انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)السجن المؤبد ل 69 إسلاميا أدينوا بحرق كنيسة في القاهرة
التصنيف : الأديان
تاريخ الخبر : 30/04/2015                      عدد القراء : 150
         

المؤسسة : منذ الانقلاب الامريكي الاسرائيلي في مصر وفرض دستور امريكي واسقاط الدستور الدائم وعزل الرئيس المنتخب والشعب المصري يعيش في كوابيس النظام العسكري فلا ديمقراطيه ولاحقوق انسان ولا حرية تعبير وانما حكم فرعون: "لا اريكم الا ما ارى"!!والاعلام الغربي يدعم الانقلاب الى اليوم والذي يسيطر عليه اليهود امثال موردخاي* صاحب اكبر امبراطوريه اعلاميه في الغرب!!واليوم تنشر فرنسا وامريكا والمانيا خبرا كوميديا من صنع الولايات المتحده التي توجه القضاء المصري عبر السيسي الحمال  مفاده اتهام 69 معتقلا بحرق كنيسه في كرداسه والحكم عليهم بالمؤبد!!ومن المضحك المبكي حضور راعي الكنيسه المحكمه وعندما ساله القاضي عن الامر نفى الاتهام جملة وتفصيلا!!وقال هؤلاء خير من يحمي الكنيسه وعلاقاتنا بهم وطيده ولم يشاركوا في أي عمل تخريبي ضد الكنيسه فجاء الهاتف من امريكا عبر السيسي الحمال الى القاضي لابد من الحكم عليهم جميعا بالمؤبد!!والاعلام الغربي يعلم ذلك لكن المخطط الغربي يقضي بابادة السنه لارضاء اسرائيل فلا قيم ولا مثل ولا اخلاق وانما بلطجه لرعاة البقر احفاد الهنود الحمر!! والاخطر الاوامر الامريكيه للسيسي الحمال للتوجه شمالا نحو قبرص واليونان لاكمال الصفقه الخاسره بتنازل مصر عن حقوقها في غاز البحر الابيض المتوسط باكثر من مائة مليار دولار مقابل اعتراف اليونان وقبرص باتقلاب السيسي وقد كان رئيس اليونان الوحيد الذي زار مصر في عهد السيسي الحمال !!والادهى والامر تعاقد قبرص مع اسرائيل لاستغلال حقول الغاز والامر من كل ذلك توقيع السيسي الحال*عقدا ب 11 مليار دولار لشراء الغاز من اسرائيل وهو بالاساس حصة مصر من الغاز!!

 

 

 

فرنسا 24           30-4-2015

 

ا)السجن المؤبد ل 69 إسلاميا أدينوا بحرق كنيسة في القاهرة

ب)مصر: السجن المؤبد لإسلاميين حرقوا كنيسة

ج)مصر.. السجن المؤبد بحق 50 متهما وغرامة 20 ألف جنيه بقضية "حرق كنيسة بكرداسة"

د)مصر تتجه شمالا.. محور مصري يوناني قبرصي أم شهر عسل عابر؟

 

صدر الأربعاء حكم بالسجن المؤبد في حق 69 إسلاميا وحبس قاصرين اثنين لمدة 10 سنوات تمت إدانتهم بارتكاب أعمال عنف وحرق كنيسة غربي القاهرة في آب/أغسطس 2013. وأحكام محكمة الجنايات المصرية هذه غير نهائية حيث إن الطعن أمام محكمة النقص إلزامي بموجب القانون.

قضت محكمة جنايات مصرية اليوم الأربعاء بالسجن المؤبد ل 69 إسلاميا أدينوا بارتكاب أعمال عنف وحرق كنيسة في منطقة كرداسة بغرب القاهرة في آب/أغسطس 2013. كما قضت المحكمة بحبس قاصرين 10 سنوات لكل منهما في هذه القضية، بحسب مسؤول قضائي.

وتعد كرداسة، وهي ضاحية ريفية في غرب القاهرة، من معاقل الإسلاميين وشهدت أعمال عنف دامية عقب الإطاحة بمرسي. وأحكام المؤبد هذه ليست نهائية لأن الطعن أمام محكمة النقص إلزامي، بموجب القانون.

وكانت أعمال عنف وقعت في عدة مناطق في القاهرة عقب الفض الدامي لاعتصامي أنصار الرئيس الإسلامي محمد مرسي أسفر عن سقوط 700 قتيل في 14 آب/أغسطس 2013. كما أحرق إسلاميون عدة كنائس خصوصا في صعيد مصر في الأيام التي تلت فض الاعتصامين.

ومنذ الإطاحة به صدرت مئات من أحكام الإعدام والسجن المؤبد ضد إسلاميين من أنصار مرسي الذي أوقف فور قيام الجيش بعزله من منصبه وتمت إحالته لاحقا للمحاكمة في خمس قضايا.

وتثير أحكام الإعدام بحق المتهمين الإسلاميين في مصر رد فعل غاضبا من دول ومنظمات حقوقية دولية. فقد سبق أن اعتبرتها الأمم المتحدة "غير مسبوقة في التاريخ الحديث".

وتقول منظمة العفو الدولية إن المحاكمات الجماعية "غير العادلة علامة على تجاهل مصر للقانون الدولي والمحلي".

----------------

ب)مصر: السجن المؤبد لإسلاميين حرقوا كنيسة

 

قضت محكمة الجنايات المصرية اليوم الأربعاء (29 نيسان/أبريل 2015) بالسجن المؤبد لـ 69 إسلاميا أدينوا بارتكاب أعمال عنف وحرق كنيسة في منطقة كرداسة بغرب القاهرة في آب/ أغسطس 2013. كما قضت المحكمة بحبس قاصرين 10 سنوات في هذه القضية، بحسب مسؤول قضائي.
وكانت أعمال عنف وقعت في عدة مناطق في القاهرة عقب فض اعتصامين لأنصار الرئيس الإسلامي محمد مرسي أسفر عن سقوط 700 قتيل في 14 آب/ أغسطس 2013. كما أحرق حينها إسلاميون عدة كنائس خصوصا في صعيد مصر في الأيام التي تلت فض الاعتصامين. وتعد كرداسة، وهي ضاحية ريفية في غرب القاهرة، من معاقل الإسلاميين في العاصمة المصرية ومن المناطق التي شهدت أعمال عنف دامية عقب الإطاحة بمرسي.

-------------------

ج)مصر.. السجن المؤبد بحق 50 متهما وغرامة 20 ألف جنيه بقضية "حرق كنيسة بكرداسة"

 

القاهرة، مصر (CNN)—أصدر القضاء المصري، الأربعاء، حكمه بالسجن المؤبد لـ50 متهما غيابيا وغرامة مالية قيمتها 20 ألف جنيه (نحو 2600 دولار) بقضية حرق كنيسة في منطقة كرداسة، إلى جانب 19 آخرين حضوريا. 

ونقل موقع الأهرام أن محكمة جنايات الجيزة أصدرت حكمها أيضا "بحبس متهمين اثنين أحداث لمدة عشر سنوات ينتمون لجماعة الإخوان، لتورطهم في قضية حرق كنيسة كفر حكيم بكرداسة يوم 14 أغسطس 2013."

 وأضاف التقرير أن "النيابة قد نسبت لهم تهم التجمهر أمام إحدى دور العبادة، وهي كنيسة العذراء مريم بكفر حكيم بكرداسة، بقصد تخريبها والإخلال بالنظام العام، وإشاعة الفوضى، وأضرموا النار فيها، ومنعوا الأهالي من إطفائها، فضلاً عن اتهامهم بتخريب المبنى المعد للعبادة وسرقة محتوياته، وحازوا أسلحة نارية وبيضاء، وكذلك الذخائر الملائمة للأسلحة، علاوة على قطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة، ومقاومة السلطات والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون."

---------------

د)مصر تتجه شمالا.. محور مصري يوناني قبرصي أم شهر عسل عابر؟

 

 

شهدت عاصمة قبرص نيقوسيا الأربعاء 29 أبريل/نيسان قمة مصرية يونانية قبرصية بحث رؤساء الدول الثلاث فيها التعاون الاقتصادي فيما بينها، وقضايا أخرى تتعلق بتشكيل ملامح "محور" إقليمي.

جاءت القمة الثلاثية المصرية – اليونانية – القبرصية (بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس ورئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس) لمتابعة نتائج القمة الثلاثية التي عقدت في القاهرة في نوفمبر/تشرين ثاني عام 2014 والتي أعطت قوة دفع جديدة للتعاون القائم بين الدول الثلاث وأتاحت الفرصة أمام مصر لتعزيز التعاون مع كل من قبرص واليونان في مختلف المجالات وبما يتناسب مع التنسيق السياسي بين الدول الثلاث في المحافل الإقليمية والدولية.

وتركزت القمة الثلاثية الحالية على سبل تعزيز العلاقات على المستويات السياسية والاقتصادية كافة وتعزيز التنسيق بين مصر وقبرص واليونان في المحافل الدولية لصالح تحقيق الاستقرار والأمن في منطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

ويرى مراقبون أن القمة الثانية جاءت لتضع النقاط على الحروف بشأن عدد من القضايا التي يمكن أن تنقسم إلى قسمين رئيسيين. الأول، دفع التعاون الاقتصادي على المستويين الثنائي والثلاثي وترسيم الحدود البحرية. والثاني، تشكيل ملامح محور إقليمي – متوسطي.

وفي الوقت نفسه، يرى قطاع آخر أن هذه القمة يمكن وضعها تحت عنوان القمة "المتوسطية"، نظرا لتركيز السيسي على "أن البحر المتوسط يجمع بين مصر وقبرص ويحفز البلدين على العيش المشترك"، بينما أعرب رئيس الوزراء اليوناني عن أهمية "استثمار العلاقات المتميزة التى تجمع بين بلاده وكل من مصر وقبرص لدفع العلاقات المتوسطية قُدما، سيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب ومواجهة كل التحديات التى تشهدها منطقة المتوسط".

وتم خلال القمة بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات، خصوصا النقل والتجارة والسياحة والطاقة. وتم الاتفاق على اقتراح رئيس الوزراء اليوناني بتشكيل لجنة فنية لدفع التعاون فى المجالات الاقتصادية المختلفة، وأخرى لترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، وأهمية استشراف آفاق جديدة للتعاون فى مختلف المجالات على المستويات الثنائية من خلال اللجنة المشتركة بين البلدين. وتم الاتفاق أيضا على المقترح اليوناني برفع مستوى اللجنة المشتركة لتكون برئاسة رئيسي وزراء البلدين.

من الصعب الحديث عن إحداث طفرة في العلاقات الاقتصادية بين الدول الثلاث لأسباب كثيرة، على رأسها الأوضاع الداخلية في كل منها، والمشاكل الاقتصادية التي تتفاوت حدتها في مصر واليونان وقبرص، إذ تواجه مصر الكثير من الصعوبات الاقتصادية التي تدفع القاهرة لطلب المساعدات والقروض.

كما تواجه اليونان، عضو الاتحاد الأوروبي، محن اقتصادية واجتماعية تهدد ببقائها داخل الاتحاد الأوروبي. ما يدفعها إلى التوجه شرقا، حيث أعلن رئيس الوزراء اليوناني مؤخرا عن إمكانية الحصول على 3 مليارات دولار من روسيا، ولكن هذه المليارات القليلة لن تكفي لإخراج الاقتصاد اليوناني من محنته.

وفي الوقت نفسه، تعيش قبرص أزماتها الخاصة، سواء كانت اقتصادية أو سياسية وسط تغيرات سريعة في منطقة البحر المتوسط.

متابعون للشؤون المتوسطية يرون أنه على الرغم من المشهد الاقتصادي المثير للقلق لدى الدول الثلاث، إلا أن الإرادة السياسية يمكن أن تلعب دورا مهما في تطوير مسار العلاقات بين مصر واليونان وقبرص وترفعها إلى مصاف المركز المستقبلي لعلاقات متوسطية جديدة لها آفاق واعدة.

ولا يشك المراقبون في أن الدول الثلاث سوف تنجح في ترسيم الحدود البحرية التي أثارت لغطا شديدا في الفترة الأخيرة بعد اكتشاف ثروات مختلفة ومتنوعة على تلك الحدود. ولكنهم يشيرون في الوقت نفسه إلى وجود كل من تركيا وإسرائيل في المنطقة المتوسطية. بمعنى أن الأمور لن تسير على خط مستقيم، بل يجب إشراك قوى أخرى في المنطقة. وهو ما يستدعي العمل السياسي والدبلوماسي لتقريب وجهات النظر والمواقف.

إن مصر تستثمر تاريخها المشترك مع كل من اليونان وقبرص لتشكيل ما يشبه المحور في ظل التغيرات المتسارعة في المنطقة من جهة، ونظرا لوجود أزمات سياسية من جهة أخرى، سواء بين مصر وتركيا، أو بين تركيا واليونان. وهي أزمات وخلافات تاريخية من الصعب حلها على المديين القريب والمتوسط.

وليست مصادفة أن يشيد رئيس وزراء اليونان "بالدور الرائد الذى تلعبه مصر على الصعيدين العربي والإسلامي، وحرص بلاده على زيادة التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين خلال المرحلة المقبلة". وهو ما فسره مراقبون بالارتياح الشديد في العلاقات بين القاهرة وأثينا، وأن الثانية تمنح الأولى ثقة تاريخية لتعويض دور ما يمكن أن تقوم به تركيا. أو بالأحرى سحب أي دور في المجالين الإسلامي والعربي لتركيا وإسناده إلى مصر.

كثير من المراقبين يعربون عن تفاؤلهم بإمكانية تطوير هذا المحور بما يتسق والتحولات الجديدة في منطقة المتوسط على المستويين الأمني والاقتصادي، وبالذات في مكافحة الإرهاب وتأمين خطوط نقل الطاقة، والتعاون المتبادل مع دول مثل روسيا، ولكن البعض يخشى من أن يكون هذا التقارب ما هو إلا شهر عسل عابر يمكن أن ينتهي أو تنخفض درجة حرارته بنتيجة الأزمات الاقتصادية في تلك الدول، أو بنتيجة النزاعات والأزمات المتفاقمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهو الأمر الذي يراه قطاع لا بأس به من المراقبين سببا وجيها للتقارب مع روسيا ودعمها في مساعيها لحل النزاعات بالطرق السياسية، واعتماد صيغ جماعية لمكافحة الإرهاب، وأساليب أكثر ديمقراطية للعلاقات الدولية.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني