تحدث عن "خطأ مكلف" من جانب قطر، وقال إن هذا "يطيح اعتقال صحفيين بجهود بذلت من أجل تحسين صورتها".

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن تحقيق بعد اعتقال فريق تابع لبي بي سي في قطر أثناء إعداد برنامج عن معاناة العمال خلال بناء الاستادات استعدادا لنهائيات كأس العالم 2020 الذي تستضيفها الدوحة.
وأشار إيان بلاك، محرر شؤون الشرق الأوسط، إلى أن فريق بي بي سي ذهب إلى قطر بناء على دعوة من مكتب رئيس الوزراء القطري في "إطار محاولات لتحسين صورة الدولة الخليجية ردا على الغضب الدولي بشأن ظروف العمل فيها التي تشبه العبودية".
وقال بلاك إنه من المثير للسخرية أن هذه الخطوة جاءت بنتائج عكسية.
وبحسب المقال، فإن ما حدث يظهر مشكلة أكبر، وهو وجود اتجاهين داخل الحكومة القطرية: أحدهما يريد إجراء إصلاحات وتبني استراتيجية أكثر شفافية والآخر يرفض ذلك.

----------------

و)العراق: هل تكرر سيناريو سقوط الموصل بيد داعش في الرمادي؟

 

تمكن تنظيم "الدولة الإسلامية" ( داعش) من السيطرة على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار بعد انسحاب قوات حكومية عراقية من مراكزها فيما يشبه سيناريو سقوط مدينة الموصل قبل نحو عام.
وسيطر التنظيم الأحد على الرمادي، بما فيها قيادة عمليات الانبار، في اعقاب هجوم مباغت بدأه التنظيم يوم الجمعة مستخدما عددا من السيارات المفخخة قادها انتحاريون قبل ان يدخل عناصر التنظيم المدينة.
وطالب رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي القوات العراقية "بالثبات" في مراكزها وعدم السماح للتنظيم "بالتمدد" نحو مناطق إضافية، لتفادي الانهيارات التي أصابت العديد من القطعات الأمنية والعسكرية أمام هجوم التنظيم العام الماضي، ما أتاح له السيطرة على مناطق واسعة في غضون ساعات، والاستحواذ على معدات عسكرية وأسلحة ثقيلة.
ووصلت قوات الحشد الشعبي المؤلفة من متطوعين شيعة الى قاعدة الحبانية الجوية الواقعة شرقي الرمادي بعد دعوة العبادي لها للمشاركة في القتال لاستعادة المدينة.
وتعد سيطرة التنظيم على الرمادي أبرز تقدم له في العراق منذ هجومه الكاسح في شمال البلاد وغربها في حزيران/ يونيو الماضي وباتت المدينة ثاني مركز محافظة عراقية في يديه، بعد الموصل (شمال) مركز محافظة نينوى، أولى المناطق التي سقطت في هجوم حزيران/ يونيو الماضي.
وكان مسؤولون عراقيون أكدوا انسحاب القوات لا سيما من مقر قيادة عمليات الأنبار في شمال الرمادي، القريب من اللواء الثامن.
وانسحبت القوات العراقية من مواقعها دون معارك تذكر من مسلحي التنظيم رغم الدعم الجوي الامريكي وشن طيران التحالف غارات على مواقع التنظيم، حيث اظهرت مقاطع فيديو قوات عراقية تفر من المدينة.
ورغم ان القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي قد استعادت بعض المناطق من سيطرة التنظيم خلال الاشهر القليلة الماضية الا ان تقدمه الاخير يثير العديد من الاسئلة وعلامات الاستفهام حول قدرات القوات العراقية في التصدي للتنظيم، وفاعلية الضربات الجوية الامريكية في وقف تقدمه وتوسعه في العراق وكذلك الاستراتيجية الامريكية في الحرب على هذا التنظيم.

-----------------

ز)البنتاغون يعبر عن ثقته بقدرة القوات العراقية على استعادة الرمادي

 

عبرت وزراة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)،الاثنين، عن ثقتها في أن القوات العراقية، وبمساعدة الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة ستستعيد في النهاية مدينة الرمادي من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون إن "ما يعنيه ذلك لاستراتيجيتنا، هو ما يعنيه اليوم، وهو ببساطة أن على التحالف وشركائنا العراقيين الآن العودة لاستعادة مدينة الرمادي".
وأضاف وارن أنه ثمة مكان للميلشيات الشيعية، المسماة بالحشد الشعبي، في عملية مستقبلية لاستعادة مدينة الرمادي، ما دام هؤلاء المقاتلين يعملون تحت إدارة الحكومية العراقية.
وكانت قوات "الحشد الشعبي" التي تتشكل في غالبها من المسلحين الشيعة بالتجمع على الأطراف الشرقية من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية الغربية استعدادا لمحاولة استعادتها، بعد يوم واحد من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وكانت الحكومة العراقية قد سمحت بتوجه قوات "الحشد" الى الرمادي في وقت سابق.
وعرض تلفزيون "العراقية" شبه الرسمي صورا قال إنها لأرتال من الدبابات وغيرها من الآليات العسكرية وهي تدخل معسكر الحبانية القريب من الرمادي.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، قوله إن تلك القوات تنتظر الان في الحبانية على بعد 20 كيلومترا من الرمادي.
وأكد مجلس المحافظة في بيان إلى أن حوالى ثلاثة آلاف مقاتل وصلوا الى الأنبار "للمشاركة بتحرير مناطق الرمادي التي تحتلها داعش".
وكان قد أفيد بأن 500 شخص قتلوا عندما تخلى الجيش العراقي عن مواقعه في المدينة التي تبعد عن العاصمة بغداد بمسافة 70 كيلومترا.
وقال مسؤول محلي في محافظة الأنبار إن سكان الرمادي يفرون منها "بأعداد كبيرة."
لكن الولايات المتحدة أعربت عن ثقتها بأن الموقف في الرمادي لن يبقى على ما هو عليه طويلا. فقد قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، متحدثا من كوريا الجنوبية، إنه مقتنع بأن القوات التي ترسل إلى المنطقة ستتمكن من تغيير الوضع هناك في غضون الاسابيع القادمة.
يذكر ان قوات "الحشد الشعبي" التي تحظى بدعم من إيران لعبت دورا مهما في "تحرير" مدينة تكريت من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" في أبريل/ نيسان بعد ان استعانت بها قوات الأمن العراقية. لكن استخدامها أثار قلقا لدى الولايات المتحدة وغيرها.
وكانت هذه الميليشيات قد سحبت من تكريت بعد ورود تقارير عن قيامها بأعمال سلب ونهب واسعة النطاق.
وفي هذه الأثناء، وصل وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، إلى بغداد في زيارة متفق عليها قبل التطورات الأخيرة في الرمادي.

ويقول جيم ميور مراسل بي بي سي في بيروت إن الحكومة العراقية كانت تخشى من أن يؤدي دخول الميليشيات الشيعية الى مدينة الرمادي السنية الى مضاعفات طائفية خطيرة.
وكانت قوات الجيش والشرطة العراقية قد هربت من الرمادي بشكل فوضوي بعد أيام من القتال الضاري.
وجاء في بيان نسب الى تنظيم "الدولة الاسلامية" أن مسلحيه "طهروا المدينة تماما"، مضيفا أن التنظيم نجح في السيطرة على معسكر الفرقة الثامنة بما فيه من دبابات وقاذفات صواريخ تخلي عنها الجنود الفارون.

وعلمت بي بي سي من مصدر عليم في مكتب محافظ الأنبار أن الرمادي الآن تحت سيطرة التنظيم بشكل تام، وأن كل القوات الحكومية قد انسحبت منها.
وقال ضابط بالجيش العراقي لبي بي سي إن معظم القوات المنسحبة قد تجمعت في معسكر في الخالدية الى الشرق من الرمادي رغم الأمر الذي أصدره رئيس الوزراء حيدر العبادي بالصمود في مواقعها.
وقال الضابط إن القوات الحكومية كان يعوزها العتاد اللازم لمواجهة هجوم مسلحي "الدولة الاسلامية."
وتقول التقارير إن القوات العراقية فرت عقب تعرضها لسلسلة من الهجمات الانتحارية يوم الأحد.
فقد ضربت 4 هجمات انتحارية متزامنة قوات الشرطة التي كانت تدافع عن منطقة الملعب جنوبي الرمادي. وفي وقت لاحق، قاد 3 انتحاريين آليات مفخخة الى بوابة مقر قيادة عمليات الأنبار العسكرية.
ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة العراقية إن خسارة الرمادي تعتبر هزيمة كبيرة بالنسبة للحكومة أصابت المسؤولين العراقيين بالهلع.
وتقول منظمة الهجرة الدولية إن نحو 8 آلاف شخص قد نزحوا من الرمادي في اليومين الأخيرين.
من جانب آخر، قال ناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الاثنين إن طيران التحالف شن 19 غارة على مواقع وآليات تابعة لتنظيم داعش في الرمادي وحولها في الأيام الثلاثة الماضية.
وقال الناطق إن "التحالف زاد من مستوى الدعم الذي يقدمه في الرمادي اليوم من أجل تلبية كل طلبات قوات الأمن العراقية"، مضيفا أن الغارات استهدفت مواقع وآليات مدرعة ومباني.

----------------

ح)25 ألفا فروا من الرمادي بعد هجوم "داعش"

 

 

قدرت الأمم المتحدة، عدد الفارين من مدينة الرمادي العراقية بعد هجوم تنظيم "داعش" وسيطرته عليها بنحو 25 ألف شخص، مشيرة إلى أن أغلبهم اتجهوا نحو بغداد.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق، الاثنين، إن الأموال اللازمة لمساعدتهم "بدأت تنفد"، وإن مخزونات المساعدات "انتهت تقريبا".

وسقطت الرمادي في أيدي "داعش" مطلع الأسبوع، ومن المعتقد أن الفارين يهربون للمرة الثانية أمام هجوم للتنظيم بعدما كانوا ضمن 130 ألف شخص فروا من المدينة الواقعة في غرب العراق في أبريل.

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بالعراق ليز غراندي في البيان: "لا شيء أكثر أهمية في الوقت الحالي من مساعدة الفارين من الرمادي. إنهم في محنة وينبغي لنا عمل كل ما هو ممكن لمساعدتهم".

وأضافت: "اضطر آلاف الأشخاص للنوم في العراء لعدم وجود أماكن يقيمون بها. سيكون بوسعنا عمل المزيد إذا حصلنا على التمويل".

وقال البيان إن منظمات الأمم المتحدة وغيرها من منظمات الإغاثة تقدم مساعدات عاجلة لأكثر من 2.5 مليون نازح ولاجئ في العراق، لكن التمويل يكاد ينفد، وسوف يضطر 56 برنامجا صحيا للإغلاق بحلول يونيو المقبل.

 

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني