انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)راشد الغنوشي لفرانس24 "حركة النهضة أكثر المتضررين من الإرهاب في تونس"
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 21/03/2015                      عدد القراء : 153
         

المؤسسة : ان ما يقوله الاستاذ راشد الغنوشي يعبر صادقا عن لسان الجميع فكل الحركات الاسلاميه اكثر المتضررين من الارهاب سواء في تونس او مصر او اليمن او سوريا او العراق او ليبيا وحتى دول آسيا الوسطى وافريقيا!!ويظل السؤال من المستفيد من الارهاب ومن بقف خلفه؟!!ومن بموله؟!!لقد انزعجت السفيره الامريكيه في اليمن من هدوء الاصلاح وقالت لماذا لا تخرحون الشوارع وتتظاهرون وتسيرون المسيرات الاحتجاجيه لدرجة التحطيم والتكسير لاثبات وجود المعارضه وكان الجواب مؤتمر للاصلاح بعنوان: النضال السلمي طريقنا لنيل الحقوق والحريات!!وجاءت الاخرى رئيسة حملة كلينتون لتجتمع بالكتله البرلمانيه للاصلاح لتشرح لنا كيفية الوصول الى السلطه فاعترضت عليها كرئيس للكتله وقلت لها لا تريد السلطه فالذي يهمنا الآن هو كيف نعمق الديمقراطيه في البلاد لتكون حقا مكتسبا للمواطنين لا يصادرها كائنا من كان مدني او عسكري وهذا ما يشغلنا الآن وليس السلطه!!واستدعتني الملحق السياسي بالسفاره البريطانيه قبيل الانتخابات الرئاسيه لعام 1999م وطلبت مشاركة الاصلاح بالمنافسه في الانتخابات ضد المخلوع فقلت لها نرشحك للرئاسه فغضبت فقلت لها ان الانتخابات تمثيليه سيفوز فيها المخلوع كيف لا وهو يملك السلطه والمال والاعلام والقضاء والجيش  واللجنه العليا للانتخابات؟!!ومسك الختام الضابط الفرنسي الذي حقق معي حول طلب الجنسيه حين سالني لماذا تريدها غفلت له لان هنا حكم مدني وحريه وديمقراطيه وتعايش بعيدا عن حكم العسكر في بلادي فصرخ قائلا:" امثالك لا تعايش..ولا حوار..ولا ديمقراطيه..الا اذا كنت في مركز القوه وبيدي عصا..اضربك بها كما اشاء هكذا..عندها فقط اسمح لك بالتعايش!!وقام من كرسيه وهوى بيده خلف ظهري ليمثل المشهد!!وكان هذا التحقيق في قسم الاجانب فبادرت برساله الى وزير الشؤون الاجتماعيه أنذاك السيد سوقان فعزل على الفور ذلك الضابط اليهودي واسمه ايللو فيانيلو!!وتبعه تحقيق آخر لضابطين بالاستخبارات العامه على نفس الموضوع فقال احدهما ماذا ستقدم لفرنسا فقلت له مازحا ربما اكون يوما وزيرا في اليمن!!فقال انت..مستحيل!!وقال الآخر كيف ستعيش في فرنسا قلت له اتعهد باحترام الدستور والقانون فصاح قائلا هذا ما يزعجني فيك فمن الطبيعي ان تحترم الجستور والقانون وهذه هي المشكله!! ولكل ذلك طعت الولايات المتحده خاصه والغرب عامه الطريق على الاسلاميين بصنع الارهاب ونشره في العالم الاسلامي!!فجاءت القاعده ثم النصره واخيرا تنظيم الدوله الامريكيه في العراق لينشر الفوضى الخلاقه في العالم العربي والاسلامي باسم الاسلام زورا وبهتانا!!وعليه ننصح الغرب بالحوار والتعايش مع الاسلاميين على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركه!!وقد خطت كل من المانيا والنمسا وبلجيكا في هذا التوجه الذي نقدره عاليا!!

 

 

فرنسا 24         21-3-2015

 

ا)راشد الغنوشي لفرانس24 "حركة النهضة أكثر المتضررين من الإرهاب في تونس"

ب)نفوذ تنظيم "داعش" المتزايد في دول آسيا الوسطى

 

في حوار حصري خص به فرانس24، قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي بأن "حركة النهضة هي أكثر المتضررين من الإرهاب" في تونس، وهذا غداة هجوم إرهابي استهدف متحف "باردو" وسط العاصمة قتل فيه 21 شخصا. وقال الغنوشي بأن منفذي الهجوم لا علاقة لهم بالدين والإسلام والجهاد.

------------

ب)نفوذ تنظيم "داعش" المتزايد في دول آسيا الوسطى

 

 

يوجد في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" كما تقول مصادر مختلفة، مقاتلون من 80 دولة تقريبا، بينهم أيضا أشخاص من قيرغيزستان وأوزبكستان وكازخستان وطاجيكستان وتركمانستان. وأفادت مجموعة الأزمات الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها، بأنّ تنظيم "داعش" قد نجح في السنوات الثلاث الماضية في كسب حوالي 4000 مؤيدا له من دول آسيا الوسطى، وعدد مؤيدي التنظيم من هذه الدول يتزايد.
"المجموعة الكازخستانية" تشارك في القتال
قدرت مخابرات كازخستان عدد مقاتلي "داعش" من البلاد في نهاية العام الماضي بـ 300 شخص. ويقال إنهم يشكلون وحدة خاصة بهم تسمى بـ "المجموعة الكازخستانية"، وعلاوة على ذلك يقال إن نصف هؤلاء المقاتلين من النساء.
لكن التقديرات بشأن عدد المقاتلين من طاجيكستان تختلف عن بعضها البعض إلى حد كبير، فوزارة الداخلية تقدر عددهم بـ 100 ولجنة أمن الدولة بـ 300 شخص، بينما تقدر وسائل إعلام محلية هذا العدد بـ 2000 شخص. وكما أفادت وزارة الداخلية القرغيزية، فإن 230 مؤيدا من البلد توجهوا إلى سوريا، بينهم 30 امرأة تقريبا، ولقى حتى الآن 22 قيرغيزيا مصرعهم في منطقة الحرب. وتأتي أكبر مجموعة من مؤيدي "داعش" من آسيا الوسطى، فعددهم يبلغ 2500 شخص تقريبا.
لا برنامج فعال
تعي السلطات في دول آسيا الوسطى تماما الأخطار الناجمة عن تزايد العدد المستمر من مقاتلي هذه الدول. وأعرب قادة طاجيكستان وأوزبكستان وكازخستان بهذا الشكل أو ذاك عن موقفهم بهذا الشأن. بل جرت في تركمانستان مناورة عسكرية، تحضيرا لمواجهة تسلل محتمل من قبل "داعش" في البلاد.
إلا أنّ خبراء من مجموعة الأزمات الدولية يرون أنه لا يتوفر في دول آسيا الوسطى برنامج فعال لمكافحة "داعش"، فعدد العائدين إلى الإقليم من المقاتلين المؤيدين للتنظيم قليل حتى الآن، ولذلك يستهان بشدة بالأخطار المتوقعة من هذا التنظيم.

وهكذا ، فإن السلطات المسؤولة في الإقليم لا تصدر قوانين مشددة تنص على معاقبة المشاركين في تدريبات عسكرية أو عمليات حربية، إلا أن المراقبين في الإقليم يرون أن اتخاذ إجراءات قضائية وحده لا يكفي، وعلى ذلك فإنهم يطالبون قبل كل شيء بإجراء إصلاحات شاملة.
وتؤكد مديرة مركز الدراسات الجغرافية السياسية في العاصمة الطاجيكية دوشنبه غوزل مايتدينوفا أنّ أفقر دولة في آسيا الوسطى تحتاج بشكل خاص إلى إجراء تغييرات اقتصادية، "طالما تبقى مشاكلنا الاقتصادية قائمة، تبقى أيضا الأرضية الاجتماعية المناسبة بالنسبة للمجموعات المتطرفة قائمة".

 

لم يمر في قرغيرزستان في الأشهر الماضية أي أسبوع دون الإعلان عن اعتقال مؤيدين محتملين لتنظيم داعش. وفي طاجيكستان جرت في السنة الماضية 12 محاكمة تعرض لها متهمون بالمشاركة في عمليات حربية في الشرق الأوسط. وفي كازخستان تم في شباط/فبراير الماضي وحده الحكم على 5 أشخاص بسبب قيامهم بدعاية مؤيدة لما يسمى ب"الجهاد" أو لدعمهم المالي لتنظيم "داعش".
إلا أن قضية الوقاية هي أكبر صعوبة تجدها دول آسيا الوسطى، فرغم أنها تحاول وقف المقاتلين المحتملين قبل مغادرتهم لدولهم، إلا أن ذلك يجري دون نجاح يذكر، فالسفر من آسيا الوسطى إلى المناطق التي يسيطر "داعش" عليها، سهل نسبيا. والسفر يتم في معظم الحالات عن طريق تركيا أو أفغانستان. ولا يتطلب دخول مواطني جميع دول آسيا الوسطى تقريبا لتركيا توفر تأشيرة. والسفر من مطار إسطنبول إلى الحدود السورية لا يتسبب في أي مشاكل.

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني