انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 57
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 18/05/2015                      عدد القراء : 137
         

المؤسسة : وسقطت الرمادي بيد  داعش تحت حماية التحالف الدولي بقيادة امريكا وبريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا وبلجيكا مع هزيمه مروعه للقوات العراقيه ونزح الآلاف هربا من داعش وقتل العشرات   وجرح المئات والغرب يستمتع بقتال المسلمين لبعضهم البعض !!ومنشورات التحالف تكذب وتخدع المدنيين فتزعم ان داعش بين عقربي ساعة الصفر القتها طائرات التحالف في الرقه!!ويكذب كيري زاعما ان عناصر داعش قتلوا باعداد كبيره وسيعانون المزيد من الخسائر مستقبلا لانها اللغه الوحيده التي يفهمونها!!ولذلك انتصروا في الرمادي بدعم التحالف!!والعبادي رئييس الوزراء يستنجد بالحشد الشيعي للاجهاز على السنه الذين يقتلون على يد داعش الامريكي وحشد الشيعي بعد ذلك !!فالهدف ابادة السنه كما ينص اتفاق  التحالف بين الغرب وايران لاقامة اسرائيل الكبرى والامبراطوريه الفارسيه!!وفي تدمر اوقف تقدم داعش بعد معارك ضاريه والحلف يتفرج ويحمي داعش من الجو!!فمتى تتحرك المنظمه الدوليه ضد داعش الامريكيه التي اعلنت روسيا انها ستحاربها ولماذا لا تحرك مجلس الامن لوضع حد لجرائم داعش؟!!

 

 

 

سي ان ان      18-5-2015

 

 

ا)مسؤول عراقي يؤكد لـCNN: الرمادي سقطت بيد "داعش" وانسحاب آخر جندي من المدينة

ب)الرمادي "تسقط في أيدي مسلحي داعش" بعد انسحاب القوات الحكومية

ج)"داعش" بين "عقربي ساعة الصفر" في منشورات القتها طائرات التحالف في الرقة وأنباء عن مقتل 4 من قياداته

د)كيري: عناصر ’’داعش’’ قتلوا بأعداد كبيرة وسيعانون المزيد من الخسائر مستقبلاً

ه)وقف تقدم "داعش" في مدينة تدمر بعد معارك ضارية

و)نزوح آلاف الأشخاص جراء المعارك في مدينة الرمادي

ز)الرمادي بيد داعش.. والعبادي يستنجد بالحشد

 

 

(CNN)-- اعترف مسؤول عراقي بسقوط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بشكل تام بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وبانسحاب آخر جندي عراقي من المدينة، فيما قالت مصادر في قوات الامن، إن قوة كبيرة تحركت باتجاه الرمادي لتحريرها من قبضة التنظيم.

وكان  مسؤول في مدينة الرمادي، أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بات يسيطر على 90% من المدينة، وأضاف دلف الكبيسي، قائمقام الأنبار لـCNN، الموجود حاليا في بلدة الخالدية إلى الشرق من المدينة، بأن المئات من مقاتلي التنظيم دخلوا إلى الجزء الشمالي من الرمادي.

وأوضح بأن "داعش" فجر أكثر من سبع عربات مفخخة منذ صباح الأحد، في منطقة الملعب، ومنطقة البوعلوان، وأرغم قوات الأمن العراقية ومقاتلي العشائر على الانسحاب إلى الجزء الشرقي من المدينة، ما جعلهم يستولون على مبنى المحافظة، والمسجد الكبير، ومبنى إدارة مكافحة الإرهاب والمناطق المحيطة بها.

وقال الكبيسي بأن "داعش" تقد ببطء وقام بتأمين المواقع التي احتلها، ونشر قناصين على أسطح البنايات، كما أرسل المزيد من السيارات المفخخة ما جعل قوات الأمن تنسحب إلى الخالدية الواقعة على بعد 25 كيلومترا إلى الشرق من الرمادي.

وأكد بأنه لا يجود الآن سوى بضع مئات من قوات الأمن العراقية يقاومون "داعش" من اللواء الثامن، من القاعدة العسكرية الواقعة إلى الشمال من الرمادي، ولكنهم لن يستطيعوا الاحتفاظ بالأرض بدون دعم قوي من التحالف عبر الغارات الجوية، وتعزيزهم بقوات على الأرض من القوات العراقية.

ونشر تنظيم "داعش" بيانا أكد فيه سيطرته التامة على مدينة الرمادي، "بعد الهجوم على مقرات قيادة اللواء الثامن، ومركز عمليات الأنبار، ومنطقة الملعب، ومقر قيادة مكافحة الإرهاب، حيث تم تحرير 10 من إخواننا" بحسب بيان التنظيم، وقال العميد رائد شوكت قائد الشرطة الاتحادية، بأنه الآن في طريقه إلى محافظة الأنباء، على رأس قوات ضخمة  لتطهير الأنبار من العصابات الإرهابية.

--------------

ب)الرمادي "تسقط في أيدي مسلحي داعش" بعد انسحاب القوات الحكومية

 

سقطت مدينة الرمادي العراقية في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد انسحاب القوات الحكومية من مواقعها بالمدينة، حسبما قال مسؤولون عراقيون.
وانسحبت قوات الشرطة والجيش وسط حالة من الفوضى بعد أيام من القتال المكثف ضد مسلحي تنظيم الدولة، المعروف باسم "داعش"، في المدينة.

غير أن الولايات المتحدة تقول إن الوضع في الرمادي "مائع"، وأن من السابق لأوانه تحديد الموقف في المدينة.
وقال مصدر رفيع المستوى في مكتب محافظ الأنبار لبي بي سي إن "الرمادي تحت سيطرة تنظيم الدولة والمدينة أصبحت خالية من القوات الحكومية."

وأمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القوات بالتمسك بمواقعها، وقال إنه بصدد استدعاء مسلحي الحشد الشعبي، وغالبيتهم الكاسحة من الشيعة، للمشاركة في مساعي تحرير المدينة.
والرمادي هي عاصمة الأنبار، كبرى محافظات العراق، وتبعد 112 كيلومترا غرب العاصمة العراقية بغداد.
وقال بيان منسوب لداعش إن مقاتليه "طهروا المدينة بالكامل".

وأضاف أن المقاتلين سيطروا على قاعدة القوج الثامن بالجيش العراقي بدباباته ومنصات إطلاق الصواريخ التي تركتها القوات.
وبسيطرة داعش على الرمادي، يكون التنظيم قد سيطر على عاصمتي أكبر محافظتين في العراق.
وكان التنظيم قد سيطر على الموصل، عاصمة محافظة نينوى، العام الماضي عندما تمدد من الأراضي السورية إلى العراق.
وقال تليفزيون العراقية إن العبادي وجه الميليشيات المساندة للقوات الحكومية المعروفة باسم الحشد الشعبي بالاستعداد للدخول إلى مدينة الرمادي لـ"تحرير أحيائها التي تسللت اليها عصابات داعش."
وقالت مورين شومان، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، لبي بي سي إن "الوضع في الرمادي مائع ولا يزال محل تنازع".

غير أنها أكدت أن مسلحي "داعش" يتقدمون في المدينة.
وقالت المتحدثة في بيان لاحق "نتابع التقارير بشأن القتال الشرس."
وأضافت "من السابق لأوانه إصدار بيانات قاطعة بشأن الوضع على الأرض هناك في الوقت الحالي."

ويشير مراسل لبي بي سي في واشنطن إلى المسؤولين الأمريكيين يرون أن خسارة الرمادي لن يكون مهما من الناحية التكتيكية بالنسبة للولايات المتحدة.
ونقل المراسل عن أحد المسؤولين الأمريكيين قوله "لو خسرناها (الرمادي)، فإن هذا يعني فقط أنه سيتعين علينا استعادتها لاحقا."
إلا أن مراسلنا يقول إن سقوط الرمادي في أيدي "داعش" هو "انتكاسة بغيضة بالنسبة قوات التحالف."

---------------

ج)"داعش" بين "عقربي ساعة الصفر" في منشورات القتها طائرات التحالف في الرقة وأنباء عن مقتل 4 من قياداته

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- تضمنت منشورات تم تداولها في محافظة الرقة السورية، تهديدا وتحديا لتنظيم "داعش" يعتقد بأن طيران التحالف الدولي الذي يشن غارات على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا قد ألقاها في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في المحافظة، بحسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن ناشطيه حصلوا عليها. 

ويبدو في أحد المنشورات صورة لساعة وقد حصر بين عقربي الساعات والدقائق، شخص يرفع علم "داعش" في إشارة فسرها المرصد على أنها "اقتراب موعد طرده من المناطق التي يسيطر عليها والقضاء عليه"

وكتب على الصورة الأخرى باللهجة السورية المحكية "داعش منطقة تحكمكون عم تتقلص وتصغر كل يوم، نحنا قتلنا كتير من قادتكون وعدد لا يحصى من المحاربين، فينا نغير عليكون بأي وقت وبأي مكان، وانتو معدومين القوة لتوقفونا، ما رح نوقف وانتو مقدر عليكون تخسروا حربكون، ساعة دماركن قربت وساعة السفر صارت قريبة كتير".

وكتب في المنشور الثالث "داعش ضربناكون بقلب منطقتكون المزعومة، وأخدنا أمير وإنتو ما قدرتو تعمل وشي بهالخصوص، فينا نغير عليكون بأي وقت وبأي مكان، وانتو معدومين القوة لتوقفونا، ما رح نوقف وانتو مقدر عليكون تخسروا حربكون، ساعة دماركن قربت وساعة السفر صارت قريبة كتير."

ولم تتمكن CNN بالعربية من الحصول على تعليق من قيادة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وتشارك فيه دول عربية، حول صحة هذه المنشورات، ولا يمكن لـCNN التأكد بصورة مستقلة من صحة المعلومات والصور التي تنشر على مواقع الانترنت.

وذكر المرصد بأن 32 شخصا على الأقل قتلوا بينهم قياديون من "داعش" خلال قصف لطائرات التحالف ليل الجمعة، وقال بأن 4 قياديين بينهم 3 من جنسيات مغاربية، أحد مساعد المسؤول العسكري في "داعش" لقوا مصرعهم في القصف وفي عملية الإنزال التي نفذتها قوة أمريكية في حقل العمر النفطي القريب من بلدة البصيرة بريف دير الزور الشرقي.

-----------------

د)كيري: عناصر ’’داعش’’ قتلوا بأعداد كبيرة وسيعانون المزيد من الخسائر مستقبلاً

 

اعتبر وزير الخارجية الامريكي جون كيري أن عناصر تنظيم "داعش" قتلوا بأعداد كبيرة، وأنهم "سيعانون المزيد من الخسائر مستقبلا لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمونها". 

---------------

ه)وقف تقدم "داعش" في مدينة تدمر بعد معارك ضارية

 

تمكنت القوات النظامية اليوم الأحد (17 مايو/ أيار) من استعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" في مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا بعد اشتباكات عنيفة، حسبما أفاد محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس، بقوله أنه "تم إفشال هجوم التنظيم وإقصاؤهم (جهاديي التنظيم) من الأطراف التي كانوا يتواجدون فيها في شمال وشرق مدينة تدمر" إثر سيطرتهم عليها يوم أمس السبت.
وأضاف البرازي أن القوات النظامية "تمكنت كذلك من استعادة التلة المطلة على المدينة وبرج الإذاعة والتلفزيون في شمال غرب المدينة بالإضافة إلى حاجز الست عند مدخل المدينة" مشيرا إلى أن "الأمور بخير الآن في المدينة ومحيطها". وأشار المحافظ إلى أن "العملية التي استمرت منذ يوم أمس ولغاية اليوم أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 130 جهاديا" من التنظيم.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق اليوم أن معارك عنيفة تدور بين قوات النظام السوري وجهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية" غداة سيطرة التنظيم على مساحة كبيرة من الجزء الشمالي من مدينة تدمر وقال المرصد "إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في مدينة تدمر ومحيطها بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى" مشيرا إلى "قصف متبادل بين الطرفين".
وكان تنظيم الدولة الاسلامية قد تمكن امس السبت من التقدم والسيطرة على معظم الأحياء الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة تدمر حيث دارت اشتباكات ضارية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 29 عنصراً من التنظيم المتطرف ومقتل وجرح ما لا يقل عن 47 عنصراً من قوات النظام وقوات الدفاع الموالية لها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتضم مدينة تدمر في الجزء الجنوبي الغربي مواقع أثرية مصنفة على لائحة التراث العالمي وتعرف بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة.

ومن شأن سيطرة التنظيم على المدينة أن يوجه إليه الأنظار بشكل أكبر إعلاميا نظرا للمكانة الكبيرة التي تحتلها هذه المدينة التاريخية عالميا، ما دفع منظمة اليونيسكو للإعراب عن قلقها البالغ إزاء تقدم التنظيم المتطرف من المدينة. وفي سياق متصل، قال المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبد الكريم السبت لوكالة فرانس برس "أعيش حالة رعب" لافتا إلى اشتباكات عنيفة في الأطراف الشمالية من المدينة. وأضاف أن "حجم الخسارة إذا سقطت تدمر بيد داعش سيكون أسوأ من سقوط المدينة في عهد الملكة زنوبيا"، في إشارة الى مراحل تاريخية سابقة حين تمكن الرومان من السيطرة على تدمر واقتادوا ملكتها زنوبيا إلى روما. وأوضح عبد الكريم أنه في حال وصول مقاتلي التنظيم إلى المواقع الأثرية، فإنهم "سيفجرون ويدمرون كل شيء"، لافتا إلى أنه "من الصعب جدا اتخاذ أي اجراءات وقائية لحماية هذه المواقع وآثارها التاريخية".

-----------------

و)نزوح آلاف الأشخاص جراء المعارك في مدينة الرمادي

 

أدت المعارك في الأيام الماضية بين القوات العراقية وتنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلامياً بـ"داعش، في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في غرب العراق، والتي بات التنظيم يسيطر عليها، إلى نزوح نحو ثمانية آلاف شخص على الأقل، بحسب ما أفادت منظمة الهجرة الدولية الأحد (17 مايو/ أيار 2015).
وقالت المنظمة "ما يقدر بنحو ألف وثلاثمائة عائلة (قرابة سبعة آلاف و776 شخص) نزحوا، والأعداد في تزايد"، موضحة أن هذه الأرقام سجلت على مدى يومين، منذ بدء التنظيم المتطرف هجوماً واسعاً في المدينة مساء الخميس، تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق إضافية، أبرزها المجمع الحكومي، في وسط المدينة التي كانوا يسيطرون على أجزاء منها منذ مطلع 2014. وانتقل النازحون إلى بلدة عامرية الفلوجة الواقعة إلى الشرق من الرمادي.

وهذه هي المرة الثانية خلال أسابيع تسجل موجة نزوح واسعة من الرمادي، بعدما نزح قرابة 113 ألف شخص منها في النصف الأول من نيسان/ أبريل الماضي، إثر هجوم سابق للتنظيم المتطرف على أحياء في المدينة. وبحسب المنظمة، تجاوز عدد النازحين داخل العراق عتبة 2.8 مليون شخص منذ مطلع 2014، والذي شهد في حزيران/ يونيو من العام الماضي منه هجوماً كاسحاً للتنظيم، سيطر فيه على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها.
وتمكن التنظيم في الأيام الماضية من التقدم في الرمادي، وسيطر على أحياء إضافية من خلال هجمات استخدم فيها بكثافة التفجيرات الانتحارية. وبات تواجد القوات الأمنية مقتصراً على بعض المراكز العسكرية في شمال الرمادي، إضافة إلى إحياء معدودة في داخل المدينة التي يعبرها الفرات. وأفادت مصادر أمنية الأحد أن معارك تدور في حي الملعب في شرق الرمادي، وهو أحد آخر الأحياء التي لا تزال القوات الحكومية تتواجد فيها.

وأعلنت الحكومة مساء الجمعة إرسال تعزيزات إلى المدينة للحول دون سقوطها بالكامل بيد التنظيم الذي توعد رئيس الوزراء حيدر العبادي بإلحاق "هزيمة منكرة" به. وتدعم القوات العراقية في المعارك، ضربات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، بمشاركة طيران الجيش العراقي.
من جانب آخر، أعلن مصدر أمني عراقي في محافظة ديالى الأحد مقتل 22 من مسلحي تنظيم "داعش" في معارك شمال بعقوبة. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن قوات الجيش والشرطة مدعومة بالحشد الشعبي تمكنت من قتل 22 مسلحاً في التنظيم داعش خلال معارك تلال حمرين خلال الساعات القليلة الماضية. وأضاف المصدر أن من بين القتلى نحو 11 مسلحاً يحملون جنسيات عربية وأجنبية.
وفي الموصل ذكر سكان محليون العثور على مقبرة جماعية تضم عشرات الرفات من منتسبي الأمن والدفاع جنوب المدينة. وقال السكان في ناحية القيارة إن نحو 80 جثة تعود للقوات الأمنية والعسكرية عثر عليها داخل قرية اسديرة في الناحية، قتلوا على يد تنظيم داعش منذ سيطرته على المدينة.
وأشار السكان إلى أن الجثث بدت عليها أثار تعذيب وإطلاق نار في منطقة الرأس، لافتين إلى أن الرفات جميعها تعود لمنتسبين في الجهات الأمنية العراقية كانوا قد اعتقلوا وقتلوا في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي. وقال السكان إن سيارات الإسعاف نقلت الرفات إلى مركز الطب العدلي الشرعي في الموصل ليتم التعرف عليها وتسليمها إلى ذويهم.

-------------------

ز)الرمادي بيد داعش.. والعبادي يستنجد بالحشد

 

بعد إعلان تنظيم الدولة السيطرة الكاملة على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، استنجد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بمسلحي الحشد الشعبي لمشاركة القوات العراقية في استعادة المحافظة من مسلحي داعش.

ووجه العبادي نداء لهيئة "الحشد الشعبي" بتجهيز "الأفواج القتالية" والاستعداد للتوجه إلى محافظة الأنبار للمشاركة في معارك استعادة السيطرة عليها من مسلحي داعش الذين فرضوا سيطرتهم على مدينة الرمادي وسط انسحاب الجيش والقوات الذهبية من المنطقة.

كما أوعز العبادي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، إلى وزارتي الدفاع والداخلية بتجهيز مقاتلي عشائر الأنبار وتسليحهم وتوحيد صفوف العشائر والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي في جبهة واحدة في مواجهة "داعش".

وقال البنتاغون إن "تنظيم الدولة يملك حاليا تفوقا عسكريا في الرمادي، وفي حال سقوطها ستمثل نصرا دعائيا للمتشددين." ولكنه أضاف أن التحالف الدولي سيدعم القوات العراقية لاستعادة المدينة.

وفي وقت سابق أعلن تنظيم داعش سيطرته بالكامل على مدينة الرمادي فيما يعد أكبر تقدم ميداني له في العراق منذ سيطرته على الموصل العام الماضي.

وسيطر التنظيم على مقر قيادة عمليات الأنبار في مدينة الرمادي، بعد انسحاب القوات الحكومية إلى منطقة 160 المحاذية لقضاء النخيب.

وفي وقت، سيطر مسلحو داعش على منطقة الملعب، إثر اشتباكات أسفرت عن مقتل 7 ضباط ومنتسبين في الشرطة المحلية، بينهم آمر مركز شرطة الملعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني