انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)مصر تمدد مهمة قواتها في منطقة الخليج ثلاثة أشهر
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 06/05/2015                      عدد القراء : 89
         

المؤسسة :  تنقل سي ان ان الامريكيه واخبار المانيا وفرنسا24 وبي بي سي البريطانيه كلها لم تعترض على ارسال الجيش المصري في الخليج والبحر الاحمر ولتمديد بقائها لثلاثة شهور اخرى!!لان القياده بيد صنيعهم السيسي الحمال ولن يقدم على عمل الا بما يخدم الغرب واسرائيل وهو ابعد ما يكون عن مصالح اليمن والخليج وقنواته الفضائيه تسخر من عاصفة الحزم!!فكيف يؤمن على شعب اليمن؟!!ونحن واثقون ان السيسي لن يصطدم مع ايران ولا امريكا فشغله الشاغل محاربة الاسلاميين باسم الارهاب وبالطبع لا يرى غيرهم حتى الحوثي استقبل السيسي وفده رسميا في القاهره ورئاسة السيسي بيد اسرائيل والامريكان وبالتالي وجوده بالخليج والبحر الاحمر ضرره اكثر من نفعه!!وايران ترمي التهم على الشقيقه السعوديه رغم ترحيب الشعب اليمني بعاصفة الحزم فالذي دعاهم الرئيس المنتخب وجاء التاييد من القاده السياسيين والاحزاب السياسيه والقبائل وجموع المواطنين...اما تقسيم اليمن وسوريا والعراق فالمستشرق برنارد لويس قد قسم العالم العربي بما في ذلك السعوديه دون ايران وبدا المخطط باحتلال العراق بمساعدة ايران المشاركه في تقسيم العالم العربي لصالح المشروعين اسرائيل الكبرى والامبراطوريه الفارسيه!!!وتدور معارك اليوم حول مطار عدن مع المخلوع والحوثي وايضا في مارب وتعز!!وقد بلغت المعاناه في اليمن بسبب المتمردين الخونه ما ورد على لسان اليونيسيف:" بان نصف سكان اليمن بحاجه الى مساعدات انسانيه!!"

 

 

 

اخبار المانيا            5-5-2015

 

ا)مصر تمدد مهمة قواتها في منطقة الخليج ثلاثة أشهر

ب)مصر تمدد بقاء جيشها في الخليج والبحر الأحمر لـ3 شهور أو لحين انتهاء "عاصفة الحزم"

ج)إيران تتهم السعودية بالسعي لتقسيم اليمن وسوريا والعراق إلى 7 دول وقيادي حوثي يزعم تمرير "مشاريع القاعدة"

د)معارك في تعز.. وغارات على مواقع للحوثيين

ه)اليونيسيف: نصف سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية

 

 

قالت الحكومة المصرية اليوم الأحد (الثالث من أيار/ مايو 2015) إنها مددت لثلاثة أشهر فترة نشر "بعض عناصر القوات المسلحة"خارج الحدود المصرية. وقال مجلس الوزراء في بيان إنه وافق على مد "مدة إرسال بعض عناصر القوات المسلحة خارج حدود الدولة للدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب حيث تمت الموافقة على مد هذه المدة ثلاثة أشهر أو لحين انتهاء المهمة القتالية أيهما أقرب."
وأفاد البيان أن الموافقة على المد جاءت بناء على طلب وزارة الدفاع قبل انتهاء مدة الأربعين يوما. كما يأتي القرار بعد يوم واحد من زيارة خاطفة قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السعودية حيث بحث ملف الأزمة اليمنية مع الملك سلمان بن العزيز.
ويشار إلى أنه صدر في 26 آذار/ مارس الماضي قرار من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن "إرسال بعض عناصر لقوات المسلحة في مهمة قتالية خارج حدود الدولة للدفاع عن الأمن القومي المصري، والعربي في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب"، وذلك لمدة 40 يومًا.
وذكرت مصادر إعلامية مصرية أنه "نظرا لأن هذه المدة قاربت على الانتهاء وأن المبررات التي استلزمت إصدار هذا القرار ما زالت قائمة، فقد طلبت وزارة الدفاع مد هذه المدة ووافق مجلس الوزراء على ذلك. وتشارك مصر في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويستهدف المتمردين الحوثيين في اليمن.

-------------------

ب)مصر تمدد بقاء جيشها في الخليج والبحر الأحمر لـ3 شهور أو لحين انتهاء "عاصفة الحزم"

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- قررت الحكومة المصرية تمديد فترة بقاء عناصر من القوات المسلحة خارج البلاد، بهدف "الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي"، في منطقة الخليج والبحر الأحمر، لمدة ثلاثة أشهر إضافية، أو لحين انتهاء المهمة القتالية.

وذكر بيان لمجلس الوزراء، أورده التلفزيون المصري، أن المجلس وافق خلال اجتماعه الأحد برئاسة إبراهيم محلب، على طلب وزارة الدفاع بتمديد فترة إرسال عناصر من القوات المسلحة في الخارج، نظراً لاقتراب الفترة المحددة في القرار الجمهوري من نهايتها.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أصدر قراراً في 26 مارس/ آذار الماضي، بإرسال عناصر من القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج حدود الدولة لمدة 40 يوماً، للمشاركة في تحالف "عاصة الحزم"، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ضد جماعة "الحوثيين" في اليمن.

وأشار بيان مجلس الوزراء إلى أن المدة المحددة في قرار رئيس الجمهورية قد قاربت على الانتهاء، وأضاف أن "المبررات التي استلزمت إصدار هذا القرار ما زالت قائمة"، ولذلك طلبت وزارة الدفاع تمديد هذه المدة، ووافق مجلس الوزراء على ذلك.

--------------------

ج)إيران تتهم السعودية بالسعي لتقسيم اليمن وسوريا والعراق إلى 7 دول وقيادي حوثي يزعم تمرير "مشاريع القاعدة"

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اتهم سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، الولايات المتحدة والسعودية بالتخطيط لتقسيم سوريا والعراق واليمن إلى سبع دول، بينما اتهم الناطق باسم الحوثيين وسائل الإعلام المناهضة لجماعته بـ"تمرير مشاريع تنظيم القاعدة."

وقال رضائي، في مؤتمر صحفي عقده الأحد بطهران ونقلت تفاصيله وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، إن الرياض وواشنطن تخططان لـ"تقسيم بعض دول المنطقة إلى سبع دول" مضيفا: "المخطط يقضي بتقسيم العراق الى ثلاث دول، وسوريا إلى بلدين، واليمن إلى بلدين شمالي وجنوبي."

واتهم رضائي أمريكا بمنح السعودية الملفين اليمني والسوري، محذرا من أن ذلك سيعني بأن "عدم الاستقرار سيعم المنطقة خلال العقدين أو الثلاثة المقبلة"، معتبرا أن واشنطن "تتطلع إلى تقسيم العراق دون مساعدة تركيا والسعودية."

من جانبه، قال المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، في إطلاله عبر قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، إن قوات الجماعة تقوم بما وصفها بـ"أروع البطولات" رغم العمليات الجوية، متهما ما زعم أنه "إعلام العدو" بتمرير مشاريع تنظيم القاعدة.

وأشار عبدالسلام إلى المواجهات الحدودية بين القوات السعودية والحوثية، فاتهم الجانب السعودي بـ"اختراق الحدود بين الحين والآخر."

---------------------

د)معارك في تعز.. وغارات على مواقع للحوثيين

 

احتدمت حدة الاشتباكات في مدينة تعز جنوبي اليمن في الساعات الأخيرة، في وقت جددت مقاتلات التحالف العربي قصفها على مواقع لميليشيات الحوثيين قرب مدينة عدن.

وذكرت مصادرنا أن مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، ضربت مواقع لميليشيات الحوثي والمسلحين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح على الطريق الواصل بين محافظتي لحج وعدن.

من جهة أخرى، أوضحت المصادر أن الاشتباكات التي تدور في تعز تركزت في حوض الأشراف ومحيط قلعة القاهرة والمجلية بعد هجوم من جبل صبر على قلعة القاهرة التي تتمركز فيها مدفعية ودبابة تقصف الأحياء السكنية.

وأضافت المصادر أن المتمردين من الحوثيين وقوات صالح يحاولون التقدم والسيطرة على حي الثورة بعد تقدم المقاومة الشعبية في الجنوب وشمال غرب المدينة.

وفي عدن، ردت ميليشيات الحوثي وقوات صالح على الخسائر التي تكبدتها من جراء غارات التحالف العربي ومقاومة اللجان الشعبية، بقصف المناطق السكنية ونهب المؤن الغذائية، السبت.

وقالت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن الحوثيين نهبوا أكثر من 3 آلاف كيس من الدقيق كانت على متن شاحنات في منطقة صبر بلحج، وذلك قبل توجهها إلى مدينة عدن التي تعاني أزمة إنسانية.

سياسيا، اجتمعت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي ومكافحة الإرهاب ليسا موناكو مع مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد يوم السبت للتشاور مع بداية منصبه الجديد كوسيط دولي في اليمن.

وأكدت موناكو على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة على التحول بسرعة من صراع مسلح إلى مفاوضات تشمل جميع الفرقاء في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة مؤكدة على دعم واشنطن لجهوده في مهمته.

ونوهت أن هذا التحول سيسمح لليمن بالمضي قدما في عملية التحول السياسي المبني على مبادئ المبادرة الخليجية، و نتائج الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة وتسمح  بالتركيز على محاربة القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

وفي بيان صدر عن مجلس الأمن القومي قالت موناكو إن الولايات المتحدة تعتقد أن جميع فصائل المجتمع اليمني لديهم دور مهم في التوصل إلى حكم سلمي في البلاد. 

من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السبت خلال زيارة له إلى سريلانكا "مادامت حتى الآن لم تختبر ولم تفشل (العملية السياسية)... تحدونا جميعا الآمال في أن يتمكن اليمن من إيجاد الطريق للمضي قدما... لن يكون سهلا وينبغي أن تحدث أشياء كثيرة."

----------------

ه)اليونيسيف: نصف سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية

 

 

 

قال المتحدث الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) في اليمن محمد الأسعدي إن المنظمة "تواجه صعوبات في إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين والمدنيين المتضررين من الحرب، وتعمل في ظروف صعبة وحرجة للغاية". وعبر المسؤول الإعلامي في منظمة اليونيسيف في حديث أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ونشرته اليوم الاثنين عن قلقه من تزايد حالات النزوح الداخلي وتردي الأوضاع المعيشية وتفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن.
وقال الأسعدي :"نشعر بقلق بالغ مع تزايد أعداد النازحين الذين تجاوزوا 200 ألف شخص نزحوا من مناطق الصراع إلى قرى وأحياء ومدن مختلفة ، بحثا عن الأمن"، منوها بأن "هذا النزوح يشكل عبئا كبيرا على المجتمعات والأسر المضيفة". وأردف الأسعدي أن"هناك ما يزيد عن نصف السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية تتمثل بالعلاج أو المياه أو الغذاء أو الحماية أو جميعها". وأضاف قائلا أن"الوضع الإنساني في اليمن عموما صعب للغاية ويتدهور، دون مبالغة، على رأس الساعة مع استمرار الاقتتال في عدد من المدن وفي وسط الأحياء السكنية والقصف الجوي، بالتزامن مع أزمة خانقة في المشتقات النفطية وانقطاع متواصل للتيار الكهربائي".
وحذر الأسعدي من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية بسبب انعدام الاحتياجات الأساسية لمعظم اليمنيين، وانعدام السلع والمواد الغذائية والتموينية وارتفاع أسعارها في السوق السوداء، معتبرا أن "الحصار الداخلي والخارجي الذي تعاني منه البلاد قد تسبب في زيادة حدة الأزمة الإنسانية وتفاقم الأوضاع المعيشية على نحو كارثي". وقال الأسعدي إن "أبرز المصاعب التي تواجه عملنا هي الوضع الأمني المتدهور وانعدام الوقود، وتأثر شبكة الاتصالات الأرضية والمتنقلة، وهو ما يجعل إيصال المساعدات الإغاثية في هكذا ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد".

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني