انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)بين الحوثيين والقاعدة وداعش.. هل دخلت اليمن أتون الحرب الأهلية؟
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 24/03/2015                      عدد القراء : 146
         

المؤسسة : لقد قالت فورين بوليسي الامريكيه ان عام 2015م  هو عام الدماء في اليمن!!وسي ان ان اليهوديه تتساءل باستبشار هل دخلت اليمن اتون الحرب الاهليه ما بين الحوثيين والقاعده وداعش ؟!!والمعروف ان الثلاثه من صنع الاستخبارات الامريكيه ورؤوسها محكومه بالسياسه الامريكيه تحت بند الفوضى الخلاقه وهي سياسه عامه للولايات المتحده في منطقة الشرق الاوسط لانهاء ثورات الربيع العربي كما هي في مصر وسوريا والعراق ولبنان وليبيا وتونس واليمن وافريقيا وآسيا الوسطى وخاصة داعش التي انشاتها الولايات المتحده قبل عام ومكنتها من التمدد في طول البلاد وعرضها وحتى اوروبا وامريكا!!ومن السخريه والاستهزاء بالشعب اليمني ان تعلن امريكا استعدادها مواجهة التحديات الامنيه في اليمن وهي صانعة الارهاب في اليمن وحليفة ايران في اليمن والحوثي والمخلوع وقد سهلت لايران احتلال ميناء الحديده ومطار صنعاء الدولي وتوفر لها الحمايه بالطائرات بلا طيار وادعت اختفاء العتاد العسكري بنصف مليار دولار وزعته على داعش والمخلوع وهو بدوره يمول الحوثي حليفه في الانقلاب على الشرعيه والديمقراطيه وثورات اليمن الثلاث!!اننا نطالب بمنع الولايات المتحده من التدخل في شؤون اليمن العسكريه والامنيه وطرد كل اساطيلها وقواعدها مع التوقيع الفوري مع تركيا وماليزيا واندنوسيا وباكستان في شراكه فاعله عسكريه وامنيه لمواجهة الارهاب الامريكي اولا!!

 

 

سي ان ان        24-2015

 ا)بين الحوثيين والقاعدة وداعش.. هل دخلت اليمن أتون الحرب الأهلية؟

ب)أمريكا تعلن استعدادها مواجهة التحديات الأمنية في اليمن وتكشف عن الجهة التي تنسق معها بعد أن سحبت قواتها

 

أصبح اليمن اليوم على شفا حرب أهلية .

فمع اتساع حالة عدم الاستقرار .. حذرت الأمم المتحدة من أن القادم أسوءا خصوصا مع صراع مختلف الأطراف على السلطة ..

جمال بن عمر، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن: "بعد عمليات التفجير الانتحارية .. أعمال العنف مستمرة وفي حال لم يتم التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف خلال الأيام المقبلة فستدخل البلاد في حالة من العنف وعدم الاستقرار."

مسؤول أمريكي قال للسي ان ان إن مقاتلي القاعدة .. التنظيم الذي توعد بشن هجمات على المصالح الأمريكية .. بدؤوا بالتحرك سريعا لزيادة نسبة التجنيد والاستمرار في التخطيط لهجمات جديدة..

غير أن الولايات أصبحت حاليا عاجزة عن متابعة ما يجري في اليمن على الأرض

فقد سحبت وزارة الدفاع الأمريكية أكثر من 100 عنصر أمني أمريكي كانوا يتتبعون نشاط القاعدة خلال نهاية الأسبوع الماضي..

وقد تم سحب القوات عبر نقلهم على متن طائرة عسكرية من خليج عدن إلى جيبوتي .

سيث جونز، راند كوربوريشن: "من المقلق جدا عدم وجود أي قوات أمريكية على الأرض ... فالقاعدة وهي إحدى أبرز التنظيمات التي تستهدف أمن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل حاليا على زيادة سيطرتها في اليمن."

أما ما تبقى للولايات المتحدة الأمريكية فهي الطائرات من دون طيار ومراقبة الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي

جوش ايرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض: "من الطبيعي أن يكون التنسيق أكثر فاعلية في حال كان هناك عناصر أمريكيون على الأرض."

الهدف الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية هو إبراهيم العسيري .. وهو المشرف على تصنيع القنابل التي يصعب التعرف إلى موقعها ... وهو ما يعتبر تهديدا رئيسيا للطائرات .. وقد ارتبط اسم العسيري بمحاولة تفجير طائرة أمريكية عام 2009..

أما التهديد الأحدث . هو تنتظيم داعش في اليمن الذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات على المسجد مؤخرا والتي أدت إلى مقتل وجرح المئات.

وقد بدأت شعبيته بالارتفاع.

محمد الباشا، المتحدث باسم السفارة اليمنية في واشنطن: "الآن تشهد عملياتهم توسعا فهم يحاولون تجنيد المقاتلين من المناطق القبلية ."

كل ذلك يترك الولايات المتحدة الأمريكية في خطر أكبر

مايكل ماكفول، رئيس لجنة الأمن القومي: "لن يكون لدينا أي وسيلة للتعقب أو متابعة ما تقوم به القاعدة وداعش .. الاستخبارات الجيدة في أي مكان توقف العمليات الإرهابية."

-----------------

ب)أمريكا تعلن استعدادها مواجهة التحديات الأمنية في اليمن وتكشف عن الجهة التي تنسق معها بعد أن سحبت قواتها

 

 

قال البيت الأبيض اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة لديها القدرة على التعامل مع القضايا الأمنية المتعلقة باليمن على الرغم من انسحاب ما تبقى من القوات الأمريكية هناك.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست في مؤتمر صحفي "ما زال لدى الولايات المتحدة أصول وموارد في المنطقة من شأنها أن تسمح لنا باتخاذ خطوات عند الضرورة لمواصلة ممارسة ضغط كبير على أهداف المتطرفين".
 
وأشار ايرنست إلى انه لا يوجد جدول زمني لعودة موظفي الولايات المتحدة وقوات عسكرية إلى اليمن، لكنه قال أن الولايات المتحدة مستمرة في التنسيق الأمني مع حكومة الرئيس هادي.

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني