انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

بيان هام لمجلس الأمن يطالب الحوثيين تسليم السلاح ومغادرة المدن ويحذر من العواقب الوخيمة
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 14/05/2015                      عدد القراء : 124
         

المؤسسة : واخيرا اصدر مجلس الامن قراره وتحديد موقفه  من الاحداث الجاريه في اليمن!!فطالب الحوثيين بتسليم السلاح ومغادرة المدن!!كما حذر من الغواقب الوخيمه!!ولكن القرار منقوص جدا فالذي يحتل المدن ويملك كافة انواع الاسلحه هو المخلوع الذي لم يتعرض له البيان الصادر عن مجلس الامن!!فالمخلوع شريك الحوثي في الانقلاب على الشرعيه والمخلوع هو الذي يكرس الجيش وقواته وسلاحه في تدمير المدن اليمنيه وقتل المدنيين وخاصة في الجنوب وفي تعز ومارب والضالع وعدن وشبوه وغيرها من المناطق!!وما كان بمقدور الحوثي الانقلاب على السلطه لولا الحرس الجمهوري والحرس الخاص والامن المركزي وسلاح الجو وسلاح البحريه والامن السياسي فكلها خاضعه للمخلوع يهدد بها الجميع والحوثي اداه بيده!! ان سكوت مجلس الامن على مجرم الحرب قاتل الشعب اليمني المخلوع يعد تواطؤ  وتأمر مع المخلوع ضد الشعب اليمني فلا بد من تحذير خاص للمخلوع من مجلس الامن  بتسليم معسكرات الجيش والقوات العسكريه للدوله والانسحاب من المدن قبل ان يدخل اليمن في حروب اهليه طاحنه!!ونحمل مجلس الامن مسؤولية سفك دماء الشعب اليمني على يد المخلوع كما هو على يد الحوثي اذا لم يتم تسليم السلاح والانسحاب من المدن!!

 

 

هنا عدن         13-5-2015

 

بيان هام لمجلس الأمن يطالب الحوثيين تسليم السلاح ومغادرة المدن ويحذر من العواقب الوخيمة  

 

 أكد مجلس الأمن الدولي إلتزامه الثابت بوحدة الأراضي اليمنية وسيادتها وإستقلالها، وكذا بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني. وأشار مجلس الأمن إلى قلقه البالغ بسبب عدم الإستجابة إلى المطالب المدرجة في القرار الأممي رقم 2216، داعياً الأطراف المعنية إلى سرعة تنفيذها. وأعرب المجلس أيضاً عن "دعمه الكامل" لمبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد. مجدداً دعمه لجهود الأمم المتحدة وداعياً الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تكثيف الجهود والمساعي الحميدة لاستئناف مفاوضات سلمية، ومنظمة، وجامعة، وبقيادة يمنية وبرعاية أممية بين أطراف النزاع في البلا بُغية الاستجابة إلى تطلعات الشعب اليمني المشروعة. كما حث البيان الصحفي كل الأطراف المعنية على المشاركة "وبدون شروط مسبقة وبحسن نية" في مؤتمر ينظم تحت إشراف أممي، يشمل كل المكونات اليمنية بهدف الوصول إلى حل سياسي للأزمة الراهنة وبموافقة إجماعية تتماشى مع مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبقيادة يمنية. هذا وحث مجلس الأمن الاطراف اليمنية على حلحلة الخلافات عبر الحوار والتشاور، ورفض ممارسة أعمال العنف لتحقيق الاهداف السياسية، وتجنب الخطوات الاحادية، بالإضافة إلى التحركات المستفزة. كما رحب مجلس الأمن الدولي بمبادرة إرساء هدنة إنسانية في اليمن، وطالب أطراف النزاع باحترام هذه الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ مساء أمس الثلاثاء. وقال المجلس في بيان صدر بإجماع أعضائه الـ15 إنه "يبدي قلقه العميق إزاء العواقب الإنسانية  الخطيرة لاستمرار العنف في اليمن"،
وطالب أطراف النزاع بـ"وقف عملياتها العسكرية بصورة شفافة وموثوق بها" طيلة فترة سريان الهدنة. كما طالب البيان كل الأطراف بـ"السماح بوصول المساعدات الإنسانية العاجلة وتسهيل وصول فرق الإغاثة الإنسانية بشكل سريع وآمن وخال من العوائق، كي تتمكن من تقديم المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها". ودعا جميع الأطراف إلى احترام القانون الإنساني الدولي، و"أخذ كل الاحتياطات الممكنة لتقليل الأضرار اللاحقة بالمدنيين". ورحب المجلس بأي جهود تهدف إلى دعم المرحلة الإنتقالية السياسية، او تلك الجهود التي تدعم او تكون مكملة للمفاوضات الأممية، وفي هذا الصدد، "يشير مجلس الأمن إلى المؤتمر الذي اعلن انه سيعقد في الرياض بتاريخ 17 مايو 2015م". 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني