انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)وزير الدفاع الفرنسي: جنوب ليبيا بات "معقلا للإرهابيين"
التصنيف : ليبيا
تاريخ الخبر : 30/12/2014                      عدد القراء : 154
         

المؤسسة : انه اخطر قرار تتخذه فرنسا لتؤكد الروح الاستعماريه وحقيقة الارهاب الغربي فقد قررت فرنسا ان الشعب الليبي ارهابيا في جنوب ليبيا لوقوفه صامدا في وجه العميل حفتر صنيعة الولايات المتحده حامل الجنسيه الامريكيه والعضو البارز في سلك الاستخبارات الامريكيه وقد ارسله اوباما بموافقة الاتحاد الاوروبي لاسقاط الثوره الليبيه واعادة فلول العسكر التايعين للقذافي حتى يتمكن الغرب من السيجره على ثروات الشعب الليبي والتي تهبها على مدى اربعين عاما في عهد القذافي!!والبي بي سي البريطانيه المواليه لليهود تصف هي الاخرى جنوب ليبيا بانه بؤره للارهاب يجب مواجهتها ونحن نطالب الشعب الليبي بمواجهة الهجمه الغربيه ولا بد من اعلان الجهاد ضد الدول الاستعماريه امريكا وبريطانيا وفرنسا!!ليس فقط في ليبيا وانما في مصر وسوريا وفلسطين واليمن !!ان الغرب ضالع في الارهاب ويصدره الى العالم الاسلامي باسم الاسلام ليكون غطاء لهجماته الاستعماريه وقد اعلنها هنري كيسنجر اليهودي المطلوب للعداله بان امريكا تعد وتستعد للحرب العالميه الثالثه ضد روسيا والصين وقد سيطرت حتى الآن على مصادر الطاقه في تسع دول عربيه!!وليبيا هي العاشره!!وسكاي نيوز المواليه لليهود تنقل اخبارها عن الحكومه التي اسقطها القضاء الليبي في طبرق وبرلمانها التابع لحفتر فتقول على لسان وزير الخارجيه الدائري الذي لا يمثل الا الامريكان بانهم  ماضون الى التوصل الى حل سياسي للازمه الليبيه بينما يضرب حفتر والسيسي الحمال والدائري والثني مصالح الشعب الليبي وقتل المدنيين وامريكا تدفع بهم وترفض اجراء انتخابات جديده في ليبيا لمعرفتها ان عملاءها اقليه مثل الحوثيين في اليمن ولا امكانيه للحكم الا عبر الرصاص وكما هو الحال في مصر وسوريا وفلسطين!!ونحن نطالب الامم المتحده بالوقف الفوري للهجمات الجويه واحتواء الازمه عبر انتخابات جديده تشرف عليها المنظمه الدوليه!!ونسصتنكر بشده الارهاب الغربي للدول الثلاث فرنسا وبريطانيا والولايات المتحده باسم الاسلام كما هو حاصل في الدوله الاسلاميه –داعش الامريكيه في العراق!!

 

روسيا اليوم 30-12-2014

 

ا)وزير الدفاع الفرنسي: جنوب ليبيا بات "معقلا للإرهابيين"
ب)وزير دفاع فرنسا: جنوب ليبيا أصبح بؤرة للإرهاب يجب مواجهتها
ج)ليبيا.. غارات جوية على عدة أهداف بمصراتة

 

 أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان اي لودريان الأحد 28 ديسمبر/كانون الأول أن جنوب ليبيا قد تحول إلى "معقل للإرهابيين".

ولفت لودريان في مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دي ديمانش" إلى أن عدة تنظيمات إرهابية ومن بينها "داعش" تحاول السيطرة على درنة بالكامل، نافيا أي تدخل عسكري في المنطقة في الوقت الحالي.

ورأى الوزير أن "توجيه ضربة من دون حل سياسي لن يؤدي إلى نتيجة"، مؤكدا أن "ليبيا بلد مستقل".

وقال: "نشهد اليوم ظهور نقاط ترابط بين داعش ومجموعات كانت مرتبطة حتى الآن بالقاعدة في منطقة الساحل والصحراء، وخصوصا في درنة بليبيا، حيث يحاول تنظيم داعش الإمساك بزمام الأمور".
وخلال اجتماعها في 19 ديسمبر/كانون الأول في نواكشوط، دعت 5 دول في منطقة الساحل، هي تشاد ومالي والنيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو إلى تدخل دولي "لشل قدرات المجموعات المسلحة" في ليبيا حيث تسهل الفوضى قيام معاقل جهادية تقوض الجهود لتأمين استقرار المنطقة.

من ناحية أخرى أكد مسؤول محلي وشهود عيان في مدينة مصراتة غرب ليبيا استهداف عدة مواقع، في المدينة التي ينحدر منها معظم مقاتلو مليشيات "فجر ليبيا" الإسلامية، بغارات جوية للمرة الأولى في الصراع الليبي.

وأكد المسؤول أن هذه الغارات "أخطأت أهدافها ولم توقع أية خسائر مادية أو بشرية".

وقال شهود عيان في المدينة إن "أصوات الطائرات، التي حلقت على ارتفاع شاهق، سمعت في المدينة قبل أن تطلق صواريخها باتجاه الكلية الجوية الملاصقة لمطار المدينة الدولي، إضافة إلى الميناء البحري، ومصنع الحديد والصلب".

وأوضح المسؤول أن "صواريخ المضادات الأرضية الكثيفة أطلقت باتجاه السماء وتعاملت مع الهجوم ما منع الطائرات المغيرة من الاقتراب وإطلاق عبواتها بدقة على الأهداف التي هاجمتها".
إيطاليا تقبل طلب الحكومة الليبية لمساعدتها

وقد سبق أن أعلنت إيطاليا موافقتها على طلب الحكومة الليبية لمساعدتها في إخماد الحرائق التي شملت 5 خزانات للنفط في ميناء السدرة النفطي مشترطة وقف القتال قبل ذلك.

وقد أصاب صاروخ خزانا للنفط الأسبوع الماضي في الميناء الواقع في شرق البلاد أثناء الاشتباكات الواقعة هناك، ما جعل ليبيا تطلب المساعدة من إيطاليا لإرسال رجال إطفاء للسيطرة على حريق ميناء السدرة، أكبر ميناء نفطي في البلاد.

يذكر أن إيطاليا واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي لا تزال لها سفارة عاملة في ليبيا.

تجرى إغلاق ميناءي السدرة، وراس لانوف المجاور له منذ أن حاولت قوة متحالفة مع حكومة منافسة في طرابلس السيطرة عليهما قبل أسبوعين. وأثّر ذلك على تصدير ما يقدر بنحو 300 ألف برميل نفط يوميا.

من جانب آخر، أعلن علي الحاسي، الناطق باسم حرس المنشآت النفطية، امتداد الحريق الذي اندلع في ميناء السدرة النفطي إلى الخزانين الرابع والخامس، وأضاف الحاسي أن متطوعين قدموا العون لعناصر حرس المنشآت النفطية للسيطرة على الحريق لعدم استجابة إدارة الدفاع المدني لمطالب التعامل مع الحريق

وكانت شرارة الحريق في أول خزانات الميناء الأربعاء، 24 ديسمبر/كانون الأول، نتيجة قصف صاروخي من قبل مسلحي "فجر ليبيا"، ضمن محاولاتهم للسيطرة على الموانئ النفطية منذ الـ 13 من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وامتد الحريق إلى خزانين آخرين الجمعة، فيما وصل السبت إلى الخزانين الرابع والخامس.

----------

ب)وزير دفاع فرنسا: جنوب ليبيا أصبح بؤرة للإرهاب يجب مواجهتها

وصفت فرنسا مناطق جنوب ليبيا بأنها أصبحت بؤرة الإرهاب.

وطالبت بضرورة مواجهة "الأنشطة الإرهابية" فيها.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان إن مقاتلي الدولة الإسلامية "يتعاونون" مع خصومهم السابقين من تنظيمات تابعة للقاعدة.

ونقلت صحيفة جورنال دو ديمانش عن الوزير قوله إنه سوف يتعين على الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي التعامل مع ما سماه "هذه القضية الأمنية الملتهبة" في عام 2015.

وقال الوزير إن وجود جيش إرهابي قريب من البحر المتوسط يهدد أمن فرنسا.

من ناحية أخرى، اشتعلت النيران في مزيد من مستودعات النفط البحرية في ميناء السدرة الليبي، حسبما قال مسؤولون ليبيون.

ويعد السدرة أحد أكبر مواني النفط في ليبيا.

وقال علي الحاسي، المتحدث باسم قوات الأمن في المنطقة إن "مقاتلين إسلاميين" شنوا هجوما صاروخيا على الميناء يوم الخميس الماضي، فاشتعلت النيران في مستودعين واستمرت حتى الجمعة، ثم امتدت إلى مستودعين آخرين السبت.

وكان مسؤولون ليبيون اتهموا قوات فجر ليبيا بمهاجمة المنشآت النفطية.

غير أن قوات فجر ليبيا، التي تسيطر حاليا على أجزاء كبيرة من العاصمة طرابلس، قد نفت مسؤوليتها عن الهجمات.

وعبرت بعثة الدعم التابعة للأمم المتحدة في ليبيا عن "استنكارها القوي" للهجوم ونتائجه على منشآت النفط في ليبيا.

وقالت البعثة في بيان رسمي إنها "تحذر من العواقب البيئية والاقتصادية لهذا العنف والتدمير في منطقة الهلال النفطي، وتحث القوات على الأرض على التعاون من أجل السماح لأطقم الإطفاء بإخماد النيران".

يذكر أن الجيش الليبي انقسم على نفسه حيث انضم البعض لميليشيات اسلامية وانضم آخرون لميليشيات اللواء السابق خليفة حفتر.

وتشهد ليبيا صراعا بين حكومتين وبرلمانين متنافسين في إطار اضطرابات مستمرة منذ الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي عام 2011.

واضطرت حكومة عبد الله الثني، التي تحظى باعتراف دولي، إلى الانتقال لمدينة طبرق بعدما سيطرت قوات فجر ليبيا على طرابس في أغسطس/آب.

وتسعى الأمم المتحدة للتوسط بين أطراف الصراع في ليبيا لحل للأزمة التي تعاني من البلاد.

لكن المنظمة الدولية لم تتمكن من التوصل إلى تسوية سياسية حتى الآن.

-------------

ج)ليبيا.. غارات جوية على عدة أهداف بمصراتة

 

قال الناطق باسم رئاسة الأركان في الجيش الليبي، أحمد المسماري اليوم، الأحد: إن «سلاح الجو قصف مدرج طائرات الكلية الجوية في مدينة مصراته، الذي تستخدمه قوات «فجر ليبيا» في شن الهجمات ضد الجيش».

وأضاف المسماري، في تصريحات إلى «بوابة الوسط» اليوم إن «تلك الهجمات جاءت بعد ساعات من غارات أخرى على المقر السابق لشركة الجبل في مدينة درنة؛ حيث يتحصن متطرفون منتمون لـ(داعش)»، مشيرًا إلى أن تلك الغارات «أسفرت عن مقتل العشرات من المتطرفين وتدمير عدد كبير من آلياتهم"

ولفت المسماري إلى أن تزامن الهجمات ضد المتطرفين في مناطق عدة بالبلاد يأتي بهدف تشتيتهم، مشيرًا إلى أن الطلعات الجوية التي ينفذها الجيش تأتي من خمس قواعد جوية؛ طبرق والأبرق لقصف معاقل المنطقة الشرقية، ورأس لانوف والبريقة للمنطقة الوسطى، وقاعدة الوطية للمنطقة الغربية.

وقال شهود عيان في المدينة إن "أصوات الطائرات، التي حلقت على ارتفاع شاهق، سمعت في المدينة قبل أن تطلق صواريخها باتجاه الكلية الجوية الملاصقة لمطار المدينة الدولي، إضافة إلى الميناء البحري، ومصنع الحديد والصلب". (بوابة الوسط الليبية)


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني