انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

من هو تنظيم داعش الامريكي؟!!
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 09/04/2015                      عدد القراء : 145
         

المؤسسة : وصلنا بالفيسبوك ان المدعو رئيس داعش الذي فرض نفسه خليفة للمسلمين يعود اصله الى اليهود وهو الذي طالب بشطب سورة الكافرون وغيرها من الآيات القرآنيه وهو الذي يرفض قتال اسرائيل ودعم الفلسطينيين لان محاربة المنافقين اولى حسب زعمه وهو كاذب في ادعائه فالرسول الكريم اودع اسماء المنافقين الى الصحابي حذيفه بن اليمان واعترض بشده على من دعوه لقتلهم فقال اتريدون ان يقول الناس محمد يقتل اصحابه؟!!

من هو داعــــــش؟!!!!!

داعش”: الله لم يأمرنا بقتال “إسرائيل” أو اليهود ( دنيا الوطن)

ما حقيقة داعش؟!! هآرتس: داعش سيحقق يهودية الدولة حتى الضفة الغربية من نهر الأردن

الفوزان: “داعش” أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى

يوسف زيدان: داعش أخطر على المسلمين من اليهود

سياسيون: اعتراف “داعش” بأنها لن تقاتل اليهود دليل على أنهم عملاء للصهاينة(الدستور)

الجامعة العربية: داعش نفذ جرائم ضد الإنسانية بالعراق

“داعش”: الله لم يأمرنا بقتال “إسرائيل” أو اليهود 

رام الله – دنيا الوطن
قال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، إن الله في القرآن الكريم لم يأمرنا بقتال إسرائيل أو اليهود حتى نقاتل المرتدين والمنافقين.

وقالت «داعش»، في تغريدة على صفحة تستخدمها لنشر بياناتها ومعلومات عملياتها «تويتر»، بحسب «سي إن إن»: «سؤال للشعب السعودي الذي يدافع عن الطاغوت، هل دولتك تقتل المرتد (الليبرالي- الملحد)؟ الرُسل والصحابة أشرف الناس أمرونا بقتل المرتد».

وحول التساؤلات عن لماذا لا يقوم التنظيم بمقاتلة إسرائيل ويقوم بقتال أبناء العراق وسوريا، قالت داعش في تغريدة منفصلة: «الجواب الأكبر في القرآن الكريم، حين يتكلم الله تعالى عن العدو القريب وهم المنافقون في أغلب آيات القرآن الكريم لأنهم أشد خطرا من الكافرين الأصليين.. والجواب عند أبي بكر الصديق حين قدم قتال المرتدين على فتح القدس التي فتحها بعده عمر بن الخطاب».

وأضاف التنظيم: «والجواب عند صلاح الدين الأيوبي ونورالدين زنكي حين قاتلا الشيعة في مصر والشام قبل القدس وخاضا أكثر من 50 معركة قبل أن يصل صلاح الدين إلى القدس، وقيل لصلاح الدين الأيوبي: تقاتل الشيعة الرافضة، الدولة العبيدية في مصر، وتترك الروم الصليبيين يحتلون القدس؟.. فأجاب: لا أقاتل الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة».

وقالت «داعش»: «لن تتحرر القدس حتى نتخلص من هؤلاء الأصنام أمثال آل النفطوية وكل هذه العوائل والبيادق عينها الاستعمار والتي تتحكم في مصير العالم الإسلامي».

——————————-

ما حقيقة داعش؟!! هآرتس: داعش سيحقق يهودية الدولة حتى الضفة الغربية من نهر الأردن

قال “أرييه الداد” الكاتب بصحيفة “هآرتس”، إن الأردن دولة صديقة في ظاهر الأمر، وهي الآن تعتبر الهدف التالي للدولة الإسلامية بالعراق والشام “داعش”، والشام هي سوريا الكبرى وفقًا لوجهة النظر التي ترى أن الفترة التاريخية التي أستخدم فيها تعريف الشام من الحكم الأموي وحتى الآن، وتشمل سوريا الكبرى الأردن، لبنان، سوريا، إسرائيل، حيث لا يؤمن الكاتب بحق العرب على أي مساحة من الأراضي غرب الضفة الغربية لنهر الأردن، ويدعو إلى تهجير الفلسطينيين إلى الأردن.
ونقل الداد مخاوف المحللين السياسيين الإسرائيليين، بأن إسرائيل ستكون الهدف التالي بعد الأردن لداعش، وبناءً على ذلك فيجب على إسرائيل أن تساند الأردن لتحمي أراضيها من داعش، ولكن شدد الداد على الاتعاظ من دروس التاريخ عندما حاولت إسرائيل التدخل في الشئون العربية الداخلية، وأن لا ننسى أمام هستيريا الرعب من داعش، فمن مساعدة الأكراد، مرورًا بالمغامرة اللبنانية في حرب سلامة الجليل، ومنذ أيام قتل عبد الله الأول إلى قتل أنور السادات، وجدنا أننا نحكم على من نحرص عليهم بالقتل، فشعوب الدول العربية أقوى مما قد تستطيع إسرائيل فعله، وعلى كبار أصدقاء العائلة الهاشمية في بلاط حكومة إسرائيل أن يكون قصدهم فقط مساعدة استخبارية وإستراتيجية ولوجستية، ولا يشطح خيالهم لتنطلق دبابات هامر كاباه الإسرائيلية لحدود الأردن والعراق وسوريا، لتحمي الملك عبد الله.
وتابع الكاتب، أن إسرائيل أنقذت الملك حسين، في أيلول الأسود “سبتمبر” 1970، حيث أنذرت سوريا بأنها إذا تدخلت في الحرب الأهلية في الأردن لصالح ياسر عرفات وفتح، فستضطر إلى مواجهتنا، فهزم الحسين عرفات وطرده إلى لبنان، ومنذ ذلك الحين تدور لعبة “لو”، فلو تركت إسرائيل الفلسطينيين يستولون على الأردن، لكان وضعنا اليوم أفضل أم أسوأ؟، وهل كنا سنواجه “جبهة شرقية” خطيرة أم نوجد في وضع فيه للفلسطينيين من وجهة نظر العالم دولة في الأردن، وتضعف جدًا مكانتهم باعتبارهم شعبًا مسكينًا “ذا حق في تقرير المصير”؟، إن ألعاب “لو” كهذه لا يمكن أن تفضي إلى استنتاج قاطع لا لبس فيه، لكن لا يمكن أن نتهرب منها في كل مرة نتعلم فيها فصلًا من التاريخ، فكل زعماء إسرائيل من اليمين واليسار حتى أواخر الثمانينيات كانوا يرون أن الأردن هي دولة الشعب الفلسطيني، وقال الملك حسين أيضًا للصحيفة العربية “الحياة” التي تصدر في لندن “في 26 ديسمبر 1982″، إن “الأردن هو فلسطين، وفلسطين هي الأردن، وكل من يقول غير ذلك فهو خائن”، ثم أصبحت تلك التصريحات غير شرعية بالتوقيع على اتفاق السلام مع الأردن، والآن إذا سيطر الإسلام السني المتطرف على الأردن فستتحول حدودنا الهادئة معه للدم، ولكن البديل وهو استمرار الضغط الدولي من الخارج وضغوط المستسلمين في الداخل، للاعتراف بإنشاء دولة فلسطينية في أراضي يهودا والسامرة وغزة، أخطر من ذلك، وهذه مسألة جغرافيا، ومسألة حق في وطننا، ومسألة أمنية ومسألة اقتصادية أيضًا، والأحمق الذي يعتقد أن دولة فلسطينية كهذه ستكون أكثر ثباتًا في وجه احتلالات الإسلام، فلقد أصبح للقاعدة اليوم، عددا من الخلايا الفاعلة في غزة والضفة الغربية يفوق عددها في الأردن، فمن يخشى دولة القاعدة في الأردن عليه أن يخشى أكثر دولة كهذه في الضفة.
لذا لا ينبغي على إسرائيل إنقاذ الملك عبد الله من عصابات داعش، فمآل خلافة داعش الاقتتال والانقسام وستتحول لكيانات عرقية قبلية، وهو ما سيوفر بديلًا لمعادلة الانتحار القائمة على الدولتين للشعبين، لتصبح المعادلة “دولتان للشعبين في ضفتي الأردن”، دولة لليهود غرب الضفة، وأخرى للعرب شرقه.

————————-

الفوزان: “داعش” أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى

طالب الشيخ عبدالعزيز الفوزان الشباب السعودي بعدم الانخداع في تنظيم “داعش”، مؤكدا أنهم أضر على الإسلام من اليهود والنصارى. وقال خلال لقائه ببرنامج “في الصميم” على قناة روتانا خليجية اليوم (الأربعاء): “أنصح شبابنا ألا يغتروا بكلام داعش المعسول، فهم يحاولون أن يجعلوكم وقودا لحربهم”، مضيفا: “ضرر داعش على الإسلام أكبر من ضرر اليهود والنصارى والرافضة”. وأضاف أن داعش صناعة استخبارتية إيرانية وأنه كل يوم يزداد إيماناً بذلك وأن المنتمين لهذا التنظيم منهم عملاء شيعة ومنهم مخلصون يؤلمهم وضع الأمة وتحولوا مع الوقت لخوارج. وعن حقوق المرأة السعودية، قال الفوزان إن لدى المملكة أنظمة وقوانين رائعة تضمن للمرأة حقوقها، لكن الخلل في تنفيذ هذه القوانين، مبديا انتقاده للغرب حيث يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا تزوجت فتاة عربية عمرها 16 سنة فيما بريطانيا كمثال تحتفل بأصغر زوجين سنهما ١٢سنة. ولفت إلى أن سن 15 عاما هو سن البلوغ الشرعي، وإذا رأى القاضي أن زواج الفتاة في هذا العمر لمصلحتها فلا مانع من أن يزوجها، مشيرا إلى أنه تم جمع كل حالات زواج القاصرات خلال عام بالمملكة فلم تزد عن 9 حالات، إلا أن من يروجون لانتشاره بالمملكة أبواق للغرب. ونوه الفوزان إلى أن الأصل في التعامل مع المرأة هو العدل وليس المساواة بالرجل وأن المساواة بينهما ظلم للمرأة نفسها، لافتا إلى باحثة غربية عاشت في السعودية أعواما، وحين عادت لبلدها قالت إن ما رأته أن الرجل بالمملكة يكاد يكون خادما للمرأة   

————————-

يوسف زيدان: داعش أخطر على المسلمين من اليهود

استنكر الروائي يوسف زيدان، العمليات الارهابية التي ترتكبها ”داعش” في العراق وسوريا واستهداف المسحيين، قائلا :”لا يتوهّم أيُّ مسلمٍ، أو أيُّ عربي، أنه بعيدٌ عمّأ تفعله داعش اليوم من شنائع، وسيدفع الثمن الفادح لشنائعهم الفادحة، كلُّ مسلمٍ و كلُّ عربي”.

وأضاف زيدان عبر حسابه الشخصي على فيسبوك اليوم الأحد، أن ”نهجُ داعش، والداعشيين على اختلاف أطيافهم ، أخطرُ علينا بكثير من اليهود والمتهودين والصهاينة والماسونيين والسحرة الفراعين، وكل الخرافات الأخرى التي يُتاجر بها المتاجرون اليوم، فتروج تجارتُهم في أسواق السفاهة العربية المعاصرة”.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 50 عنصرا من القوات النظامية السورية قتلوا الجمعة الماضية 25 يوليو في محافظة الرقة في شمال سوريا على أيدي تنظيم داعش، خلال معركة دامية مستمرة منذ يوم أمس بين الطرفين في محيط موقع عسكري.

———————-

سياسيون: اعتراف “داعش” بأنها لن تقاتل اليهود دليل على أنهم عملاء للصهاينة(الدستور)

“صمت دهرا ونطق كفرا” هذا ما ينطبق على بيان تنظيم “داعش” الآخير، الذي جاء بعد فترة صمت قاتلة تجاه الهجمات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، حيث رد التنظيم على المطالبين له بتوجيه سلاحة صوب إسرائيل، قائلاً، “الله لم يأمرنا بقتال اليهود حتى نقاتل المنافقين و المرتدين، فهم العدو القريب و أشد من الكفار”.
وقد أكد سياسيون، أن البيان دليل على إنهم عملاء للصهاينة وليس لهم علاقة بالدين وهدفهم هو إسقاط النظم للاستيلاء عليها ونهب خيراتها. 
قال توحيد البنهاوي، الأمين العام للحزب الناصري، إن تنظيم “داعش” يحاول أن يوظف الدين لخدمة أهداف سياسية، وأن هدف هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الجهادية المتطرفة التي لم توجه طلقة واحدة تجاه العدو الصهيوني هو إسقاط النظم للاستيلاء عليها لخدمة الكيانين الأمريكي و الصهيوني، مؤكدًا أن دعم أمريكا لكافة التنظيمات الجهادية بالعالم خير شاهد على ذلك. 
وأكد أن حل القضية الفلسطينية يكون بيد أبنائها، وإنهم حينما يتكاتفون ويعلون من مصلحة وطنهم على مصالحهم الشخصية سيجدون العالم العربي مساند لهم، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل مساندة للقضية الفلسطينية ليس دفاعا عن حماس التي تآمرت على الشعب المصري وساعدت في اقتحام سجونه أثناء ثورة 25 يناير، وإنما من أجل الشعب الفلسطيني.
قال أبو العز الحريري، النائب البرلماني السابق، إن البيان “صهيوني” و يحرض المسلمين على بعض لصالح اليهود، وإنه ليس مفاجئا بالنسبة له، حيث جاء معبرًا عن عقيدة راسخة لدى التنظيمات الجهادية المتطرفة منذ سنوات عدة، مؤكدًا أن داعش جماعة طائفية ولن تنتصر في أي حرب تخوضها.
وشدد على ضرورة قيام الأزهر وكافة المؤسسات الدينية بنشاط فعال لتوضيح خطورة الأفكار المتطرفة كي لا يسقط المواطنيين في نفس فخ “داعش”. 
قال ناجي الشهابي، منسق التيار المدني، إن بيان “داعش” الآخير يصب في صالح أعدائنا، و يؤكد أنهم صنيعة أمريكا واليهود وتؤدى أدوار مرسومة لهم بعناية ضمن المخطط الصهيوإمريكى المعادي للأمة العربية، لافتًا إلى أن البيان تجاهل أن اليهود اغتصبوا فلسطين، وأقاموا عليها دولة إسرائيل واحتلوا القدس العربية وأسروا المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين ويعتدون بهمجية ووحشية على أهلنا فى غزة، وأن فك أسر المسجد الأقصى وتحرير فلسطين فرض عين على كل مسلمة ومسلمة.
وأكد أن البيان يحمل دعوة خبيثة لإشعال نار الفتنة فى بلاد العرب والمسلمين، ويؤكد أنهم هم الأشد خطرًا على الإسلام، حيث يعطون أنفسهم الحق في تحديد المنافقين والمرتدين لترويع المسلمين وقتالهم وسفك دمائهم.
وشدد ” الشهابي” على ضرورة تحرك عربي وإسلامي قوي لوقف العدوان النازي الإسرائيلي والضغط على مجلس الأمن الواقع تحت الوصاية الأمريكية ليقوم بمسئولياته الدولية ويضع إسرائيل تحت الفصل السابع طبقا لميثاقه وتساءل إذا لم تنعقد القمة العربية فى هذه الأجواء الخطرة التى تمر بالعرب فمتى تنعقد؟ 
ودعا منظمات المقاومة الفلسطينية بالعودة لحمل السلاح والتخلي عن السياسة والخنوع فلن يحرر الأرض المغتصبة إلا القوة وسواعد ودماء الأبطال.

——————-

الجامعة العربية: داعش نفذ جرائم ضد الإنسانية بالعراق

اتهم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاثنين تنظيم “داعش” بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” ضد المسيحيين والإيزيديين في العراق، مطالباً بتقديم مرتكبيها للعدالة.

وقال العربي في بيان إن “هذه الجرائم الإرهابية الممنهجة التي يرتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي تعدّ جرائم ضد الإنسانية لا ينبغي التغاضي عنها. ويجب محاسبة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة الدولية”، مشيراً إلى أعمال القتل والتهجير التي يمارسها تنظيم داعش ضد المسيحيين والإيزيديين في العراق.

—————

“داعش”: الله لم يأمرنا بقتال “إسرائيل” أو اليهود 

قال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، إن الله في القرآن الكريم لم يأمرنا بقتال إسرائيل أو اليهود حتى نقاتل المرتدين والمنافقين.

وقالت «داعش»، في تغريدة على صفحة تستخدمها لنشر بياناتها ومعلومات عملياتها «تويتر»، بحسب «سي إن إن»: «سؤال للشعب السعودي الذي يدافع عن الطاغوت، هل دولتك تقتل المرتد (الليبرالي- الملحد)؟ الرُسل والصحابة أشرف الناس أمرونا بقتل المرتد».

وحول التساؤلات عن لماذا لا يقوم التنظيم بمقاتلة إسرائيل ويقوم بقتال أبناء العراق وسوريا، قالت داعش في تغريدة منفصلة: «الجواب الأكبر في القرآن الكريم، حين يتكلم الله تعالى عن العدو القريب وهم المنافقون في أغلب آيات القرآن الكريم لأنهم أشد خطرا من الكافرين الأصليين.. والجواب عند أبي بكر الصديق حين قدم قتال المرتدين على فتح القدس التي فتحها بعده عمر بن الخطاب».

وأضاف التنظيم: «والجواب عند صلاح الدين الأيوبي ونورالدين زنكي حين قاتلا الشيعة في مصر والشام قبل القدس وخاضا أكثر من 50 معركة قبل أن يصل صلاح الدين إلى القدس، وقيل لصلاح الدين الأيوبي: تقاتل الشيعة الرافضة، الدولة العبيدية في مصر، وتترك الروم الصليبيين يحتلون القدس؟.. فأجاب: لا أقاتل الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة».

وقالت «داعش»: «لن تتحرر القدس حتى نتخلص من هؤلاء الأصنام أمثال آل النفطوية وكل هذه العوائل والبيادق عينها الاستعمار والتي تتحكم في مصير العالم الإسلامي».

الفيديو


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني