انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)احتجاجات ضد وضع الحجر الأساس لأول مفاعل نووي في تركيا
التصنيف : الأمن والسلام
تاريخ الخبر : 18/04/2015                      عدد القراء : 96
         

المؤسسة : لن يتحقق الامن والسلام في منطقة الشرق الاوسط الا بتوازن القوى فلا يعقل ان تمتلك اسرائيل النووي العسكري ولا يسمح لدول المنطقه بالنووي للاغراض السلميه!!والسياسه الامريكيه التي نبناها جون كينيدي بمنع اسرائيل من امتلاك القنبله النوويه حتى لا تنطلق المنطقه في سباق للتسلح كانت النتيجه ان قتلت الموساد جون كينيدي مستعمله مسيحي عربي قتلته فور تنفيذه الجريمه وهو في طريقه للسجن على يد يهودي مالك بار للخمر ولم يعتقل اليهودي ولم يحاكم وسجلت جريمة اغتيال الرئيس الامريكي جون كينيدي ضد مجهول!!وتتحمل الدول الغربيه المسؤوليه في سباق التسلح الجديد بالمنطقه!!وبعد اسرائيل سمح الغرب لايران بالطاقه النوويه لتمكينها من اقامة الامبراطوريه الفارسيه بجوار اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات!!ونحن نبارك لتركيا والسعوديه امتلاك الطاقه النوويه السلميه وهي من حق كافة شعوب العالم!!

 

 

 

بي بي سي       17-4-2015

 

ا)احتجاجات ضد وضع الحجر الأساس لأول مفاعل نووي في تركيا

ب)لماذا غضبت أمريكا من الاتفاق النووى بين سلمان وكوريا الجنوبية؟

 

نظم ناشطون في مجال الدفاع عن البيئة وقفة احتجاجية ضد احتفال وضع فيه وزير الطاقة التركي حجر الأساس لأول مفاعل نووي في البلاد.
وحاول المحتجون منع إقامة الاحتفال الرسمي، إلا أن الشرطة تمكنت من ابعادهم باستخدام خراطيم المياه.
وستبني المفاعل، الذي تبلغ قيمته 21 مليار دولار، شركة الطاقة النووية الروسية روساتوم، في مقاطعة ميرسين جنوبي تركيا.
وقال وزير الطاقة التركي تانير يلدز في الاحتفال الذي حضره رئيس هيئة الطاقة النووية الروسية سيرغي كيريينكو "لا يمكن أن تحدث تنمية في بلد ما من دون طاقة نووية".
ويعد هذا المفاعل واحدا من ثلاث منشآت نووية تعتزم تركيا بناءها لتقليل اعتمادها على استيراد الطاقة، بيد أن منتقديها يقولون إن المنطقة معرضة لوقوع الزلازل وتتميز بأنها ذات حياة برية غنية.
وستبني المفاعل الثاني تحالف مجموعة شركات يابانية وفرنسية في مدينة سينوب على البحر الأسود، أما المفاعل الثالث فمن المفترض الانتهاء من عملية تحديد موقعه سريعا.
وأضاف يلدز "لو بنينا محطة الطاقة تلك قبل 10 سنوات لكنا وفرنا 14 مليار دولار من مشتريات الغاز الطبيعي".
ومن المتوقع أن يكتمل بناء المفاعل الذي وضع له حجر الاساس على شواطئ البحر الابيض المتوسط في مقاطعة مرسين التركية، بحلول عام 2020 ، وسيضم أربع وحدات لانتاج الطاقة قدرة كل واحدة منها 1200 ميغاواط.

----------------

ب)لماذا غضبت أمريكا من الاتفاق النووى بين سلمان وكوريا الجنوبية؟

 

 

قال دبلوماسيون غربيون نقلا عن العرب اللندنية، إن الولايات المتحدة لا تشعر بالارتياح تجاه هذا الاتفاق، وترى أنه من الممكن أن يؤثر على المفاوضات التي تجريها القوى الغربية مع إيران حول ملفها النووي.
وتخشى واشنطن من أن يكون اتفاق الرياض مع سيول انطلاقة لسباق تسلح نووي في المنطقة، وقالت مصادر كورية إن الاتفاق يشمل تخصيب اليورانيوم واستخراج البلوتونيوم القادر على صنع قنبلة ذرية من بقايا الوقود المستخدم في عملية التخصيب.
وأضافت المصادر أن التفاهم السعودي الكوري يشمل خطة لبناء مفاعلين نوويين على الأراضي السعودية بتكلفة 52 مليار دولار خلال العقدين القادمين.
والأسبوع الماضي، حذر الأمير السعودي تركي الفيصل من أن دولا في الشرق الأوسط، لا سيما السعودية، قد تطلب الحصول على ما حصلت عليه طهران في المفاوضات.
وقال الأمير تركي لهيئة الإذاعة البريطانية “لطالما قلت إن أي نتيجة تصل إليها المفاوضات، فإننا نريد الأمر نفسه”.
وأضاف “إذا ما حصلت إيران على القدرة على تخصيب اليورانيوم إلى نسبة معينة، فليست السعودية وحدها التي ستطلب الحصول على ذلك”.
وحذر مسؤولون عرب خلال الأشهر الماضية الإدارة الأميركية من أن الرياض ستطلب مساعدة باكستان في الحصول على تكنولوجيا نووية، أو قد تسعى إلى شراء قنبلة ذرية، إذا ما اقتنعت أن الاتفاق النووي مع إيران سيئ.
وقال روبرت اينهورن، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية الذي عمل مع الرئيسين بيل كلينتون وباراك أوباما “في الغرف المغلقة يقول السعوديون إنهم سيحصلون بالتأكيد على مساعدة نووية من باكستان”.
وأضاف الدبلوماسي الأميركي الذي شارك في المفاوضات النووية مع إيران “لم أر من قبل أي دليل على استجابة من قبل الباكستانيين”.
وقال مسؤولون أميركيون إن وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد اعتاد القول حول الاستجابة النووية الباكستانية لتطلعات السعودية “غياب الدليل حول هذه الاستجابة لا يمثل بالضرورة دليلا على غيابه”.
وقال مسؤول باكستاني يعمل في سفارة بلاده في واشنطن، طلب عدم الكشف عن هويته “من الطبيعي أن تنظر السعودية إلى نفسها كحام لمقدرات السنة في مواجهة الهجوم الشيعي الإيراني على المنطقة”.
لكن حسين حقاني، السفير الباكستاني السابق في واشنطن والزميل الحالي في معهد هودسون الأميركي للدراسات، اختار أن يكون أكثر وضوحا في وصف العلاقات المصيرية بين الرياض وإسلام اباد.
وقال حقاني “السعودية وباكستان تنظران إلى بعضهما باعتبارهما أصدقاء الملاذ الأخير”.
وفي عام 1999 زار وزير الدفاع السعودي حينها وولي العهد لاحقا الأمير سلطان بن عبدالعزيز منشأة للطرد المركزي في موقع تخصيب اليورانيوم في كاهوتا بالقرب من إسلام أباد، واطلع على نماذج للأسلحة النووية الباكستانية.
وعلاوة على نقل الأسلحة النووية إلى السعودية، تستطيع باكستان تزويد الرياض بصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية وضرب مواقع هامة في عمق إيران، على الرغم من أن مصادر عسكرية قالت إن السعودية لا تحتاج قدرات صاروخية من قوى خارجية.
وقالت تقارير نشرت العام الماضي إن السعودية قامت في عام 2007 بتحديث ترسانتها من الصواريخ “سي اس اس 2” الصينية التي تعمل بالوقود السائل، واستبدلت هذه الصواريخ حينها بأخرى أكثر تطورا من طراز “سي اس اس 5” تعمل بالوقود الصلب.
وتستطيع هذه الصواريخ حمل رؤوس نووية، لكن تم تكييفها، وفقا لضغوط أميركية، على عدم حمل هذه الرؤوس.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني