انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ملايين الشيعة يحيون ذكرى أربعينية الحسين في كربلاء
التصنيف : حوارات
تاريخ الخبر : 13/12/2014                      عدد القراء : 127
         

المؤسسة : نوجه بهذه المناسبه تحذيرا للدول الغربيه الذين ينظرون بعين الرضا عن المشروع السياسي الشيعي ويعلنون الحرب على المشروع السياسي السني!!ان الشيعه يمثلون 10% من مجموع المسلمين في العالم بينما السنه يصل عددهم الى 90% ومن العار على الغرب ان يدفن السنه احياء ولا يعترف بهم ولا يسمح لهم بالحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان بل ويكرس الغرب الحكم القهري عبر الاقليات او الانقلابات العسكريه حتى لايجد المشروع السني طريقه لمشروع  للدوله ونحذر الغرب من ان السنه الغالبيه في العالم ستشق طريقها عاجلا او آجلا سواء رضي الغرب ام لم يرضى!!والسنه يطمحون في علاقات مع الغرب والعالم اجمع على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركه وفي حالة الحصار المتواصل ضد السنه فلا يلومن الغرب الا نفسه كما ننصح الغرب بعدم الوقوف ضد الشعب الفلسطيني ومشروع دولته المستقله كما نحذر الغرب من الانجرار وراء مشروع الاحتلال الصهيوني بيهودية الدوله مما يفتح باب الصراع الديني الى اقصى مداه!!

 

اخبار المانيا     13-12-2014

 

ملايين الشيعة يحيون ذكرى أربعينية الحسين في كربلاء

 

 

تحمل ذكرى أربعينية الإمام الحسين في العراق هذا العام بعدا جديدا إذ تأتي في وقت يسيطر فيه "داعش" على أجزاء من البلاد. وفيما يبدو تحديا للتنظيم المتطرف، تدفق ملايين الزوار على كربلاء للمشاركة في هذه المناسبة.

يحيي ملايين الشيعة اليوم السبت (13 كانون أول/ديسمبر 2014) في مدينة كربلاء جنوب العراق، ذكرى أربعينية الإمام الحسين، إحدى أبرز مناسباتهم الدينية التي تتسم هذا العام برمزية إضافية بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلاميا بـ"داعش"، على مساحات واسعة من البلاد.

وطوال الأيام الماضية، تدفقت حشود غير مسبوقة إلى المدينة الواقعة على مسافة 110 كلم جنوب بغداد. وسار العديد من هؤلاء نحو 12 يوما على الأقدام. كما تدفق أكثر من مليون زائر إيراني للمشاركة في الزيارة التي تتوج أربعين يوما من الحداد بعد ذكرى عاشوراء، التي تجسد مقتل الإمام الحسين وعدد من أفراد عائلته على يد جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية في العام 680.

وقدر مسؤولون عراقيون أعداد الزائرين لمرقد الإمام الحسين خلال الأيام العشرة الماضية لإحياء ذكرى الأربعينية بنحو 20 مليون زائر بينهم أكثر من 4 ملايين زائر من جنسيات إيرانية وباكستانية وبحرينية وسعودية ولبنانية وكويتية وهندية والجاليات العراقية في أوروبا وأمريكا واستراليا وكندا. وسارت الجموع المشاركة في إحياء الشعائر الحسينية في شوارع المدينة وفي محيط العتبات المقدسة، متشحة بالسواد ورافعة الرايات الحسينية. وهتف المشاركون "لبيك يا حسين" وهم يلطمون رؤوسهم وصدورهم.

يأتي هذا في الوقت الذي توعد فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" بمواصلة "الزحف" نحو بغداد وكربلاء. وتسعى السلطات العراقية إلى تأمين شعائر هذا العام في حين يؤكد رجال الدين الشيعة أهمية رمزية المشاركة فيها، في تحدي المتطرفين.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني