انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

أميركا باليمن.. قوّت الحوثيين ولم تزح القاعدة
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 05/04/2015                      عدد القراء : 104
         

المؤسسة : واخيرا تعترف سكاي نيوز الامريكيه بان الولايات المتحده مدت الحوثيين باسباب القوه على حساب الشرعيه الدستوريه بهدف اسقاط ثورة فبراير 2011م واجهاض منجزات ثورتي سبتمبر واكتوبر والغاء منجزات الحوار الوطني والدستور الجديد وتعليق المسار نحو بناء اليمن الفيدرالي الحديث والغاء المسار الديمقراطي والحريات تماما كما فعلت في مصر وتعترف سكاي نيوز ايضا بان الولايات المتحده لم تحارب القاعده ولم تزحها عن اليمن بل دعمت وجودها خلال اكثر من عشر سنوات لانها ببساطه مسمار جحا لبقائها في اليمن ومبرر وجودها هناك لاحتلال اليمن كما هو الحال حتى اليوم!!

 

 

سكاي نيوز     5-4-2015

 

أميركا باليمن.. قوّت الحوثيين ولم تزح القاعدة

 

 

بعد سنوات عدة من بدء الضربات الأميركية ضد تنظيم القاعدة في اليمن، والتي لم تتمكن خلالها من القضاء على التنظيم تماما، بدت واشنطن وكأنها تدعم الحوثيين، للدخول في مواجهة بالإنابة مع التنظيم.

إلا أن طمع الولايات المتحدة في أن يكون الحوثيون ذراع أميركا في اليمن في مواجهة القاعدة، وتغاضي واشنطن عن تعاظم قوتهم في مواجهة الحكومة الشرعية، قلب الموازين رأسا على عقب، ليضع أميركا في موقف محرج.

وليس أدل على عودة القاعدة من جديد إلى البلاد، سوى تمكن مسلحين من التنظيم مؤخرا من تحرير نظرائهم من سجن مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرقي اليمن، وما كان هذا أن يحدث إلا في ظل الفوضى التي أحدثها الحوثيون بسيطرتهم على البلاد.

تنسيق معلوماتي

ولم يخف الأميركيون إجراء اتصالات مع الحوثيين في اليمن في يناير الماضي، بعد أن تركوهم لفترة 4 أشهر يعبثون بأمن اليمن (منذ سبتمبر 2014) دون رادع ولا موقف مندد، مما دفعهم لاجتياح العاصمة ومدن أخرى.

واعترف آنذاك المحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، بحاجة واشنطن إلى "التنسيق المعلوماتي" مع الحوثيين، باعتبارهم قوة مهمة على الأرض، -لا سيما بعد أن أجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي على مغادرة العاصمة- من أجل استمرار مطاردة زعماء القاعدة في البلاد.

وقد شكل ذلك بدوره ضغطا من قبل الأميركيين على الرئيس هادي وحكومة اليمن، من أجل قبول الحوثيين في العملية السياسية، ولتركيز جهودهم بما يخدم مصلحة واشنطن بالدرجة الأولى؛ وهي تطهير البلاد مما يسمى "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

شهر عسل

وقد نفى الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تكون بلاده قد علقت عمليات "مكافحة الإرهاب" باليمن، إلا أن بلاده، في المقابل، لم تتخذ إجراء عمليا ضد "إرهاب الحوثيين" الذين انقلبوا على السلطة الشرعية في البلاد، وهذا بدوره شكلا دعما للحوثيين في المضي قدما لبسط سيطرتهم على البلاد.

وهكذا بدت أميركا وكأنها تريد مسك العصا في اليمن من الوسط، وقد تمثل ذلك بدعوة الرئيس أوباما "كل الأطراف إلى التحاور، بدلا من اللجوء إلى العمل العسكري، واحترام العملية السياسية في اليمن من أجل حل الأزمة سلميا".

وعلى الرغم من أن الحوثيين يرفعون شعارا يفترض أن يكون "مستفزا" للولايات المتحدة يدعو بـ"الموت لأميركا"، فإن واشنطن لا تعتبر الحوثيين "منظمة إرهابية" تستحق الملاحقة.

فضلا عن ذلك، وخلافا للعداء الظاهر من قبل الحوثيين للولايات المتحدة، فإنهم لم يستهدفوا يوما أي من المصالح الأميركية في اليمن، في ما بدا وكأنه "شهر عسل" غير معلن بين الجانبين، لم ينته بعد إلى الآن على الأقل.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني