انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)على طريق مليئة بالأشواك.. المرأة تظفر بالورود في عيدها
التصنيف : ركن المرأة
تاريخ الخبر : 11/03/2015                      عدد القراء : 156
         

المؤسسة : العالم يؤكد على المساواه بين الجنسين في يوم المراه العالمي وبالتاكيد ليست المساواه بين الذكوره والانوثه وانما المساواه في الحقوق والواجبات وفي قمتها العبوديه لله الخالق الذي حدد الحقوق والواجبات على اساس التكامل بين الذكر والانثى وربط الاولى بالاخرى واعتبر الاسره عماد المجتمع على اساس الموده والرحمه وبالمقارنه مع المراه الغربيه تتفوق المسلمه في حقوقها كما اعترف بذلك سعادة السفير الالماني السيد مان في 2006م في صنعاء حين اجرت السفاره دراسة مقارنه بين حقوق المراه بين الغرب والاسلام!!فالمراه مكفوله ماليا من الولاده الى الممات في ظل النظام الاسلامي بينما يتخلى الغرب عن المراه منذ الثامنه عشر ربيعا بل ويحق للوالدين طرد ابنتهم من المنزل ان ارادوا بعد سن الثامنه عشر!!وفي الاسلام للمراه شخصيتها المستقله فلا تلحق باسم زوجها ولا تزوج دون موافقتها بينما المراه الغربيه تلحق بزوجها ويمسح اسم ابيها وامها فهي ملك فلان واذا انفصلت عنه لابد من تغيير هويتها وجواز سفرها ومن حق المراه المسلمه العمل طوعا بمرتب مساو للرجل وما تحصل عليه لها وحدها ولا يحق لزوجها او ابيها اخذ شئ منه الا برضاها بينما المراه في الغرب تجبر على العمل لتعيش نفسها ولا تحصل على نفس الاجر  ولو حملت نفس الخبره والمؤهلات وقد احدثت ممثله حاصله على الاوسكار ضجه في هوليوود وامريكا حين نادت بالمساواه في الاجور بين الجنسين!!وتشاطر الغربيه زوجها في النفقات بينما المسلمه لا نفقه عليها حتى على نفسها!!وللمراه المسلمه حق في الميراث وتحصل على اكثر من الرجل في ثلاثين موضعا بينما تحرم المراه الغربيه اذا ولد طفل قبل وفاة الاب بلحظات لانه يحجب الاخوات!!والطلاق ابغض الحلال الى الله مكفول للجنسين منذ 1400 عام بينما في الغرب حتى اليوم لدى الكاثوليك المعقد في الارض والمفصل في السماء ورايت حالات محزنه لنساء فارقن ازواجهن لاكثر من عشر سنوات تمنعهم الكنيسه الكاثوليكيه من الزواج لان الطلاق ممنوع!!وروسيا اليوم تؤكد ان طريق المراه مليئ بالاشواك ولا تظفر الا بالورود في عيدها!!والامم المتحده في تقرير لها تقول هناك مليون ومائتي الف مشرده عراقيه بظروف قاسيه وهناك مليون وستمائة الف ارمله معيلات لاسرهن!!وفي سوريا اكثر من سبعه ملايين معظمهم من النساء والاطفال مشردين من منازلهم ويعيشون حياة مهينه كلاجئين اضطروا لاكل القطط من شدة الجوع!!وفي فلسطين هناك سته ملايين لاجئ اغلبهم نساء واطفال يعيشون كلاجئين في مخيمات لا تقيهم حرا ولا بردا ولا مطرا لاكثر من خمسين عاما!!والهنف ضد المراه في ازدياد عبر العالم وتكشف سي ان ان احصائيات وارقام وحلول كما تزعم!!ولا ازال اذكرمن قصص التعذيب  الصربي الذي ارغم فتاة مسلمه على تنظيف الحمام لعقا بلسانها ولا بد من القصاص بارغامه على تنظيف ثلاثة حمامات لعقا بلسانه !!والمخرجه اليمنيه خديجه السلامي تقول التحرش الجنسي عنف نفسي وجسدي لا يمكن السكوت عنه وعى المجتمعات تاصيل قيم الاخلاق وتذكير المتحرشين بان لهم اخوات وبنات وقريبات فهل يحبون التحرش بهن من الآخرين؟!!وقد جاء اعرابي الى الرسول الكريم طالبا الاذن في الزنا فساله الرسول الكريم اتحب ان يزنى بامك؟!!قال لا فقال الرسول الكريم وكذلك الناس لا يحبونان يزنى بامهاتهم ثم ساله ثانيه وثالثه باختك وابنتك وعمتك وخالتك والاعرابي يرد لا..لا..لا والرسول الكريم يقول وكذلك الناس لا يحبون ان يزنى باخواتهم وبناتهم وعماتهم وخالاتهم!!فتوقف الاعرابي عن السؤال فقال له الرسول الكريم نزوجك وهو افضل حل لحالة الشباب !!وتزعم سي ان ان ان اليمنيات ضحايا الزواج المبكر والعنف!!بينما الغربيات ضحايا السفاح والعلاقات المحرمه طوال حياتهن واما العنف فظاهره منتشره في المجتمعات والسبب في اليمن الجهل والعادات والتقاليد بعيدا عن مفاهيم الشريعه فالزواج قائم على الموده والرحمه!!وتزعم سي ان ان ان المراه المربيه لا حماية لها امام قضايا الشرف والتحرش الجنسي والعنف!!ولعل ذلك يعود الى ضعف العلاقات الاسريه وضعف الوازع الديني وانتشار الفقر والبطاله في المجتمع!! 

 

 

 

روسيا اليوم         10-3-2015

 

ا)على طريق مليئة بالأشواك.. المرأة تظفر بالورود في عيدها

ب)الأمم المتحدة: 1200000 عراقية مشردة بظروف قاسية و 1600000 أرملة معيلات لأسرهن

ج)العالم يؤكد على المساواة بين الجنسين في يوم المرأة العالمي

د)العنف ضد المرأة... إحصائيات وأرقام وحلول مقترحة

ه)ضجة بعد خطاب لممثلة فازت بالأوسكار حول مساواة الأجور في أمريكا وهوليوود خصوصاً

و)المخرجة اليمنية خديجة السلامي: التحرش الجنسي عنف نفسي وجسدي لا يمكن السكوت عنه

ز)المرأة المغربية..هل تُحمى فعلياً من جرائم الشرف والتحرش الجنسي والعنف الممارس ضدها؟

ح)اليمنيات ضحايا الزواج المبكر والعنف في بيئة سياسية وأمنية معقدة

 

قبل أن تحمل المرأة في أنحاء العالم الورد في عيدها المعلن رسميا في الثامن من آذار سارت على طريق مليء بالأشواك والدماء امتدت من نهاية القرن التاسع عشر ولاتزال محفوفة بالمعوقات.

في 8 مارس/آذار عام 1857 شاركت النساء العاملات في مصنع إنتاج الملابس الجاهزة والمنسوجات النسائية في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في حركة الاحتجاجات التي شهدتها المدينة. طالبت النساء خلال هذه الاحتجاجات بتحسين ظروف العمل وزيادة المرتبات، إلا أن قوات الشرطة هاجمت المتظاهرين وفرقتهم باستخدام القوة. لكن بعد سنتين وفي شهر مارس/آذار أيضا أسست النساء أول نقابة مهنية لحماية أنفسهن والحصول على بعض الحقوق الأساسية في العمل.

في 8 مارس/آذار عام 1908، خرجت 1500 امرأة في مظاهرة بمدينة نيويورك، طالبن خلالها بتخفيض ساعات العمل وتحسين ظروف العمل وزيادة المرتبات والسماح لهن بالمشاركة في الانتخابات ومنع استخدام الأطفال.

رفعت المتظاهرات شعار "الخبز والورود"، حيث يرمز الخبز إلى الكفاية الاقتصادية، والورود إلى حياة أفضل. إثر ذلك أعلن الحزب الاشتراكي الأمريكي آخر يوم أحد من شهر فبراير/شباط من كل سنة يوما وطنيا للمرأة.

استنادا الى ذلك احتفل يوم 28 فبراير/شباط، بيوم المرأة الوطني في الولايات المتحدة عام 1909 واستمر الاحتفال به إلى العام 1913 .

في العام 1910 عقدت المنظمات والأحزاب الاشتراكية في العالم مؤتمرا دوليا في مدينة كوبنهاغن عاصمة الدانمارك (مؤتمر الأممية الاشتراكية)، وشاركت فيه كلارا زيتكن التي اقترحت الاحتفال بيوم المرأة العالمي، تخليدا لإضراب النساء في الولايات المتحدة. وحصل المقترح على موافقة أكثر من 100 امرأة شاركن في المؤتمر الذي حضره مندوبون من 17 دولة.

استنادا الى قرار مؤتمر الأممية الاشتراكية، احتفل لأول مرة بيوم المرأة العالمي في السنة التالية في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا. وجرت مراسم الاحتفال في 19 مارس/آذار بمشاركة أكثر من مليون رجل وامرأة في المسيرات والاجتماعات التي عقدت في هذا اليوم، حيث طالب الجميع، إضافة إلى منح النساء حق العمل، بإلغاء التفرقة بين الجنسين في العمل من حيث الرواتب والامتيازات.

بعد مضي أسبوع على ذلك وبالتحديد في 25 مارس/آذار اندلعت النيران في مصنع لصنع الملابس بمدينة نيويورك، أودى بحياة أكثر من 140 عاملة، أغلبهن من إيطاليا ويهوديات مهاجرات، كل ذلك بسبب غياب قواعد الأمن الصناعي. فقادت النقابات النسائية والاتحاد الدولي للخياطين عددا من الفعاليات الاحتجاجية، كانت إحداها مكرسة لدفن الضحايا وشارك فيها 100 ألف شخص. كان لهذا الحريق تأثير كبير في التشريعات الخاصة بقوانين العمل لاحقا.

أصبح احتفال نساء روسيا بيوم المرأة العالمي في آخر يوم أحد من شهر فبراير/شباط 1913، عشية نشوب الحرب العالمية الأولى جزءا من الحركة من أجل السلام العالمي.

أما في البلدان الأخرى فقد احتفلت النساء بهذا اليوم في 8 مارس/آذار بعقد الاجتماعات الاحتجاجية ضد الحرب، واجتماعات تضامن مع أخواتهن في البلدان الأخرى.

استمرت المرأة تكافح وتناضل من أجل الحصول على حقوقها ومساواتها بالرجل في مجالات الحياة المختلفة. وبعد انتصار ثورة أكتوبر عام 1917 في روسيا، أصبح يوم المرأة العالمي عيدا رسميا في الاتحاد السوفيتي يحتفل به يوم 8 مارس/آذار من كل سنة. ومنذ عام 1965 أصبح العيد عطلة رسمية لكافة دوائر ومؤسسات الدولة السوفيتية.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن أول امرأة رائدة فضاء في العالم، كانت السوفيتية فالنتينا تيريشكوفا.

برهنت المرأة على أن بإمكانها العمل والدفاع عن حقوقها وبيتها ووطنها، وخير برهان على ذلك التضحيات التي قدمتها المرأة السوفيتية إبان الحرب الوطنية العظمى (1941- 1945 ) وكذلك نساء مختلف البلدان.

في ديسمبر/كانون الأول عام 1977 أقرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة اعتبار يوم 8 مارس/آذار من كل سنة يوما عالميا للمرأة. وقبل ذلك وبدعوة من الأمم المتحدة عقد في مكسيكو مؤتمر دولي لدراسة مشاكل المرأة، وخاصة في البلدان النامية. كما عقد في عام 1980 مؤتمر مماثل في كوبنهاغن، وأخر في عام 1985 لمناقشة أوضاع المرأة في افريقيا وخاصة في نايروبي (كينيا حاليا). وكان آخر مؤتمر لمناقشة أوضاع المرأة في العالم قد عقد في العاصمة الصينية بكين عام 1995، حضره ممثلو 189 دولة، استنتجوا، أن عدم المساواة بين المرأة والرجل يؤثر سلبيا في رفاهية المجتمع.

كما أشار المؤتمر الى الدور الكبير الذي تلعبه المرأة في مجالات الحياة المختلفة كالسياسة والصحة والتعليم، وقد جاء في البيان الختامي للمؤتمر أن" تحسين أوضاع المرأة وضمان مساواتها بالرجل هو إحدى المسائل المهمة في مجال حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية".

بعد مضي خمس سنوات على مؤتمر بكين، عقدت الجمعية العمومية للأمم المتحدة دورة تحت عنوان "المرأة عام 2000 : المساواة بين المرأة والرجل تطور العالم في القرن الـ 21 "، لمناقشة نتائج العمل بعد مؤتمر بكين، حيث أشار المشاركون فيه إلى النجاحات التي تحققت في ظل الأوضاع السلبية القائمة. واتفق المؤتمرون على الاستمرار في العمل من أجل الوصول الى الأهداف التي أقرتها المؤتمرات السابقة.

-------------------

ب)الأمم المتحدة: 1200000 عراقية مشردة بظروف قاسية و 1600000 أرملة معيلات لأسرهن

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إن نحو مليون ومائتي ألف عراقية قد شردن منذ بدء أعمال العنف في شهر يناير كانون الثاني، وهن يكابدن الآن ظروفا قاسية، بحسب البيان الصادر عن البعثة.

وذكر البيان الصادر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بأن النساء والفتيات يمثلن ما نسبته 51% من موجات النزوح الأخيرة، حيث أجبر 2،5 مليون عراقي تقريبا على الهرب من ديارهم "خوفا من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان والتهديدات بالقتل."

وأوضحت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي، أن من أولويات المجتمع الإنساني الاستجابة لاحتياجات المجموعات النسائية في بيئة كهذه، مشددة على ضرورة بذل المزيد من الجهود.

 وعلى الرغم من تضرر المجتمع العراقي بكامله من جراء الصراع الحالي، كما قالت البعثة، تبقى النساء والفتيات وخصوصاً المعرضات لسوء المعاملة، الهدف الأول للاعتداءات التي تشمل انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، مشيرة إلى التقارير التي تتعلق بعمليات الخطف والقتل والاتجار بالبشر والزواج القسري والعنف الجنسي.

وأشار تقرير البيان إلى وجود ما يقرب من  مليون و 600 ألف أرملة بالإضافة إلى ما يفوق هذا العدد من النساء اللواتي يقمن يإعالة أسرهن. و في 5 آذار مارس، بدأت الأمم المتحدة حملة تحت شعار "لننقذ نساءنا وفتياتنا" في مسعى للفت اهتمام العالم إلى المعاناة والتجاوزات التي تواجه النازحات العراقيات، وخصوصا المختطفات من النساء والفتيات وكذلك الناجيات من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي

---------------

ج)العالم يؤكد على المساواة بين الجنسين في يوم المرأة العالمي

 

تحتفل دول العالم الأحد (الثامن من مارس/ آذار 2015) باليوم العالمي للمرأة. ويهدف تخصيص هذا اليوم للمرأة إلى إتاحة الفرصة "للتأمل في التقدم المحرز والدعوة إلى التغيير والاحتفال بشجاعة النساء اللواتي اضطلعن بدور استثنائي في تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن وما يبدينه من تصميم".
واختارت الأمم المتحدة شعار "تمكين المرأة - تمكين الإنسانية: فلنتخيل معاً!!" شعاراً لاحتفال هذا العام. وقالت الأمم المتحدة في بيان على موقعها الإلكتروني:"لا بد من إعطاء الأولوية لمسألة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في خطة التنمية لما بعد عام 2015، إذا أريد لهذه الخطة أن تسفر عن تحول حقيقي. فالعالم لن يحقق أبدا مائة في المائة من أهدافه ما لم يحقق 50 في المائة من ساكنيه إمكاناتهم الكاملة. ومتى أطلقنا العنان لقوة المرأة، أمكننا تأمين المستقبل للجميع".
وأضاف البيان: "في عام 2015، يسلط اليوم العالمي للمرأة الضوء على إعلان بكين، وهو بمثابة خارطة طريق تاريخية وقعت من قبل 189 حكومة منذ 20 عاماً لوضع جدول أعمال تحقيق حقوق المرأة. ورغم العديد من الإنجازات التي حققت منذ ذلك الحين، لا تزال هناك العديد من الثغرات الخطيرة".
كما احتفل محرك البحث الإلكتروني "غوغل" على طريقته الخاصة، إذ وضع رسوماً لمجموعة من النساء يقمن بأعمال مختلفة لتوضيح أن المرأة قادرة وجديرة باقتحام مجالات العمل كافة.

-------------

د)العنف ضد المرأة... إحصائيات وأرقام وحلول مقترحة

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --   تقول منظمة الصحة العالمية إن العنف ضد المرأة يعتبر واحدا من أبرز المشاكل الصحية والنفسية التي تواجه المرأة حول العالم، وتسلبها أبسط حقوقها الإنسانية.

ووفقا لإحصائيات المنظمة، عايشت نحو 35 في المائة من النساء حول العالم أحد مظاهر العنف الجسدي سواء كان ذلك من قريب، كالزوج، أو من غريب، كما تؤكد التقارير أن 30 في المائة من النساء حول العالم تعرضن في حياتهم مرة واحدة على الأقل لشكل من أشكال العنف الجنسي.

وترجع المنظمة الدولية أسباب العنف الجسدي الذي يتسبب به شخص قريب إلى سجل سابق في العنف لهذا الشخص، أو عدم رضاه عن العلاقة الجنسية مع المرأة، أو صعوبة التواصل بين الطرفين.

أما العوامل المرتبطة بارتكاب العنف الجنسي ضد المرأة، وفقا للمنظمة، فتندرج في خانة الإيمان بأهمية ارتكاب جرائم كجرائم الشرف، والسيطرة الذكورية على النساء، إضافة إلى ضعف الرقابة القانونية على مرتكبي مثل هذه الجرائم.

وتؤمن المنظمة الدولية بضرورة تسليط الضوء على جميع العوامل التي تميز ضد المرأة، والترويج للمساواة بين الجنسين، ومساندة المرأة في جميع جوانب الحياة، إضافة إلى التركيز على إيجابيات التعامل مع المشاكل الاجتماعية كبديل لاستخدام العنف.

وفي مصر، على سبيل المثال، يصل عدد حالات الاغتصاب سنويا إلى أكثر من 200 ألف سيدة، وفقا للمركز المصري لحقوق المرأة، وقد ارتفع عدد هذه الحالات مع المشاكل السياسية التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة.

أما في الأردن، فقد سجلت السلطات ارتفاعا في أعداد حالات الاغتصاب، إذ يتم اغتصاب نحو سيدتين في كل 100 ألف سيدة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجرائم.

وفي قطر، أشارت اللجنة الأممية ضد التعذيب إلى وجود حالال كثيرة من العنف المنزلي الموجه ضد الخادمات والمساعدات المنزليات، اللاتي يتعرضن للعنف الجسدي، والاغتصاب، والأذى الجنسي.

---------------

ه)ضجة بعد خطاب لممثلة فازت بالأوسكار حول مساواة الأجور في أمريكا وهوليوود خصوصاً

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يترقب الكثيرون حفل توزيع جوائز الأوسكار كل عام، ليس فقط لمعرفة الأفلام التي حازت على الجائزة، بل أيضاً من أجل سماع خطابات الفائزين، الذين يحاول الكثير منهم توجيه رسائل سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية لمئات ملايين المشاهدين للحفل حول العالم، وهذا العام تركزت الانظار على الممثلة الأمريكية باتريشيا آركيت.

وفازت الممثلة الأمريكية بأول جائزة أوسكار في حياتها الفنية، لفئة أفضل ممثلة بدور ثانوي لعام 2015، بمشاركتها في فيلم "Boyhood" الذي يحكي قصة معاناة والدة عزباء في تربية أطفالها، لكن هنالك نقطة أكثر حساسية ذكرتها آركيت، ولا يتم ذكرها في مثل هذه المناسبات العلنية كثيراً، وهي قضية اختلاف الأجور بين الإناث والذكور في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الممثلة في خطابها: "لكل النساء اللواتي خضن تجربة الولادة، ولكل دافع ضرائب ولكل مواطن في هذه الأمة، حاربنا جميعاً من أجل تحقيق المساواة بين الناس، وحان دورنا للحصول على مساواة في الأجور من الآن فصاعداً، حتى تحظى النساء في أمريكا بفرص متساوية في أجورهن."

وتلقى الخطاب ترحيباً بين المشاهير الحاضرين للحفل، مثل جينيفر لوبيز وميريل ستريب اللتين بدأتا بالهتاف والتشجيع (شاهد المقطع يمين الخبر)، بينما توجه نجوم آخرون لبدء حملة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تولت عارضة الأزياء، كارا ديليفاين، الترويج للخطاب على حساب "انستغرام" الخاص بها، بينما قامت منتجة مسلسل "Girls" لينا دنهام، ومنتج الأفلام الوثائقية، مايكل مور بذكر الموضوع ومناقشته عبر حسابيهما في موقع تويتر.

ولم يتوقع الكثير من الأشخاص أن يطرح موضوع له صلة بحقوق المرأة، خاصة عندما تم التركيز في تقديم الحفل ونشاطاته على محاربة العنصرية ضد أصحاب الأصول الأفريقية.

وتبلغ أمريكا مستويات متدنية عالمياً في المساواة بالأجور بين الجنسين، إذ تتلقى المرأة العاملة أجراً يبلغ 77 سنتاً مقابل كل دولار للرجال، وتحل أمريكا في المرتبة الـ 65 عالمياً في هذه القضية بتقرير نشره مجلس الاقتصاد العالمي الخريف الماضي.

أما في هوليوود، فالحكاية مماثلة، إذ بدأ عدد النجمات في الأفلام التي حققت صيتاً واسعاً بالتناقص، وبلغ عدد الممثلات اللواتي ظهرن في مثل هذه الأفلام حوالي 12 في المائة عام 2014، مقابل 84 في المائة لصالح الرجال، وتناقصت هذه النسبة أيضاً مقارنة بعام 2002 عندما بلغت نسبة مشاركتهن بالأفلام الناجحة 16 في المائة، وفقاً لتقرير صادر عن مركز النساء في التلفزيون والأفلام.

وفي العام الماضي، حقق مجموع ما تلقاه 10 ممثلين من بين الذكور الأعلى أجوراً في هوليوود ما قيمته 419 مليون دولار، بينما بلغ مجموع ما تلقته عشر نساء ما قيمته 226 مليون دولار.

ويأتي تعليق آركيت أيضاً انتقاداً للصلة بين أجور الممثلات وأعمارهن في هوليوود.

وتلقت الممثلة الأمريكية نقداً إيجابياً لاستعدادها للظهور أمام الكاميرا في فيلم "Boyhood" بدور تجسد فيه امرأة تكبر تدريجياً في السن، أي 12 عاماً أكبر من سن الممثلة الحقيقي، والتي تبلغ من العمر 33 عاماً.

وأشارت دراسة نشرتها مجلة "Journal of Management Inquiry" عام 2014، إلى أن أجور النساء في هوليوود تبلغ قيمتها الأعلى بعمر الـ 34 عاماً، قبل أن تتناقص بشدة، بينما يبلغ الرجال قمة نجاحهم المادي بالمجال الفني بعمر الـ 51 عاماً وتبقى أجورهم مستقرة لفترة طويلة.

------------

و)المخرجة اليمنية خديجة السلامي: التحرش الجنسي عنف نفسي وجسدي لا يمكن السكوت عنه

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  لا يخفى على أحد هذه الأيام انتشار ظاهرة التحرش الجنسي بالنساء، وهي المشكلة التي لا تنحصر بالمجتمعات العربية فحسب، بل تمتد إلى مجتمعات آسيوية، وأوروبية، وأمريكية. 

وبمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 مارس/آذار، يطلق موقع CNN بالعربية هذه الحملة، التي تحمل عنوان "أنا ضد التحرش الجنسي، ماذا عنك؟" لتعبر عن رأي معارضي هذه الظاهرة، ولتوحيد الجهود من أجل خلق نقاش إلكتروني اجتماعي يسعى لزيادة الوعي بها. 

--------------

ز)المرأة المغربية..هل تُحمى فعلياً من جرائم الشرف والتحرش الجنسي والعنف الممارس ضدها؟

 

الرباط، المغرب (CNN) -- إذا كان العالم يحتفي بعيد المرأة، فالمغرب يشهد احتفالاً بنكهة خاصة، نظراً للإصلاحات المتضافرة التي شهدتها البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي، بدءا من إقرار مدونة جديدة  للمرأة التي نتجت عنها تغييرات ملموسة، ساهمت في النهوض بوضعها على مستويات عديدة، أهمها ما تحقق في مجال الطلاق والأسرة والصحة والتعليم والشغل، والحضور في مجالات كانت حكراً على الرجل، فها هي تلج بعزم وإرادة مراكز القرار من خلال تمثيلها السياسي الفاعل، ومن خلال رصدها، بحسها المختلف، لمكامن الخلل والضعف في القرارات والمؤسسات الوطنية، ومشاركتها بفعالية في تحسين الحياة العامة للوطن.

وفي العام 2011، تم إقرار دستور جديد في المغرب، والذي كرس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين، لكن قبل ذلك، وتحديداً في العام 2004، عرف وضع المرأة المغربية منعطفاً آخر من خلال تعديل مدونة الأحوال الشخصية التي ضمنت للمرأة العديد من الحقوق من بينها: المساواة في الأهلية القانونية لإبرام عقد الزواج وتحديدها في سن الـ18 عاماً، وجعل الأسرة تحت الرعاية المشتركة للزوجين، وإرساء المساواة في إنهاء الحياة الزوجية. 

ولعل من أهم ما جاءت به المدونة الجديدة أيضاً، يرتبط بحذف فقرة من القانون الجنائي المتعلق بإمكانية زواج المغتصب بالمغرر بها. وجاءت المدونة أيضاً بما يضمن للمرأة حماية من جرائم الشرف، عبر تجريم الدعارة، والتحرش الجنسي، والعنف ضد النساء.

وفي هذا الصدد، قالت وزيرة التصامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي في تصريح لموقع CNN بالعربية "قطعنا في المملكة المغربية أشواطاً مهمة في مسيرة تنزيل خيار الديمقراطية والمساواة بين النساء والرجال، بانخراط مختلف الفاعلين من حكومة وبرلمان وأحزاب سياسية ومجتمع مدني، ونواصل رصد إنجازاتها المتميزة لصالح المرأة في مختلف المجالات السياسية، والقانونية، الاجتماعية، والاقتصادية، والمدنية، حيث تم إقرار إصلاحات وتشريعات قانونية كرست حقوق النساء، وتنفيذ إجراءات لتشجيع ولوج المرأة لمراكز القرار."

وأضافت الحقاوي أن "هناك تطور ملحوظ في مجال جعل الميزانية مستجيبة لاحتياجات النساء، ومواصلة تأسيس آليات ومؤسسات وطنية تعنى بمكافحة التمييز وتعزيز المساواة والإنصاف بين الجنسين، منها مركز التميز في ميزانية النوع الاجتماعي ومرصد النوع الاجتماعي في الوظيفة العمومية، والمرصد الوطني لمحاربة العنف ضد النساء، والمرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام الذي سيعلن عن تشكيلته قريبا"

لكن، تبقى ثمة طموحات وأحلام وتطلعات، مشرعة على مستقبل يعد بالأمال، فالعنف ضد المرأة لا يمكن حصره في قرارات جزرية وتأديبية، بقدر ما يحتاج إلى ممارسة متأصلة في السلوك والمعاملة، وما تربى عليه الرجل خلال مرحلة طفولته داخل البيت والمجتمع على حد سواء.

ويشهد المجتمع المغربي بين الفينة والأخرى، حالات اغتصاب وقصص عنف تهز الرأي العام، ولعل أكثرها وجعاً، هي قصة أمينة الفيلالي، الفتاة  التي صدر حكماً في حق مغتصبها بالزواج منها، فما كان منها إلا أن انتحرت في ربيع عمرها.

ويوجد امرأة أخرى تقبع هناك في الحرمان والتعب القاسي والعيش المر، إنها المرأة القروية، التي تقضي يومها في القيام بأشغال شاقة لا تنتهي، ليس لها من منقذ إلا الحلم بغد أفضل، فضلاً عن ظاهرة خطيرة، وهي تشغيل القاصرات سواء في البيوت أو خارجها، وهي ظاهرة ما زالت مسكوت عنها إلى أجل غير مسمى.

اليوم العالمي للمرأة، لا يمكن المرور عليه دون الوقوف على العالم اليومي للمرأة، الحافل بغير قليل من انتظار أفق تغيير حقيقي، يبدأ من داخل البيت، ويسري على عقليات المجتمع ككل.

--------------

ح)اليمنيات ضحايا الزواج المبكر والعنف في بيئة سياسية وأمنية معقدة

 

صنعاء، اليمن (CNN) -- لولا تجربة زواج أم ثريا المسيار ما كان لابنتها ذات الـ11 عاماً أن تتزوج وهي لا تعي معنى الزواج، وللمفارقة؛ كانت تجربة زواج الأم سبباً في فسخ عقد زواج ابنتها وإنقاذ مستقبلها.

وقبل عدة أيام، فُسخ عقد زواج ثريا المسيار بعد أن أخرجها والدها وشقيقتها الأكبر منها ذات الـ14 عاماً لتزويجهما، إذ كان الأب على خلاف مع زوجته، فأراد عقابها بتزويج طفلتيهما رغماً عن إرادتها.

تزوجت والدة ثريا عندما بلغت الـ13 عاماً، فعانت من الزواج في سن صغيرة، وعرفت صعوبات الحمل، فغافلت زوجها وأخذت طفلتها الأكبر وهربت إلى بيت جدها من جهة أمها، قبل أن تقوم بإبلاغ السلطات المحلية والمنظمات المختصة العاملة في مدينة تعز، وتقدمت بشكوى ضد المأذون الذي أتمَّ العقد.

وعقد المأذون ذاته زواج ثريا، دون أن يعرفها، قبل أن يفاجأ بسيل من التوبيخ والانتقادات من أهالي المنطقة الذين اتهموه بعقد قران الأطفال، وبعد عدد من الإجراءات، وتحت ضغط مارسه فرع اتحاد نساء اليمن، اضطر والد ثريا إلى فسخ العقد.

وقالت المحامية والناشطة في اتحاد نساء اليمن إشراق المقطري، والتي تولت متابعة هذه القضية إن "زواج الصغيرات قضية معقدة يتحمل مسؤوليتها عدد من الأطراف بينها الأسرة والمأذون،" مضيفة أن "غياب نص قانوني يحدد سن الزواج يساعد في حدوث وانتشار هذه الظاهرة، فضلاً عن النظر بطريقة دونية للأنثى، وتخلّي الجهات المختصة عن القيام بواجباتها في مراقبة تعليم الفتاة، وتُساهم في ذلك الثقافة السائدة التي تقرُّ ولاية الأب وحقه في التصرف بمصير أبنائه وخاصة الإناث."

وطالبت "هيومن رايتس ووتش" اليمن مرات عديدة، كان آخرها في سبتمبر/ أيلول الماضي، بحماية الفتيات من الآثار المدمرة للزواج المبكر من خلال جعل السن القانونية للزواج 18 عاماً كحدٍ أدنى.

وقدرت الأمم المتحدة في تقرير مشترك لها مع الحكومة اليمنية قبل ثمانية أعوام نسبة الفتيات اللواتي يتم تزويجهن دون سن الـ 15 عاماً بـ14 في المائة، و52 في المائة لمن يتم تزويجهن دون سن الـ 18 عاماً.

وذكر مركز دراسات وأبحاث النوع الاجتماعي في جامعة صنعاء، قبل عامين أن نسبة حالات زواج الصغيرات تبلغ 65 في المائة من مجموع حالات الزواج، و70 في المائة من تلك الزيجات تحدث في المناطق الريفية.

من جهتها، أشارت الناشطة المقطري إلى أن "المنظمات المعنية هي الحلقة الأضعف في مثل هذه القضايا، إذ لا تتمكن من الاعتماد على نص قانوني يقرُّ سناَ محددة للزواج،" موضحة أن "القانون لا ينص صراحة على حرية اختيار الفتاة لزوجها."

وأوضحت المقطري: "في العادة لا يتعاطى القضاة مع القضايا المنظورة أمامهم من خلال النظر إلى مصلحة الطفل، أي في حالة تأخر النصِّ المحدد للسن أو المانع والمجرم للتزويج وعدم الربط بين قانون حقوق الطفل ومصلحته، فان التلاعب في مصلحة الطفل الفضلى سيكون حاضراً من قبل أولياء الأمور الذين لا يستشعرون مسؤولياتهم القانونية التعليمة والصحية."

وطالبت المقطري بتدخل قضائي سريع من المحاكم العليا لإصدار قرار مؤقت للمأذونين بطلب بطاقات الهوية الشخصية عند الزواج مرفقة بها شهادة الميلاد، ومتمنية أن يُمنع تزويج الفتيات اللواتي لم تُكملن الثانوية العامة.

ويأتي اليوم العالمي للمرأة هذا العام، في ظل تعرض النساء اليمنيات لانتهاكات كثيرة وخطيرة، وخصوصاً القاصرات منهن، بصفتهن الأكثر ضعفاً.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني