انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)عبدالملك الحوثي بسرعة الصعود والإنهيار.. والسقوط النهائي
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 07/01/2015                      عدد القراء : 141
         

المؤسسة : ما طار طائر وارتفع** الا كما طار وقع
وما يصعد بسرعه ينهار بنفس السرعه وهذا منطق التاريخ!!ونبشر الشعب اليمني بقرب افول الحوثي  ليس في صنعاء وحدها وانما في صعده اليمنيه الباسله فالشعب اليمني بذل الارواح والدماء رخيصه من اجل ثوراته ولن يفرط فيها ولن ينساها لانها تاريخ الشعب اليمني واولها السادس والعشرين من سبتمبر التي اطاحت بالامامه وثورة الرابع عشر من اكتوبر التي اطاحت بالاستعمار البريطاني وثورة الربيع العربي في 2011م التي اطاحت بحكم العائله الدكتاتوري للمخلوع!!
ومن البشائر انكسار الحوثي في رداع وانكسار الحوثي في تعز   وانكسار الحوثي في مارب وانكسر الحوثي في الجوف وانكسر الحوثي في الجنوب !!وهو اليوم يحشد قوات حوثيه ضخمه تتجه نحو مارب والمنهوبه من الدوله تسليم المخلوع بتوجيهات امريكيه وستنكسر باذن الله فهذا محافظ مارب الشيخ العراده يقول ان النفط والغاز في خطر ومارب ترفض وجود المليشيات ولن تقبل الا بقوة الدوله!! وهادي يقف على مسافه واحده من هذه المعارك ولا تعنيه اصلا مما يذكرنا بوزير دفاعه السابق !! فما الفرق بينه والمخلوع بل هو اليوم متحالف مع الحوثي كما هو المخلوع فكلا الرئيسان يتسابقان على خدمة الحوثي!! ومن البشائر الهيستيريا التي اصابت الحوثي فيقتحم الحوثيون المسلحون مكتب الامم المتحده بصنعاء  ويهددون باغلاقه!!وتقتحم مليشيات الحوثي  منزل رئيس تحرير صحيفة الثوره الرسميه وتجبره على تقديم استقالته بقوة السلاح ..فهذا هو  يمن الامامه الذي يبشر به الحوثيون!!فهل يقف الشعب اليمني متفرجا؟!!

 

 

هنا عدن       7-1-2015

 

ا)عبدالملك الحوثي بسرعة الصعود والإنهيار.. والسقوط النهائي

 

ب)العرادة: النفط والغاز في خطر ومأرب ترفض وجود المليشيات ولن تقبل إلا بقوة الدولة (حوار)

 

ج)قوات حوثية ضخمة تتجه نحو مأرب والقبائل تستعد للمواجهة

 

د)صنعاء: مسلحو الحوثي يقتحمون مكتب الأمم المتحدة ويهددون بإغلاقه

 

ه)ميليشيات الحوثي تقتحم منزل رئيس تحرير صحيفة الثورة الرسمية وتجبره على تقديم استقالته

 

بنفس سرعة الصعود أراه يهبط ، يوم 21 سبتمبر 20014مثل ذروة الصعود وبدأت الموجه العكسيه ترتد. الأطراف الداخليه والاقليميه التي التقت مصالحها مع الحوثي تغيرت بعد أن ابتلع الجميع وتجاوز دوره إلى قوة تمثل خطر على المحيط الإقليمي واستقرار الممرات والملاحه الدوليه ومثل إعلان طهران بظم صنعاء إلى محوره في مواجهة الخليج والمملكه السعوديه أشبه بإعلان حرب ضد الإقليم الذي افاق ليرى الخارطه اليمنيه المحيطه بالخليج صبغت باللون الاخضر والصرخه تتردد صداها متجاوزه الحدود اليمنيه وتشكل تهديد سياسي وثقافي لمحيطها المجاور ،.
 
 
الحوثي يعمل ضدا من كل القواسم المشتركه للمجتمع اليمني فهو يقوم بدهس الاتفاقات السياسيه ، البني الحزبيه. النقابات. مخرجات الحوار. التعايش المذهبي , الحريات العامه , استعداء لشرائح المجتمع ، الحوثي يستخدم القوه في تسوية الخلاف والتنوع الطبيعي في المجتمع من صعده إلى كل محافظه وصل إليها أو يحاصرها حاليا كانت البندقيه اداه حصريه للتوسع ونتائجها التي خلفت ضحايا وآلام وإذلال في مجتمع تعد الكرامه الشخصيه عنوان للرجوله وليس من السهل التسامح فيها والقبول بها وإن صمت تحت وقع السياط ، الحوثي رفع شعارات عامه كالجرعه وإسقاط الحكومه لكنه تجاوزها إلى إسقاط الدوله ودفع الوضع الاقتصادي الهش أصلا إلى حافة الانهيار فشعار الحوثي كان رفع المرتبات وغدا سيطالبه المجتمع بتوفير الراتب ويزداد الخطر مع انصراف حركة الحوثي عن خطورة الانهيار الاقتصادي إلى التوسع العسكري ومضاعفاته الاجتماعيه والاقتصاديه ،
حركة الحوثي تقوم بتكسير مفاهيم الوظيفه العامه وشروط الالتحاق بالمؤسسات العسكريه والامنيه والمدنيه وقبلها صادرت ولا تزال معظم مكتسبات الجيش والأمن وحطمت معنى التراتبيه والترقيات بدافع نشوة النصر متجاهلين لانعكاساتها الخطيره في موسستي الجيش والأمن ما يذكرنابتجربة بريمر ويليه المالكي في العراق ، حركة الحوثي ترتكز على استراتيجية حوثنة اليمن كدوله ومجتمع ومؤسسات وهويه وليس المشاركه كطرف سياسي( نموذج تميز الحوثي باللون وترديد الصرخه والشعار اللاصق والمناسبات وووو ) محاولة تذويب الدوله والمجتمع ضمن الرؤيه والهويه الحوثيه قسرا ما يخلق ردات عكسيه متعدده لكل محاولات ابتلاع اليمن التي تكبر حجم حركة الحوثي بمسافات وإبعاد هائله جدا ، هناك انقسام شديد وحاد في محافظات الشمال التي يدعي الحوثي تمثيلها واستخدامه القوه والبطش في إخضاعها مقابل تحفز ووممانعه ومقاومه في كل المحافظات المغايره مذهبيا وثقافيا للهويه الحوثيه وبالتالي فإن تمكنه من حكم اليمن يبدو مكلفا ومرهق للغايه .
هناك مزاج اجتماعي متغير في اليمن فالتاييد الذي حظيت به حركة الحوثي ارتد سلبا مع كثير من الممارسات التي حدثت وتحدث تجاه حرمة البيوت والمساجد والحريات العامه والخاصه وتدهور الأوضاع الامنيه ، ختاما بإمكان حركة الحوثي التخلي عن استخدام القوة وتحقيق مكاسب كبيره في عمليه سياسيه تشمل جميع اليمنيين وفي حالة التمسك بالقوه كخيار وحيد فهو نقطة قوتها وضعفها التي لن تستطيع الاتكاء عليه طويلا فالقوة وحدها تحمل بذور الفناء كمشروع ينهار مع أول هزيمه يتلقاه فالنصر ليس حليفا دائما كما الهزيمة ليست قدرا حتمي

 

-------------------

 

ب)العرادة: النفط والغاز في خطر ومأرب ترفض وجود المليشيات ولن تقبل إلا بقوة الدولة (حوار)

 

 

قال محافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة إن ما حدث في العاصمة صنعاء من اجتياح لجماعاة الحوثيين وسيطرتها على غالبية مؤسسات الدولة دفع السلطة المحلية إلى وضع خطط أمنية تحفظ أمن واستقرار المحافظة التي تزخر بالنفط والغاز.

 

وتحدث عن خطر حقيقي يهدد تلك المصالح التي يستفيد منها المواطن اليمني بشكل عام.

 

وسخر العرادة من حديث جماعة الحوثيين عن ضرورة تأمينها المصالح المتواجدة في المحافظة عقب انتشار ظاهرة أعمال التخريب التي تطالها.

 

وقال العرادة، في حوار صحافي أجرته صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة من لندن: كان الأحرى بالحوثيين أن يوجدوا الأمن في محافظة صنعاء والمدن التي احتلوها بدلاً من حديثهم عن الأمن في مأرب.

 

واعتبر العرادة ذلك مبرراً للحوثيين للدخول إلى محافظة مأرب  بذريعة تأمينهم للمصالح العامة التي تشهد أعمال تخريب فردية ينبذها المجتمع المأربي، ولا تبتعد عن الاختلال الأمني في اليمن بشكل عام ومن ضمنها اجتياح الحوثيين أنفسهم للعاصمة، حسب قوله.

 

وعبر العرادة عن رفضه أي تواجد للمليشيات أو الجماعات المسلحة وقال إن أبناء مأرب يرفضون ذلك.

 

"المصدر أونلاين" يُعيد نشر نص الحوار وفقاً لما نشرته "الشرق الأوسط:

 

حاوره: حمدان الرحبي

 

* كيف تنظرون إلى التهديدات التي أطلقها الحوثيون باجتياح محافظة مأرب بذريعة استمرار التخريب والفوضى؟

- نحن ندرك الأوضاع التي يمر بها اليمن وندرك الأحداث المتسارعة التي شهدتها البلاد، هناك ضعف أمني، واقتصادي ومشاكل سياسية، وكان آخرها وجود جماعة الحوثي المسلحة داخل صنعاء وفي بعض المحافظات وفي أجزاء من محافظة مأرب والجوف، وقد أعلنت هذه الجماعة بعد وجودها في صنعاء بعض المعاذير للدخول إلى مأرب بمبرر أعمال التخريب التي تستهدف المصالح العامة، كأنبوب النفط وشبكة الكهرباء، وهذا فهم مغلوط ومبالغ فيه عن المحافظة، نتيجة الصورة السلبية التي يتم تناقلها عن مأرب، صحيح أن الأخطاء موجودة لكنها أخطاء فردية، والحمد لله لدينا وحدات عسكرية وأمنية إضافة إلى أبناء المحافظة الشرفاء يقومون بواجبهم ولا يحتاجون إلى كل هذه التحريض ضد المحافظة.

 

* لكن الحوثيين أصبحوا الآن يسيطرون على معظم مؤسسات الدولة في صنعاء؟

- للأسف الشديد كانت الأحداث التي تحصل في مأرب بسيطة لكن تأثيرها كان كبيرا في عملية التحريض، والضخ الإعلامي الذي أعطى لجماعة الحوثي فرصة أن يتحدثوا باسم الدولة وباسم الشعب، وأنهم من يستطيع أن يحموا هذه المصالح، ونقول لهم بأنه كان الأحرى أن يوجدوا الأمن داخل صنعاء، وفي المحافظات التي احتلوها، قبل أن يأتوا ليطالبوا بالأمن في مأرب.

* وما هو موقف أبناء القبائل من تهديدات الحوثيين؟

- أبناء مأرب لا يقبلون أي قوة في مناطقهم إلا قوة الدولة فقط، لذا فهم يرفضون تواجد أي جماعات مسلحة أو ميليشيات أو غيرها، هذا مرفوض ولا نسمح به، وقد توصلت الدولة مع قبائل مأرب الشهر الماضي، إلى وثيقة لتثبيت الأمن والاستقرار، بعد جهود لجنة التوفيق البرلمانية التي زارت المحافظة والتقت مع مختلف الأطراف السياسية والمكونات القبلية، وتنص الوثيقة على وقوف جميع أبناء مأرب إلى جانب الدولة في مواجهة الظواهر السلبية من التخريب أو الإرهاب أو الميليشيات والجماعات المسلحة، ويعمل الجميع على تثبيت الأمن والاستقرار، وبذلك قطعنا الذريعة التي يتذرع بها البعض لحماية هذه المصالح في المحافظة، ومن أجل ذلك احتشد أبناء مأرب للدفاع عن محافظتهم وتعهدهم بعدم السماح بدخول أي ميليشيات مسلحة، مؤكدين وقوفهم مع الدولة في وجه كل من يعبث بالأمن والاستقرار، خاصة أن الحوثيين وصلوا إلى حدود مأرب.

 

* ما الداعي لهذه الوثيقة مع أن الدستور والقوانين تلزم الدولة والمواطن بما جاء في هذه الوثيقة؟

- نعرف جميعا أن المجتمع القبلي في اليمن لا يزال له مكانته ودوره في ظل غياب الدولة أو ضعفها، وللأسف الدولة إلى اليوم لم تتمكن من أداء دورها المطلوب في الجانب الأمني الضبطي على مستوى المحافظات كلها، نتيجة الأحداث المتعاقبة في البلد، ونتيجة الانفلات الأمني الذي تعيشه منذ سنوات، وعندما يضعف دور الدولة والقانون، يبرز هنا دور القبيلة لتكون عاملا مساعدا ومتعاونا مع الأمن والجيش.

 

* هل تخشون تأثير الأحداث التي شهدتها صنعاء على محافظة مأرب التي تضم أهم المصالح القومية للبلاد من النفط والغاز؟

- ما حدث في صنعاء كان مخيفا جدا، فقد استهدفت المؤسسات العسكرية والأمنية استهدافا غير عادي وتعرضت لهزة كبيرة مع الأسف، لذا حرصنا منذ وقت مبكر لوضع خطط أمنية لحفظ الأمن والاستقرار في مأرب، فالنفط والغاز في خطر إذا لم نعمل على حمايتها، ونحن نضع أيدينا في أيدي الشرفاء في المحافظة لأن نجنب المحافظة سلبيات ونكسات الوضع الدائر في البلد. وكما يعرف الجميع فإن محافظة مأرب ترتبط بحياة المواطنين اليومية في مختلف المحافظات الأخرى لكونها منتجة للنفط والغاز والكهرباء، وعندما تتعرض هذه المصالح لأي اعتداء فإن تأثيرها يعم البلاد كلها.

 

* لماذا لم تستطع الوحدات العسكرية والأمنية إيقاف الاعتداءات التخريبية في المحافظة؟

- الأمن منظومة متكاملة، ولكي تنجح لا بد أن تعمل بشكل متواز، وبحس أمني موحد وبعمليات موحدة، والأحداث المتعاقبة في البلاد تشير إلى أن الأجهزة الأمنية لا تعمل بالشكل المطلوب، بالنسبة لمحافظة مأرب فهي تتمتع بمساحة جغرافية مفتوحة وواسعة، وبسبب ذلك يسهل على أي مخرب أن يعتدي في مناطق بعيدة عن الوحدات العسكرية والأمنية، ورغم ذلك فإن الأجهزة الأمنية تقوم بواجبها في عملية الرصد والمتابعة، وهناك قائمة سوداء لدى الأجهزة الأمنية، يتم من خلالها ضبط أي مخرب، وقد اعتقلت الأجهزة الأمنية عددا منهم أثناء مرورهم من المطارات، والنقاط العسكرية في المدن، وهناك 95 في المائة، من المخربين معروفون، وقدم بعضهم إلى القضاء للمحاكمة، فيما البعض الآخر لا يزال قيد المتابعة.

 

* هناك من يتهم القبيلة بحماية المخربين؟

- ليس صحيحا، القبيلة بشكل عام ضد التخريب والاعتداء، بل إن بعض القبائل أعلنت عن وثيقة تجرم كل من يقوم بهذه الأعمال، لكنها لا تستطيع أن تقوم مقام الدولة في ضبط الأشخاص المخربين، خشية من التقاتل والثأر القبلي فيما بينها.

 

* ما هي أبرز مطالب المخربين ممن يعتدي على أبراج الكهرباء أو أنابيب النفط؟

- يمكن تقسيم أعمال التخريب إلى 3 أقسام: جزء منها تحت مظلة مطالب شخصية، وجزء منها ابتزاز لتحقيق مصلحة معينة، وجزء مرتبط بهدف سياسي، من جهات فقدت مصالحها وتريد نشر الفوضى لتضييق حياة الناس.

 

* هل تقصد نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح؟

- النظام السابق له دور، ولدى قيادة الدولة معلومات عن هذا الموضوع لدى الجهات القيادية والأمنية، ونستطيع أن تستدل على ذلك من خلال أسماء الأشخاص ومع من يرتبطون، ولذا عند ضبط أي مخرب هناك جهات معروفة تعمل على حمايته ومتابعة إطلاق سراحه، أو تتكفل بمعالجته في الخارج إذا أصيب في اشتباكات مسلحة مع الدولة.

 

* أنت عضو في حزب المؤتمر الشعبي العام.

- كنت عضوا في المؤتمر، لكنني علقت عضويتي خلال السنوات الأخيرة، نتيجة التصرفات التي لاحظتها، وحاليا أعمل مع الجميع ومتعاون مع كل الأطراف لمصلحة اليمن الذي هو حزبي الكبير.

 

* وماذا عن تواجد معسكرات لعناصر تنظيم القاعدة في مأرب؟

- في البداية يجب أن نفرق بين وجود عناصر متأثرين بـ«القاعدة» من أبناء المحافظة، وبين وجود أشخاص قادمين من مدن أخرى، ليس هناك وجود لأي معسكرات لـ«القاعدة» كما حصل في شبوة أو أبين أو أماكن أخرى، لا ننكر أن هناك عناصر منتمية لـ«القاعدة» من أبناء المنطقة، مثلها مثل صنعاء والحديدة وأبين، وحتى دول الخليج وأميركا وأوروبا، وقد قتل ما يقارب 50 شخصا في أحداث أبين وشبوة، كما قتل عدد منهم بطائرة من دون طيار لكن عن وجود معسكرات لا يوجد معسكرات نهائيا، وأدعو كل الإعلاميين إلى زيارة مأرب والذهاب إلى أي مكان فيها.

 

* اقتحم الحوثيون منزلك في العاصمة صنعاء، هل هو بسبب رفضكم لتواجد لجانهم الشعبية في مأرب؟

- نعم.. وليس هناك تفسير آخر.. منزلي لم يهاجمهم ولم يعترض طريقهم ولم يعتد على أحد، كان فيه عاملان اثنان فقط، كما أنه لم يصدر مني إلا موقف يؤكد موقفي الواضح بأن أبناء مأرب غير قابلين لا من قريب ولا من بعيد بدخول أي ميليشيات مسلحة وبالتالي كان يجب علي أن أحافظ على الأمن والاستقرار.

 

* هل أرسل الحوثيون إليك وساطات من أجل السماح لمسلحيهم بالانتشار في المحافظة؟

- بشكل مباشر لم يتواصلوا معي، لكن كان هناك تواصل مع عدد من الأشخاص، طلبوا مني في البداية، توقيع وثيقة محلية بين القبائل وبعض القبائل المرتبطة بالحوثيين، فأخبرتهم أن هناك وثيقة سلم وشراكة وقعت على مستوى البلد برعاية الرئيس ورعاية أممية.

 

* وعلى ماذا تنص وثيقة الحوثيين؟

- تنص على سماح أبناء محافظة مأرب لميليشيات الحوثي، أو ما يسمونها اللجان الشعبية للدخول إلى مأرب، وقلت لهم ماذا عساهم أن يصنعوا، ولدينا قوات مسلحة وأجهزة أمن، لقد رفضنا دخولهم حتى لا يتقاتلوا مع أبناء مأرب، ولا يمكن أن نفتح هذا الباب خاصة أن هناك ثارات حصلت سابقا، كما أننا لا نريد أن تستغل الجماعات الإرهابية التي تتربص بالوطن بهذه الذريعة.

 

------------------

 

ج)قوات حوثية ضخمة تتجه نحو مأرب والقبائل تستعد للمواجهة

 

أكدت مصادر قبلية أن المسلحين الحوثيين بدأوا بالتحرك نحو محافظة مأرب النفطية التي استعصت عليهم خلال الشهور الماضية، من عدة جهات ومحاولة فتح أكثر من جبهة فيها، بعد أن توحّد أبناء قبائلها لأول مرة تحت راية واحدة وهي الدفاع عن محافظتهم التي تعد أهم مصادر النفط والطاقة في اليمن.


وقالت لـ(القدس العربي) ان «المسلحين الحوثيين بدأوا بتحريك حشودهم العسكرية نحو محافظة مأرب والمزودة بالأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها خلال اقتحامها للعديد من معسكرات الدولة في العاصمة صنعاء ومحافظة عمران وغيرها«

وأوضحت أن «التحرك الفعلي للمسلحين الحوثيين بدأ منذ إعلان زعيم جماعة أنصار اللله الحوثية عبدالملك الحوثي السبت الماضي الحرب على محافظة مأرب، وأن هذه التحركات على أرض الواقع بدأت بأعلى مستوى عالي من الجاهزية والتسليح، ومحاولة اقتحام محافظة مأرب من عدة جبهات لتشتيت قوات رجال القبائل المسلحين الذين تجمعوا في صعيد واحد تسمى قبليا (مطرح) منذ دخول المسلحين الحوثيين العاصمة صنعاء».

وأبدى المسلحون القبليون تشددا كبيرا في حماية محافظتهم القبلية النفطية والتي تعد المصدر الأكبر للنفط والغاز والطاقة الكهربائية في اليمن، خشية أن تتساهل القوات الحكومية في عدم مقاومة المسلحين الحوثيين الذين يسعون إلى السيطرة عليها منذ وقت مبكر من أكثر من جبهة، قبل سيطرتهم على العاصمة صنعاء في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وذكرت المصادر المحلية في أكثر من منطقة أن المسلحين الحوثيين تحركوا نحو محافظة مأرب بقوات عسكرية كبيرة، مدعومة بالأسلحة الثقيلة وفي مقدمتها الدبابات والصواريخ والمدفعيات وغيرها والتي تم الاستيلاء عليها من معسكرات الجيش.

 

-----------------

 

د)صنعاء: مسلحو الحوثي يقتحمون مكتب الأمم المتحدة ويهددون بإغلاقه

 

اقتحم مسلحو جماعة الحوثي بالعاصمة اليمنية صنعاء، صباح اليوم الاربعاء، مبنى الأمم المتحدة، ليؤكد شهود عيان لـ"مأرب برس"، ان المسلحين هددوا بإغلاق المكتب.


وقال شهود العيان ان مسلحين يحملون شعارات الحوثي، قالوا انهم مرسلون من المكتب السياسي لجماعة الحوثي، اقتحموا مكتب الامم المتحدة بالعاصمة صنعاء، مطالبين المكتب بصرف بطانيات وملابس شتوية.

وأكد الشهود ان المسلحين هددوا بإغلاق المكتب ان لم يتم صرف البطانيات في الحال، وأكدوا انهم لن يخرجوا من المكتب الا مصطحبين البطانيات بحسب توجيهات المكتب السياسي.

-------------

 

ه)ميليشيات الحوثي تقتحم منزل رئيس تحرير صحيفة الثورة الرسمية وتجبره على تقديم استقالته

 

اقتحمت ميليشيات الحوثي منزل رئيس تحرير صحيفة الثورة اليومية الرسمية يوم الثلاثاء، وأجبرته على تقديم استقالته من رئاسة تحرير الصحيفة.

 

ودانت وزارة الاعلام اقتحام مسلحين حوثيين منزل رئيس مجلس الإدارة ـ رئيس التحرير لمؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر فيصل مكرم صباح اليوم وإجباره على تقديم استقالته.

 

وقالت الوزارة في بيان لها إن "رئيس التحرير بتحرير بلاغ لوزارة الإعلام بما حدث أوضح فيه بالتفصيل الأشخاص الذين تعرضوا له في بيته وملابسات التهديدات التي وجهت له بما فيها أنه إذا لم يقم بتسليم الختم وكتابة استقالته فإن مصيره سيكون مثل مصير المراني في إشارة الى أنه سيتم اختطافه والزج به في سجون الحوثيين".بحسب وكالة سبأ.

 

وتابعت " إن رئيس تحرير صحيفة الثورة اوضح في بلاغه ايضا أنه وحفاظا على أسرته حيث كانت تتواجد في المنزل زوجته وابنته، فقد قرر تسليم الختم وكتابة الاستقالة وبالرغم من ذلك فقد توعدت اللجان الثورية بأنها ستعود لتأخذ ممتلكاته لاحقاً".

 

وأضافت الوزارة "إن هذه الأفعال واقتحام بيوت الناس وترويع الأسر والنساء لا تمت الى الدين الإسلامي بصلة، واحتفالنا بالمولد النبوي لم يكن بعيدا حتى ننسى تعاليم رسولنا الحنيف عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي أوصى المسلمين بأن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".

 

ولفتت الوزارة إلى ان مؤسسة الثورة "ماتزال تحت سيطرة الحوثيين الى اللحظة ولا يزالون هم من يوجهون السياسة التحريرية فيها ويتحكمون في الموارد المادية للمؤسسة بدون رقيب وبعيداً عن شرعية الدولة".

 

وأضاف البيان "إن هذه التصرفات تناقض اتفاق السلم والشراكة وتؤدي الى تشويه سمعة اللجان الثورية والتي من المفترض انها جاءت لحماية الناس وإحلال النظام في حين انها تتصرف عكس ذلك تماماً".. مشيرة إلى أنه تم إبلاغ النائب العام بهذه الواقعة الذي افاد بأنه سيحيل الأمر للتحقيق".

 

ولفت البيان إلى أن وزيرة الإعلام نادية السقاف التقت اليوم بمجموعة الحوثيين في مكتبها بعد الحادثة مباشرة بما فيها قائد المجموعة الثورية الذي قام بأخذ الختم من رئيس تحرير صحيفة الثورة، وطالبته بتسليم الختم لوزارة الإعلام لأنها الجهة الرسمية المعنية والشرعية.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني